في آخر 2014 تبيّن الخيط الأبيض من الأسود
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

في آخر 2014 تبيّن الخيط الأبيض من الأسود

في آخر 2014 تبيّن الخيط الأبيض من الأسود

 السعودية اليوم -

في آخر 2014 تبيّن الخيط الأبيض من الأسود

حسن البطل

من الذي فشل في مجلس الأمن؟ فلسطين أم أميركا؟ أو من الذي نجح في مجلس الأمن؟ أميركا أم فلسطين؟
أعتقد أنه في يوم الانتقال من عام لآخر، يمكن القول بما قاله العرب عن مطلع الفجر وتبيّن الخيط الأسود من الخيط الأبيض، أو يمكن القول إن الصورة الكلاسيكية إما تكون نيغاتيف، أو أسود ـ أبيض.. أو ملونة. أو يمكن القول إن مجلس الأمن نوع من برلمان دولي له نظام غير برلمانات الدول.
صحيح، أن التصويت على مشروع القرار الفلسطيني تعثّر عند حاجز الأصوات التسعة، لكن الصين الشعبية تعثّرت نصف قرن في تصويتات عضوية مجلس الأمن.. وأخيراً، احتلت بكين مقعد تايبه، أو الصين مقعد فرموزا. فلسطين تطلب عضوية نادي الدول وليس عضوية مجلس الأمن!
فلسطين تعثّرت مرتين 2012 و2014 عند حاجز التصويت في «برلمان» مجلس الأمن، لكنها اجتازت بنجاح التصويت في برلمان الجمعية العامة، ولو بصفة دولة مراقبة.
المهم، كيف تتعلّل إسرائيل في فهم تصويتات الجمعية العامة، وتصويتات مجلس الأمن؟ تقول عن تصويتات الجمعية العامة إن الغالبية الآلية (الأوتوماتيكية) المؤيدة لفلسطين غير ذات كبير شأن.. سوى الجانب المعنوي.
تقول في تصويتات مجلس الأمن إن «الأصوات النوعية» لدول حق النقض «الفيتو» هي ذات الشأن، وبالذات صوت الولايات المتحدة.
في تصويتات مجلس الأمن أحرز المشروع الفلسطيني ثمانية أصوات من 15 صوتاً، أي اجتاز الغالبية العددية، فلو كان «برلمان» مجلس الأمن كبرلمانات الدول لنجح مشروع القرار.
الأهم أن تصويتات الدول النوعية كانت لصالح مشروع القرار الفلسطيني، فقد صوتت إلى جانبه ثلاث دول من خمس (الصين، روسيا وفرنسا) وامتنعت بريطانيا، وأنقذت نيجيريا الدولة غير الدائمة، الولايات المتحدة من إحراج استخدام الفيتو. نيجيريا أذعنت لأميركا وخذلت فلسطين التي لم تذعن لأميركا!
في المحصلة 4 دول امتنعت، و8 صوتت مع، و2 صوتتا ضد (الولايات المتحدة وأستراليا).
علّنا نتذكر أن تصويت الجمعية العامة على مشروع قرار تقسيم فلسطين لعام 1947 نجح بغالبية صوت واحد لإحدى الدول في أميركا اللاتينية، بعد أن غيرت موقفها في اللحظة الأخيرة. يقال إن مندوب تلك الدولة «بكى» وقال إن هكذا وصلت تعليمات حكومته. لاغوس لم تبكِ عندما انصاعت للسيد كيري.
في تصويتات «برلمان» الجمعية العامة، حيث صوت واحد لكل دولة، صوتت لصالح عضوية فلسطين مراقبة 193 دولة مقابل اعتراض 9 دول، والباقي امتنعت عن التصويت.. ومن بينها دول مثل: بولينزيا وميكرونيزيا وجزر بالباو وسيشل، إلى جانب كندا.. وربما جنوب السودان.. مع الاحترام لمبدأ: صوت لكل دولة كبرت أم صغرت!
الأهم، أن دول الاتحاد الأوروبي «النوعية» في حق النقض صوتت بالإيجاب (فرنسا) وبالامتناع (بريطانيا).
تستطيع فلسطين أن تعاود الكرّة بعدما تغيرت تركيبة الدول غير الدائمية بما يجتاز المشروع جدار الأصوات التسعة، لكنها أصرّت على التصويت و»مناطحة» الولايات المتحدة، ثم وقّعت بعد «الفشل» على ميثاق روما والمحكمة الجنائية الدولية، متحدية الولايات المتحدة، على أن يبدأ سريان التوقيع مطلع نيسان، أي بعد الانتخابات الإسرائيلية في آذار.
شيء من المقارنة: لم يكن للدول العربية شأن في القرارين 242 و338، لكن كان لفلسطين شأن في مشروع قرار مقترح، يشير إلى القرارين المذكورين، ليطالب بحق تقرير المصير والاستقلال.
أميركا تعلّلت بانتظار انتخابات إسرائيل، أما فلسطين فلا تنتظر لا انتخابات إسرائيل، ولا انتخابات أميركا.
كيف ستصوت أميركا على مشروع قرار فرنسي، بعد الانتخابات الإسرائيلية لا يختلف كثيراً عن مشروع القرار الفلسطيني إلاّ في الشكل والصياغات (الفلسطيني يحدّد أجلاً للدولة، والفرنسي يحدّد أجلاً لإنهاء مفاوضات إنهاء الاحتلال).
لا يوجد «فشل» صريح في تصويت مجلس الأمن، ولا «نجاح» صريح.. لكن السياسة الفلسطينية تصنع وتبادر، والدبلوماسية الفلسطينية تصنع وتبادر.. وإسرائيل لا تصنع ولا تبادر.
***
تبقى ملاحظة شخصية: بعد مؤتمر مدريد 1991 توقعت أن دولة فلسطين ستقوم عام 2017، أي بعد قرن من وعد بلفور، ومشروع القرار الفلسطيني يتحدث عن العام 2017 كموعد للدولة.. ربما يتأخر سنوات قليلة.
بين وعد بلفور وإعلان إقامة دولة إسرائيل ثلاثة عقود، وبين إقامة السلطة الفلسطينية وطلبها عضوية فلسطين لا أكثر من عقدين.. لكن منذ عقد من السنوات يتحدث العالم عن دولتين.

 

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في آخر 2014 تبيّن الخيط الأبيض من الأسود في آخر 2014 تبيّن الخيط الأبيض من الأسود



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon