فــإن جحـدتــم
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

.. فــإن (جحـدتــم) ..؟!

.. فــإن (جحـدتــم) ..؟!

 السعودية اليوم -

 فــإن جحـدتــم

حسن البطل

ما الذي ستضيفه أم تشيلسي، الست هيلاري، إلى العلاقات الأميركية ـ الإسرائيلية، إن انتُخِبَت، بعد عام، كأول رئيسة للولايات المتحدة، أي الرئيس الـ45؟

قالت أمام معهد بروكينجز إنها ستنقلها إلى «المستوى التالي»، وأنها في يومها الأول ستدعو رئيس وزراء إسرائيل إلى البيت الأبيض لتعزيز العلاقة العسكرية.

لا أعرف، إلى أي مستوى أمني نقلها الرئيس الديمقراطي الحالي الـ44، فهو يكاد «يطمر» إسرائيل الأمنية بسخاء غير مسبوق من الإدارات الأميركية ديمقراطية كانت أم جمهورية.

ماذا أيضاً؟ دعت الدول العربية إلى «تحديث» مبادرة السلام العربية 2002 باتجاه بوصلة الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، أي «النط» فوق أبرز شروط بيبي.

طيّب، فهمنا أن العلاقات بين هذين البلدين هي استراتيجية، وعلينا أن نفهم أنها «علاقة أبدية» تخالف التعريف التشرشلي: لا تحالفات دائمة، ولا عداءات دائمة.. بل مصالح مشتركة، ودعكم من ميكافيلية «الأمير الصغير»، التي طبقها هنري كيسنجر.

إذن؟ ستنقل الست كلينتون العلاقات الثنائية إلى «المرحلة القادمة». هل يكون «المستوى التالي» لـ»المرحلة القادمة» سياسياً من المستوى الأمني غير المسبوق الذي أبلغه إياها الرئيس اوباما؟
هي تريد «تحديث» المبادرة العربية باتجاه قبول «دولة يهودية وديمقراطية» والسيد جون كيري يريد ذلك أيضاً، ويراه في جواب إسرائيل على السؤال: هل دولتان أم دولة مشتركة، أم دولة يهودية غير ديمقراطية في علاقتها بالفلسطينيين فيها كما في الأراضي الفلسطينية.

كيري تحدّث أمام معهد «تصبان» ولعلّه أهم مجال لمناقشة التحديات السياسية أمام إسرائيل، بينما مؤتمر هرتسيليا يركّز على التحدّيات الأمنية وهوامشها.

على الفور، وعبر «فيديو ـ كونفرنس» رفض بيبي تحذيرات كيري من مخاطر «الدولة الواحدة» على إسرائيل، بما يُفقدها طابعها الديمقراطي واليهودي.

لا جديد في قول هيلاري أن لا مناص من حل الدولتين وهي لن تتخلى عنه «لأن الدولة الواحدة وصفة لصراع بلا نهاية».

الرئيس الجمهوري بوش ـ الابن هو صاحب مقترح الحل بدولتين، والرئيس الديمقراطي اوباما حاول، عَبر كيري، إقناع إسرائيل به، وتوسّل إلى هذا بإغراق إسرائيل بمساعدات أمنية لا سابق لها.
هناك فكرة طرحها مستشار للرئيس اوباما أن ينقل أفكار بيل كلينتون في نهاية ولايته الثانية إلى «مستوى جديد» يفصّل فيه موقفه من مشكلتي القدس وحق العودة، لكنه لن يفعل هذا قبل أن تفوز مرشحة الحزب الديمقراطي بأصوات معظم اليهود الأميركيين كما هي العادة.

الفلسطينيون قبلوا مبادئ كلينتون، وقد يقبلون مبادئ اوباما التفصيلية لها، وقبلوا مبدأ بوش ـ الابن «الحل بدولتين»، وقد تقبل الجامعة العربية بـ «تحديث» المبادرة العربية، لكن الفلسطينيين لن يعترفوا بإسرائيل «دولة يهودية».

قبل أن يفعلها اوباما على «المستوى السياسي» بعد أن فعلها على «المستوى الأمني» عليه أن يعطي ضوءاً أخضر للمشروع الفرنسي ـ الأوروبي، الذي قبله الفلسطينيون بشيء من المضض.
هذا عن مرشحة الديمقراطيين الأوفر حظاً بتأييد حزبها، فماذا عن مرشحي الحزب الجمهوري؟ في مؤتمر التحالف اليهودي ـ الجمهوري صنيعة الملياردير شيلدون أديلسون الأميركي ـ الليكودي، صاحب جريدة «إسرائيل هايوم» أقسم المرشحون على دعم إسرائيل، وتعهدوا بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، وقال المرشح جيب بوش إن أميركا وإسرائيل «جسد واحد في جهد مشترك لهزيمة أعداء الحضارة».

المسألة أن يختار الأميركيون بين مرشح ديمقراطي ثالث، أو مرشح جمهوري ثالث من الأسرة البوشية، علماً أن القاعدة العامة هي ولايتان لكل رئيس جمهوري أو ديمقراطي.

كنت أنتظر .. ؟!

Amjad Alahmad: أشكرك على ردّك غير الكامل (عمود الأمس) على ما جاء به الروائي والأديب المصري يوسف زيدان. كنت أنتظر رداً شافياً وكافياً يحاكي العقل والمعقول، ومستنداً الى حقائق تاريخية، لأن ما قاله يوسف زيدان يمسّ الرواية الفلسطينية المتعلقة بالصراع الفلسطيني الصهيوني، عدا عن المعتقدات الإسلامية. وأنا أعتبر ردّ مفتي الديار المقدّسة على ما جاء فيه يوسف زيدان كالذي فسّر الماء بالماء.

أما رواية عزازيل حسب ما قرأت عنها فهي ليست أكثر من قصاصات تاريخية تم اكتشافها في حلب خلال هذا القرن (...).

•  حسن البطل: بين المباح والمتاح، المحذور والمحظور، ما يشبه المشي في حقل ألغام؟! - See more at: http://www.al-ayyam.ps/ar_page.php?id=10380c87y272108679Y10380c87#sthash.xYN56lNo.dpuf

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 فــإن جحـدتــم  فــإن جحـدتــم



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon