عمود يميد
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

عمود يميد ؟!

عمود يميد ؟!

 السعودية اليوم -

عمود يميد

حسن البطل

تقول أغنية إيطالية: برج بيزا يميل.. ويميل ولا يقع، وأما الأبراج الشاهقة فهي تميد 2ـ3سم ولا تقع نتيجة الهزّات والزلازل.

بعض الفرق بين «يميل» إلى جهة ما، و»يميد» كالأشجار العالية مع عصف الريح، أن ليس كل مقالة (خاطرة ـ رأي) تقف كالعمود هي عمود صحافي.. ويومي.

عمود يترك مجالاً للمقالات والدراسات؛ للسياسات والاستراتيجيات بأقلام الزملاء في صفحة «آراء»، وكذا للتحقيقات الصحافية و»الريبورتاجات» والكتابات الاستقصائية.

مهندس عمل في مدينة روابي واستقال، هو Jareh Qusrawi رماني بما معناه: أنت كاتب سلطوي «مثل الذي يكتب لرئيس الدولة ويجامله» لماذا؟ في عمود السبت 23 أيار، كتبت أني سألت دليل جولتنا في «روابي» فأجاب أن إصابات العمل ثلاث إصابات غير مميتة. يقول المهندس إن شابين توفيا أثناء عمله.

هل هذا يبرر قوله: «لا توجد حقيقة واحدة في مقالك، ويوجد فيها كذبة كبيرة جداً»؟
تذكرت أن بناء جسر كبير على خليج في أميركا كان ضحيته عامل سقط في عمود لصبّ الاسمنت، فما كان من المهندس سوى إصدار الأمر باستئناف العمل عن تقدير أن العامل مات، وأن وقف العمل يعني هدم العمود.. وهكذا دفعوا تعويضاً سخياً، وكرّموا العامل بلوحة تحمل اسمه على العمود!

في الحرب هناك ما يدعى بـ «خسائر جانبية» أو «ضحايا بنيران صديقة». مثلاً، إذا دمّرت دبابة تقود قولاً مدرعاً في طريق جبلي، فإن دبابة ثانية ترمي الأولى في الوادي، دون التحقق من وجود جرحى أو قتلى في الدبابة المصابة، خشية أن تكون الدبابة القائدة مصيدة كمين لتدمير القول المدرع.

كتطبيق: جيش العدو طبق «خيار هانيبال» في الحرب الأخيرة على غزة، لمنع اسر جنوده، وكان الثمن عشرات الضحايا المدنيين.

المهم، أنا سألت الدليل عن إصابات العمل، وهو أعطى جواباً، وليست مهمة كاتب العمود أن يقوم باستقصاء عن حادث جانبي متوقع في مشروع هو الأول من نوعه ونطاقه في فلسطين.

لماذا سألتُ؟ كان علينا أن نعبر جسراً خشبياً بين عمارتين شاهقتين، وأنا مصاب بـ «فوبيا» المرتفعات، لكن على الجسر عبارة: «ليس أكثر من شخصين معاً».

«روابي» أكبر مشروع لرأس المال الفلسطيني والقطري، وكل مشروع، صغر أم كبر، يخضع لدراسات الجدوى الاقتصادية، ومنها: هل استخدام العمال عبر مقاول «من الباطن» مجد اقتصادياً؟
وهل استيراد المواد مباشرة من المورّد الإسرائيلي أرخص من استيرادها من مورد فلسطيني يستوردها من إسرائيل بكميات ونوعيات معينة؟ وهل أن عقود العمل مع الخبراء الفلسطينيين تدفع بعضهم للاستقالة أو الاستبدال.

واجه المشروع مشاكل في استملاك الأرض، وأخرى في سير العمل وتطوره، مثل طريق طوله 200م مصنّف منطقة (ج) أو مثل ربط المشروع بأنابيب المياه.

هناك مشاكل إما من طبيعة عمل ضخم وأثناء التخطيط، أو مشاكل هي عراقيل متوقعة أو غير متوقعة، ومع كل تدريبات الجنود على الحرب، وعلى المهمات الصعبة للوحدات المختارة، يقال: أنت تتعلم الحرب في خوض الحرب، أكثر من المناورة التدريبية، بما فيها مناورات بالذخيرة الحيّة.

كان إسرائيليون يزورون قرية ترمسعيا إحدى أجمل القرى الفلسطينية، ليقارنوا بينها وبين المستوطنات، والآن يزور إسرائيليون، مشروع مدينة «روابي» ربما ليقارنوا بين بناء مدينة فلسطينية وبناء حي استيطاني يهودي.. لا غضاضة في الأمر.

العمود «يميد»، لكن صاحب العمود «يميل» بقلمه إلى «الإنجاز» أو إلى نصف الكأس الملأى، أو إلى المشروع الكياني الفلسطيني وليس برامج الفصائل أو حتى ميزانية أخطاء وإنجازات السلطة.

في الأقل، لا يوجد في كل إسرائيل ما يوجد في «روابي»: مدرج روماني يتسع لـ 15 ألف متفرج... وربما يفكرون، أيضاً، بإضاءة شوارع المدينة بكهرباء من الخلايا الشمسية، كما فعلوا في طريق وادي النار، وقام لصوص بسرقة المصابيح وبطاريات شحن المصابيح.

ملاحظة: أضفت المهندس إلى قائمة الأصدقاء... وشكرني على الإضافة.. وللعلم، لم ألتقِ رئيس شركة المشروع، بشار المصري، منذ 17 سنة عندما كان المدير العام لمؤسسة «الأيام».

 

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمود يميد عمود يميد



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon