شوي شوي علينا
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

شوي شوي علينا .. !

شوي شوي علينا .. !

 السعودية اليوم -

شوي شوي علينا

حسن البطل

أود القول: حنانيك يا مصر.. لكن في هذا توسّلا، والفلسطيني لا يتوسّل. أود القول: رحماك يا مصر.. لكن طلب الرحمة يكون، أوّلاً، من المولى.
إذن؟ هذا الردح من بعض المصريين بالفلسطينيين هو أشد مضاضة على أرواحنا من "وقع الحسام المهنّد"، والمشكلة أننا والإخوان في مصر مرضى. الفلسطينيون المعتدُّون بأنفسهم ونضالهم هم مرضى كرامتهم، والمصريون المعتزُّون بمصريتهم هم مرضى المسافة بين تاريخهم وواقعهم، ولعلّ ما يعبّر عن هذا قول أحد الأجانب: كلما تأملت واقع مصر أتساءل: هل هؤلاء هم حفدة فجر الحضارة الإنسانية، وبناة الدولة المركزية الأولى في التاريخ.
يدّعي اللبنانيون البيارتة أنهم يميزون الفلسطيني، في شارع الحمراء مثلاً، من مشيته التي تدلّ على اعتداده بنفسه (واثق الخطوة يمشي ملكاً).. أما السوريون الشوام فهم يشتكون من الفلسطيني الذي "يتشاوف" على أهل الشام، الذين يتشاوفون على باقي السوريين.
المهم، في العام 1967 انتقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اتفاقية الفصل الثاني في سيناء، فكان أن شنت أقلام صحافية مصرية مرموقة "حفلة ردح" بالفلسطينيين جميعاً، وعندما قرأ محمود درويش ومعين بسيسو نماذج من هذا "الردح" لم يملك هذا وذاك سوى تعبير عن الألم والاستهجان بحركة اليدين وتعابير الوجه.
في الواقع العربي الحالي، يبدو أن الشعوب العربية المتعاطفة مع الفلسطينيين تكاد تنحصر في دول المغرب العربي الثلاث: تونس. الجزائر .. والمغرب.
الفلسطينيون، نتيجة عروبة زائدة أو عروبة ناقصة، على وشك أن يصيروا "يهود العالم العربي" لكن ما يميز كراهية وعداء بعض العرب في بعض الدول العربية للفلسطينيين أنه لا يصل حدّ مديح ما يفعله العدو الإسرائيلي بهم، كما هو حال بعض الأقلام المصرية.
هذه الأقلام تخلط بين عداء لحركة "حماس" إلى عداء لقطاع غزة، فإلى عداء للفلسطينيين على إطلاقهم.
الواقع أن الفلسطينيين هم أكثر الشعوب العربية متابعة واطلاعاً ومشاركة في "تنوير" هذا العالم العربي، وفي نقد أنظمته، وبدوره يتعرض النظام الفلسطيني إلى نقد حاد، إما لأن ديمقراطية القوى في داخله وفصائله لا تبدو مقبولة، أو لتدخل المنظمة أو الفصائل في شؤون دول عربية.
للمنظمة الفلسطينية، رسمياً، منذ أوسلو بالذات سياسة عدم التدخل في الشأن العربي، ومحاولة تخفيف العداء العربي للجاليات الفلسطينية في الشتات العربي.
المسألة أن بعض الإخوان في حركة "حماس" لا يراعون الواقع الجغرافي والسياسي الخاص، أو ديكتاتورية الجغرافيا التي بين قطاع غزة ومصر، وهكذا اتخذوا من التطورات المصرية موقفاً معيناً، بصفتهم جزءا من حركة الإخوان المسلمين العالمية. هذا مفهوم، بما فيه مظاهرات رسمية مؤيدة لرئيس إسلامي حكم مصر، لكنه جاء بانتخابات لم يشارك فيها الفلسطينيون في غزة.
مصر فائقة الحساسية لأمنها في سيناء، ونظرت بعد إنهاء حكم الإخوان إلى معارضة مسلحة في سيناء. ومصر، تحمل اسم "كتائب بيت المقدس" على أنها تهديد إرهابي لأمن مصر.
إضافة إلى هذا، فإن نقاداً مصريين يبالغون في استفادة أهل غزة من أسعار سلع أساسية مصرية مدعومة، وموظف في غزة 3000 شيكل قد يعيش في مصر حياة مرفهة، علماً أن راتبه يعادل أكثر من 6000 جنيه مصري.
المسألة المستجدة هي مصلحة مصر في إغلاق الأنفاق، ثم رفض حركة حماس للمبادرة المصرية لوقف النار، وانحياز قيادة الحركة إلى محور قطر ـ تركيا المناوئ لمصر.
لا أرى غضاضة في انتقادات مصر لسياسة حماس في غزة، لكن ليس إلى درجة وصول "الردح" من بعض المصريين الإشادة بإسرائيل وعملياتها ضد غزة.
السياسة العقلانية العربية لقيادة السلطة الفلسطينية جعلتها على علاقة حسنة، فهي لم تتخذ موقفاً سلبياً من وصول الإخوان إلى الحكم، واتخذت موقفاً إيجابياً من التحولات المصرية اللاحقة.
لست مع "قوائم العار" السورية المؤيدة للنظام، ولا مع هذه القوائم المصرية المعادية للفلسطينيين.
الأمر أشبه بالزبد الذي يذهب جفاءً، وتبقى فلسطين قضية عالمية وعربية عادلة، ويبقى الكفاح الفلسطيني بطولياً ومشروعاً.

 

 

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شوي شوي علينا  شوي شوي علينا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon