عمود يميد
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

عمود يميد ؟!

عمود يميد ؟!

 السعودية اليوم -

عمود يميد

حسن البطل

تقول أغنية إيطالية: برج بيزا يميل.. ويميل ولا يقع، وأما الأبراج الشاهقة فهي تميد 2ـ3سم ولا تقع نتيجة الهزّات والزلازل.

بعض الفرق بين «يميل» إلى جهة ما، و»يميد» كالأشجار العالية مع عصف الريح، أن ليس كل مقالة (خاطرة ـ رأي) تقف كالعمود هي عمود صحافي.. ويومي.

عمود يترك مجالاً للمقالات والدراسات؛ للسياسات والاستراتيجيات بأقلام الزملاء في صفحة «آراء»، وكذا للتحقيقات الصحافية و»الريبورتاجات» والكتابات الاستقصائية.

مهندس عمل في مدينة روابي واستقال، هو Jareh Qusrawi رماني بما معناه: أنت كاتب سلطوي «مثل الذي يكتب لرئيس الدولة ويجامله» لماذا؟ في عمود السبت 23 أيار، كتبت أني سألت دليل جولتنا في «روابي» فأجاب أن إصابات العمل ثلاث إصابات غير مميتة. يقول المهندس إن شابين توفيا أثناء عمله.

هل هذا يبرر قوله: «لا توجد حقيقة واحدة في مقالك، ويوجد فيها كذبة كبيرة جداً»؟
تذكرت أن بناء جسر كبير على خليج في أميركا كان ضحيته عامل سقط في عمود لصبّ الاسمنت، فما كان من المهندس سوى إصدار الأمر باستئناف العمل عن تقدير أن العامل مات، وأن وقف العمل يعني هدم العمود.. وهكذا دفعوا تعويضاً سخياً، وكرّموا العامل بلوحة تحمل اسمه على العمود!

في الحرب هناك ما يدعى بـ «خسائر جانبية» أو «ضحايا بنيران صديقة». مثلاً، إذا دمّرت دبابة تقود قولاً مدرعاً في طريق جبلي، فإن دبابة ثانية ترمي الأولى في الوادي، دون التحقق من وجود جرحى أو قتلى في الدبابة المصابة، خشية أن تكون الدبابة القائدة مصيدة كمين لتدمير القول المدرع.

كتطبيق: جيش العدو طبق «خيار هانيبال» في الحرب الأخيرة على غزة، لمنع اسر جنوده، وكان الثمن عشرات الضحايا المدنيين.

المهم، أنا سألت الدليل عن إصابات العمل، وهو أعطى جواباً، وليست مهمة كاتب العمود أن يقوم باستقصاء عن حادث جانبي متوقع في مشروع هو الأول من نوعه ونطاقه في فلسطين.

لماذا سألتُ؟ كان علينا أن نعبر جسراً خشبياً بين عمارتين شاهقتين، وأنا مصاب بـ «فوبيا» المرتفعات، لكن على الجسر عبارة: «ليس أكثر من شخصين معاً».

«روابي» أكبر مشروع لرأس المال الفلسطيني والقطري، وكل مشروع، صغر أم كبر، يخضع لدراسات الجدوى الاقتصادية، ومنها: هل استخدام العمال عبر مقاول «من الباطن» مجد اقتصادياً؟
وهل استيراد المواد مباشرة من المورّد الإسرائيلي أرخص من استيرادها من مورد فلسطيني يستوردها من إسرائيل بكميات ونوعيات معينة؟ وهل أن عقود العمل مع الخبراء الفلسطينيين تدفع بعضهم للاستقالة أو الاستبدال.

واجه المشروع مشاكل في استملاك الأرض، وأخرى في سير العمل وتطوره، مثل طريق طوله 200م مصنّف منطقة (ج) أو مثل ربط المشروع بأنابيب المياه.

هناك مشاكل إما من طبيعة عمل ضخم وأثناء التخطيط، أو مشاكل هي عراقيل متوقعة أو غير متوقعة، ومع كل تدريبات الجنود على الحرب، وعلى المهمات الصعبة للوحدات المختارة، يقال: أنت تتعلم الحرب في خوض الحرب، أكثر من المناورة التدريبية، بما فيها مناورات بالذخيرة الحيّة.

كان إسرائيليون يزورون قرية ترمسعيا إحدى أجمل القرى الفلسطينية، ليقارنوا بينها وبين المستوطنات، والآن يزور إسرائيليون، مشروع مدينة «روابي» ربما ليقارنوا بين بناء مدينة فلسطينية وبناء حي استيطاني يهودي.. لا غضاضة في الأمر.

العمود «يميد»، لكن صاحب العمود «يميل» بقلمه إلى «الإنجاز» أو إلى نصف الكأس الملأى، أو إلى المشروع الكياني الفلسطيني وليس برامج الفصائل أو حتى ميزانية أخطاء وإنجازات السلطة.

في الأقل، لا يوجد في كل إسرائيل ما يوجد في «روابي»: مدرج روماني يتسع لـ 15 ألف متفرج... وربما يفكرون، أيضاً، بإضاءة شوارع المدينة بكهرباء من الخلايا الشمسية، كما فعلوا في طريق وادي النار، وقام لصوص بسرقة المصابيح وبطاريات شحن المصابيح.

ملاحظة: أضفت المهندس إلى قائمة الأصدقاء... وشكرني على الإضافة.. وللعلم، لم ألتقِ رئيس شركة المشروع، بشار المصري، منذ 17 سنة عندما كان المدير العام لمؤسسة «الأيام».

 

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمود يميد عمود يميد



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon