صورة ح  ب حزيرانياً

صورة ح . ب حزيرانياً

صورة ح . ب حزيرانياً

 السعودية اليوم -

صورة ح  ب حزيرانياً

حسن البطل

سبعة من عشرة مثقفين سيفوزون بالمليون (شيكل، دينار، ريال.. ودرهم) لو كان السؤال: مَن هو صاحب كتاب: (صورة الفنان شاباً)؟!

خارج أي مسابقة سأفوز نفسي - بنفسي في صورة (X Ray) حزيرانية، وسأزعم أنها بأبعاد ثلاثة، كما هي حزيرانياً في ثلاثة.. وجميعها تتحرك عكس حركة عقارب الساعة، مثلها مثل معجزة الحركة الصهيونية في ولادة معجزة دولة إسرائيل.

صورة ح . ب كهلاً لا يرسمها تماماً 6984 عموداً يومياً في (الأيام)، ولا 994 مقالة أسبوعية في (فلسطين الثورة)، بل ثلاثة حزيرانات، تدور عكس عقارب الساعة.. أي في الاتجاه الصحيح للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، أو حرب المائة عام، ولا أعرف تماماً، هل حرب المائة عام في التاريخ الحربجي الأوروبي - الأوروبي، هي الاسم الكودي للاسم الشاعري (حرب الوردتين)
 بلاش لَف ودوران. هاكم سيرتي (صورتي) الحزيرانية:

١ - عايشتُ حزيران 1967 في دمشق - الشام، وهي كما تعلمون حرب النكسة، أو الحرب العربية الإسرائيلية الثالثة (48، 56 و1967). ماذا فقدنا في حزيران العربي - الإسرائيلي؟ ستقولون البقية الباقية من فلسطين، وسأقول إنّ حركة الفدائيين، التي انطلقت في ١ / ١ / ١٩٦٥، خسرت قاعدتها (بالأصح: نقاط ارتكازها) العسكرية. سأعيش حزيرانين آخرين، حتى يُقيَّضُ لي أن أزور نفق عيلبون وأكتب عنه.

٢ - عايشتُ حزيران 1982 في بيروت (نجمتنا وخيمتنا الأخيرة)، وبدلاً من خسارة (سبعة جيوش) عربية قبالة قوات (الهاغاناه) وتوابعها 1948، وثلاثة جيوش وتوابعها قبالة (تصاهال - جيش الدفاع الإسرائيلي 1967)، فقد صمدنا ثمانين يوماً بالتعاون مع ميليشيات لبنانية حليفة.. ثم انكسرنا، وخرجنا بشرف.. ولكننا خسرنا قاعدتنا الإستراتيجية. وهانوي - فلسطين. كان لي من العمر 22 ربيعاً في حزيران العربي 67، وكان لي من العمر 38 عاماً في حزيران الفلسطيني - الإسرائيلي شبه المنفرد (أو الحرب الرابعة العربية – الإسرائيلية).

٣ - عايشتُ، بل انمعكتُ معكاً، حزيران الثالث الغزّي، أو الفلسطيني - الفلسطيني، أو الانقلاب الأوّل. بما أنه فلسطيني صرف، فإن الهزيمة والنكسة والخروج من لبنان لا تفيه حقّه. لذا، قال فيه البعض إنّه النكبة الثانية.
* * *

كثيرة هي أسئلة الحروب الحزيرانية الثلاث، وقليلة هي أجوبتها الشافية. مع هذا، فلي أن أزعم (وأنا طيراوي - حيفاوي أصلي، أي من بلدة كانت مضرب المثل في يباسة رؤوس أهلها) أن هذه الدوامة الحزيرانية الثلاثية، التي دوّمت في عكس عقارب الساعة (من الشام إلى بيروت.. فإلى رام الله) كانت ذات نتيجة شخصية إيجابية، لا لأن الانكسار مدرسة الانتصار، بل لأنني كنتُ في الشام، وصرتُ في رام الله.. رقماً وطنياً ومعدوداً ديموغرافياً، حيث يزعم أولاد العم الألدّاء هذا الزعم المريب: الفلسطينيون يخسرون في الحروب وفي الجغرافيا، ويكسبون في الحرب الأهم، أي الحرب الديموغرافية (.. وعذراً للشاعر القديم الذي قال: إن الكرام عديدهم قليل).

* * *

لأنه النكبة الثانية، قولاً وفعلاً، باعتبار ان النكبة الأولى لم تسفر عن خسارتنا ٧٨٪ من أرض وطننا (ارجوكم لا تقولوا عن الضفة والقطاع انهما الوطن الفلسطيني)، او عن تشريد ٨٠٠ الف مواطن الى اللجوء؛ بل أنها حطمت العمود الفقري للشعب، او سفَحَت زبدته، باعتبار ان اللاجئين كانوا الجزء الاكثر تقدماً واعداً (كانت كوكب الشرق تغني في يافا).

..لأن حزيران الفلسطيني - الفلسطيني، أو الانقسام، أو الانقلاب الغزّي، حَرَم السلطة الفلسطينية، وليس حركة (فتح)، قاعدتها الإقليمية، وركيزة مؤسساتها الوطنية، حيث كان قطاع غزة مشتل المؤسسة الفلسطينية المركزي.

* * *
هل سأعيش حزيران الرابع مثلاً، ليكون حزيران الأبيض الفلسطيني، باعتبار أن حزيران العربي كان أسود؛ والفلسطيني - الإسرائيلي في لبنان كان أحمر؛ الفلسطيني - الفلسطيني في غزة انتحل له، زوراً، اللون الأخضر.. وبذلك نعيد تسمية ألوان علمنا رباعي الألوان بعدد وألوان مواقعنا الحزيرانية؟
عقارب الزمن (الساعة) تمشي من اليسار إلى اليمين (لأن حركة دوران الأرض تمشي من اليمين إلى اليسار)، والحركة الحزيرانية تمشي ضد عقارب الزمن، نكاية بمسار الصهيونية والإسرائيلية المعاكس لعقارب الساعة.

arabstoday

GMT 07:05 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لا نهاية للأسئلة الأمريكية

GMT 07:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب المأزوم المهزوم

GMT 07:03 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الموسيقار خالد الأمير غرق في قارورة العسل!!

GMT 07:02 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بالنقاط

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يتواضع الديمقراطيون عند النصر؟

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

القوة الناعمة والجاذبية المتضائلة

GMT 06:58 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أميركا... البندول يتأرجح

GMT 06:57 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إجبارية التقدم والفرص المتاحة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صورة ح  ب حزيرانياً صورة ح  ب حزيرانياً



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:20 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم
 السعودية اليوم - الحرس الثوري يكشف تفاصيل الضربات الأميركية على جزيرة قشم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon