في آخر 2014 تبيّن الخيط الأبيض من الأسود
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

في آخر 2014 تبيّن الخيط الأبيض من الأسود

في آخر 2014 تبيّن الخيط الأبيض من الأسود

 السعودية اليوم -

في آخر 2014 تبيّن الخيط الأبيض من الأسود

حسن البطل

من الذي فشل في مجلس الأمن؟ فلسطين أم أميركا؟ أو من الذي نجح في مجلس الأمن؟ أميركا أم فلسطين؟
أعتقد أنه في يوم الانتقال من عام لآخر، يمكن القول بما قاله العرب عن مطلع الفجر وتبيّن الخيط الأسود من الخيط الأبيض، أو يمكن القول إن الصورة الكلاسيكية إما تكون نيغاتيف، أو أسود ـ أبيض.. أو ملونة. أو يمكن القول إن مجلس الأمن نوع من برلمان دولي له نظام غير برلمانات الدول.
صحيح، أن التصويت على مشروع القرار الفلسطيني تعثّر عند حاجز الأصوات التسعة، لكن الصين الشعبية تعثّرت نصف قرن في تصويتات عضوية مجلس الأمن.. وأخيراً، احتلت بكين مقعد تايبه، أو الصين مقعد فرموزا. فلسطين تطلب عضوية نادي الدول وليس عضوية مجلس الأمن!
فلسطين تعثّرت مرتين 2012 و2014 عند حاجز التصويت في «برلمان» مجلس الأمن، لكنها اجتازت بنجاح التصويت في برلمان الجمعية العامة، ولو بصفة دولة مراقبة.
المهم، كيف تتعلّل إسرائيل في فهم تصويتات الجمعية العامة، وتصويتات مجلس الأمن؟ تقول عن تصويتات الجمعية العامة إن الغالبية الآلية (الأوتوماتيكية) المؤيدة لفلسطين غير ذات كبير شأن.. سوى الجانب المعنوي.
تقول في تصويتات مجلس الأمن إن «الأصوات النوعية» لدول حق النقض «الفيتو» هي ذات الشأن، وبالذات صوت الولايات المتحدة.
في تصويتات مجلس الأمن أحرز المشروع الفلسطيني ثمانية أصوات من 15 صوتاً، أي اجتاز الغالبية العددية، فلو كان «برلمان» مجلس الأمن كبرلمانات الدول لنجح مشروع القرار.
الأهم أن تصويتات الدول النوعية كانت لصالح مشروع القرار الفلسطيني، فقد صوتت إلى جانبه ثلاث دول من خمس (الصين، روسيا وفرنسا) وامتنعت بريطانيا، وأنقذت نيجيريا الدولة غير الدائمة، الولايات المتحدة من إحراج استخدام الفيتو. نيجيريا أذعنت لأميركا وخذلت فلسطين التي لم تذعن لأميركا!
في المحصلة 4 دول امتنعت، و8 صوتت مع، و2 صوتتا ضد (الولايات المتحدة وأستراليا).
علّنا نتذكر أن تصويت الجمعية العامة على مشروع قرار تقسيم فلسطين لعام 1947 نجح بغالبية صوت واحد لإحدى الدول في أميركا اللاتينية، بعد أن غيرت موقفها في اللحظة الأخيرة. يقال إن مندوب تلك الدولة «بكى» وقال إن هكذا وصلت تعليمات حكومته. لاغوس لم تبكِ عندما انصاعت للسيد كيري.
في تصويتات «برلمان» الجمعية العامة، حيث صوت واحد لكل دولة، صوتت لصالح عضوية فلسطين مراقبة 193 دولة مقابل اعتراض 9 دول، والباقي امتنعت عن التصويت.. ومن بينها دول مثل: بولينزيا وميكرونيزيا وجزر بالباو وسيشل، إلى جانب كندا.. وربما جنوب السودان.. مع الاحترام لمبدأ: صوت لكل دولة كبرت أم صغرت!
الأهم، أن دول الاتحاد الأوروبي «النوعية» في حق النقض صوتت بالإيجاب (فرنسا) وبالامتناع (بريطانيا).
تستطيع فلسطين أن تعاود الكرّة بعدما تغيرت تركيبة الدول غير الدائمية بما يجتاز المشروع جدار الأصوات التسعة، لكنها أصرّت على التصويت و»مناطحة» الولايات المتحدة، ثم وقّعت بعد «الفشل» على ميثاق روما والمحكمة الجنائية الدولية، متحدية الولايات المتحدة، على أن يبدأ سريان التوقيع مطلع نيسان، أي بعد الانتخابات الإسرائيلية في آذار.
شيء من المقارنة: لم يكن للدول العربية شأن في القرارين 242 و338، لكن كان لفلسطين شأن في مشروع قرار مقترح، يشير إلى القرارين المذكورين، ليطالب بحق تقرير المصير والاستقلال.
أميركا تعلّلت بانتظار انتخابات إسرائيل، أما فلسطين فلا تنتظر لا انتخابات إسرائيل، ولا انتخابات أميركا.
كيف ستصوت أميركا على مشروع قرار فرنسي، بعد الانتخابات الإسرائيلية لا يختلف كثيراً عن مشروع القرار الفلسطيني إلاّ في الشكل والصياغات (الفلسطيني يحدّد أجلاً للدولة، والفرنسي يحدّد أجلاً لإنهاء مفاوضات إنهاء الاحتلال).
لا يوجد «فشل» صريح في تصويت مجلس الأمن، ولا «نجاح» صريح.. لكن السياسة الفلسطينية تصنع وتبادر، والدبلوماسية الفلسطينية تصنع وتبادر.. وإسرائيل لا تصنع ولا تبادر.
***
تبقى ملاحظة شخصية: بعد مؤتمر مدريد 1991 توقعت أن دولة فلسطين ستقوم عام 2017، أي بعد قرن من وعد بلفور، ومشروع القرار الفلسطيني يتحدث عن العام 2017 كموعد للدولة.. ربما يتأخر سنوات قليلة.
بين وعد بلفور وإعلان إقامة دولة إسرائيل ثلاثة عقود، وبين إقامة السلطة الفلسطينية وطلبها عضوية فلسطين لا أكثر من عقدين.. لكن منذ عقد من السنوات يتحدث العالم عن دولتين.

 

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في آخر 2014 تبيّن الخيط الأبيض من الأسود في آخر 2014 تبيّن الخيط الأبيض من الأسود



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon