عـبّــاس care
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

عـبّــاس CARE ؟

عـبّــاس CARE ؟

 السعودية اليوم -

عـبّــاس care

حسن البطل

لديّ تأمينان صحيّان، حكومي كموظف متقاعد، وخاص كصحافي في مؤسسة «الأيام». أستفيد من الثاني فقط، ولا أكبد الأول شيئاً.

إذا طال أجلي عامين، سأستفيد من قانون الضمان الاجتماعي والأشمل من التأمين الصحي، لأنه يغطّي الشيخوخة، أي، مثلاً، تكاليف الإيواء في دور العجزة وثلاثة مخاطر، واحدة لا تلزمني، وهي إجازة الأمومة والطفولة!

لماذا بعد عامين؟ لأن الرئيس سيوقّع قانون الضمان الاجتماعي قبل انصرام هذا العام، على أن تطبّق كل بنوده بعد عامين، ريثما تقوى مداخيل صندوق الضمان.

قانون سابق للحدّ الأدنى للأجور لم يطبّق بعد تماماً في القطاع الخاص لأسباب أهمها أن سوق العرض والطلب مختلة لصالح البطالة، حيث يدخل سوق العمل 45 ألف طالب سنوياً، حوالي 75% منهم أكاديميون من خريجي العلوم الإنسانية!

قانون الضمان الاجتماعي إلزامي، وخاصة للعاملين في القطاع الخاص عبر نظام الاشتراك والمساهمات.
هناك عزوف عام في القطاع الخاص عن تشغيل النساء، ومن ثم دفع إجازة الولادة والأمومة الإلزامية في القانون الجديد.

وزارة العمل هي من أعدّت قانون الضمان، بعد حوار مطوّل مع النقابات والقطاع الخاص، وبإشراف منظمة العمل الدولية وخبراء مختصين، أمّا قانون الضمان الصحي فقد أعدته وزارة الصحة (52% من ميزانيتها 1.456 مليار شيكل تذهب للأجور).

ما الذي ينقص القانون الجديد؟ لعلّه التأمين على البطالة، رغم برامج التقديمات الاجتماعية للأسر في حالة فقر شديد (إملاق) وكذلك إعانات لذوي الشهداء والأسرى.

مع ذلك، فالقانون الجديد سيساعد في دعاوى حقوقية متراكمة على إسرائيل، مقدّرة بالمليارات منذ العام 1970 للعاملين الفلسطينيين فيها، وفي حالة كسبها ستشكل رفداً مهماً لصندوق الضمان.

هناك علاقة طبعاً بين التأمين الصحي والضمان الاجتماعي الأشمل، وحسب التقرير الصحي السنوي لوزارة الصحة، فإن الحال الصحية في فلسطين جيدة في خلو البلاد من الأمراض المعدية (الحصبة، الكزاز، الجذام، الدفتيريا، شلل الأطفال، الكوليرا، مرض الكلب) حيث لم تسجل حالات منذ سنوات طويلة رغم وجودها في الدول المجاورة، كما أن فلسطين خالية من الطاعون والملاريا.

ماذا عن الوفيات؟ أمراض القلب هي الأولى 29.5% تليها أمراض السرطان 14.2%. لكن ماذا عن الولادات؟ 99.7% تتم في مرافق صحية مجهّزة، وفقط 03% في البيوت (الدايات).

تقاس صحة الشعوب، أيضاً، بمعدل متوسط «أمد الحياة» المتوقع وهو في فلسطين 74 سنة للرجال، و76 للنساء، أي في منزلة متوسطة.

أيضاً، تقاس صحة الشعوب بنسبة وفيات الأطفال المولودين، وكانت 92% لكل 100 ألف عام 1990، وهبطت إلى 24.7% العام الماضي (19.8% في الضفة و30.6% في غزة) هذا تحسُّن كبير.
مع تطبيق قانون الضمان الاجتماعي، ستكون فلسطين في منزلة بين جودة قوانين الصحة والضمان في دول مثل بريطانيا والسويد، وبين حالها في البلاد العربية الأخرى، لكن الحال في فلسطين أحسن منه في الولايات المتحدة.

في أميركا خاض اوباما مع الكونغرس معركة إقرار مشروع الضمان الصحي المعروف بـ «اوباما كير» وسط معارضة جمهورية ومن القطاع الخاص، واضطر إلى «حل وسط» معهما.

في فلسطين، سيصدر قانون الضمان الاجتماعي بمرسوم جمهوري، على أن يشرّعه المجلس التشريعي بعد انتخابات مقبلة، كحال بقية القوانين التي صدرت بمراسيم بعد العام 2007.

وضع الصحة والضمان الاجتماعي في فلسطين يأخذ في اعتباره الوضع الديمغرافي، وكذلك نسبة البطالة، وهي في غزة ضعف حالتها في الضفة لأسباب معروفة (17% مقابل 35%).

الفلسطينيون شعب فتي بينما شعوب أخرى في حالة شيخوخة، وأيضاً فإن ميزان الولادات الجديدة متوازن طبيعياً، حيث ولادات الأطفال الذكور تشكل 51.6%.

صحيح، أن وزارة العمل اشتغلت سنوات على مشروع الضمان الصحي، لكن توقيع الرئيس عليه قبل نهاية العام يمكن اختصاره إلى «عباس كير».

السلطة الفلسطينية ليست ناجحة في مجالات سياسية ووطنية معينة، لكنها ذات أداء مقبول أو جيّد نسبياً في مجالات قانونية وإدارية.

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عـبّــاس care عـبّــاس care



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon