رام الله ـ غزة؛ المؤتلف ـ المختلف
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

رام الله ـ غزة؛ المؤتلف ـ المختلف !

رام الله ـ غزة؛ المؤتلف ـ المختلف !

 السعودية اليوم -

رام الله ـ غزة؛ المؤتلف ـ المختلف

حسن البطل

لهذه الـ "رام الله" صورتان: صورة سلبية (نيكاتيف) لمعارضي السلطة؛ وصورة ملوّنة هي صورة حياة الشعب.
مدينة التلال، عاصمة السلطة، لها خفقتا قلب يومية (لأنها مرضعة قراها الأربعين) وموسمية (حيث موسم الأعياد الدينية) وفي هذه الخفقة الأخيرة، يسافر قسم من سكان عاصمة السلطة (عاصمة الشعب) إلى قراهم في الأعياد.
هدنة إنسانية "مخروقة" في ما كانت عاصمة السلطة، أي مدينة غزة. هل تذكرون؟ كان ديوان الموظفين العام هناك؛ وهناك كانت تصدر الهُويّات، وهناك كانت تصدر جوازات السفر.
ثمة كتاب عن جدلية "الساحل والجبل" في هذه البلاد؛ وهذه البلاد هي "قارة صغيرة" كما عرّفها جغرافيون ألمان، نكبة جعلت أهل فلسطين الساحل يعيدون بناء حياتهم، وحياة وطنية، في فلسطين الجبل؛ وفي رام الله بالذات (بعد النكبة، بعد النكسة.. وبعد أوسلو).
يقولون: في القدس "سُرَّة الأرض"، ويقولون هي عاصمة الدولة في قسمها الشرقي، وهي عاصمة البلاد أيضاً.. لكن رام الله هي، أيضاً، "عاصمة المقادسة" حيث تدهشك أعداد السيارات ذات النمر الصفراء.
في الصباح لرام الله "وجه الشعب" وفي المساء لرام الله وجه سكانها، ومن غرائب رام الله أن ليس لسكانها نعت يوصفون به: خلايلة ـ الخليل، نابلسية ـ نابلس، ريحاوية ـ أريحا، بيراوية ـ البيرة.. والقلقيلي من قلقيلية، والكرمي من طول كرم.. لكن الرملاوي من الرملة، واللدّاوي من اللد.. والتلحمي من بيت لحم.. إلخ.. وأما الفلسطيني فهو من رام الله.
مع ذلك، فالباريسي نمط حياة فرنسي، والنيويوركي نمط حياة أميركي.. وحتى التل ـ أبيبي نمط حياة إسرائيلي، والمقدسي نمط حياة القدسي.. لكن لا يزال مبكراً أن يقال: رام الله هي نمط حياة الفلسطيني.
كان لي صديق قديم فلسطيني إبّان "صحافة المنظمة" في عاصمة الصحافة العربية ـ بيروت، ووضع كتاباً فلسطينياً عنوانه: "المؤتلف ـ المختلف"، لعلّ عنوان كتابه يشي بالعلاقة بين غزة ـ الساحل، ورام الله ـ الجبل، علاقة المؤتلف بالمختلف.
تذهب غزة إلى الحرب، فتذهب رام الله إلى التضامن مع غزة، تذهب رام الله إلى الانتفاضة.. فتذهب غزة للتضامن مع رام الله.
.. وتذهب غزة إلى "هدنة إنسانية" مخروقة، فتذهب رام الله إلى قراها مساء كل يوم، أو يذهب سكانها إلى قراهم في الأعياد، هذه خفقة قلب.
أوّل من أمس، قرأت التقرير الأسبوعي لحركة السفر عبر الجسر، الذي تصدره إدارة العلاقات العامة في الشرطة، وفيه أن عدد المغادرين إلى الأردن (ومن الأردن إلى بلاد الله الواسعة) هم 14665 وأما عدد القادمين فهو 16261، أي بزيادة ألفي قادم على عدد المغادرين.
هذه أيضاً خفقة قلب في العيد، لأن الفلسطينيين في الأردن والشتات العالمي يريدون قضاء عطلة العيد في مدنهم وقراهم الأصلية.
***
كثير من سكان الضفة ورام الله يزورون مدن الساحل: حيفا، عكا، يافا وطبريا أيضاً، لكن من لؤم العدو أن قليلا من سكان الضفة ورام الله يزورون غزة، وأعرف مواطنين ما زاروا غزة قط، أو زاروها قبل سنوات تعود لما قبل الانتفاضة الأولى.
غزة مدينة جميلة، ولعلّها في تخطيط شوارعها المتعامدة المدينة الفلسطينية الأولى، حيث تجتازها ثلاثة شوارع طويلة من أقصى القطاع إلى أقصاه على البحر.
لا يوجد ما يضاهي ساحة الجندي المجهول في غزة جمالاً واتساعاً وتشجيراً بين المدن الفلسطينية كلها.
***
يتحدثون عن حساسية بين غزة ـ الساحل ورام الله ـ الجبل، وفي الضفة يتحدثون عن المناكفة بين الخليل ونابلس.. وفي إسرائيل يتحدثون عن نمط حياة يهودي في القدس ونمط حياة علماني في تل ـ أبيب، وفي سورية أيضاً.. ولبنان كذلك، وحتى في فرنسا يسخر الباريسيون من سكان إقليم "البروفانس" الفلاحين.
لكن.. تبقى العلاقة الفلسطينية هي العلاقة الصحية في النضال والملمّات، وتبقى العلاقة بين غزة ورام الله علاقة المختلف ـ المؤتلف.
***
بعد خروج بيروت 1982 استقبلنا التوانسة بصدر رحب.. سألونا عن تجربة الحرب، ولعلّني أطلقت يومها "نكتة": شعب الله المختار هزم شعب الله المخ ـ طار. كانت هذه جولة صراع بين شعب ودولة؛ ودولة قوية وشعب عنيد.. ولعلّ أبو إياد هو من قال: نحن أكثر شعوب الأرض عناداً.

 

 

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رام الله ـ غزة؛ المؤتلف ـ المختلف رام الله ـ غزة؛ المؤتلف ـ المختلف



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon