في الهامش

في الهامش ؟!

في الهامش ؟!

 السعودية اليوم -

في الهامش

حسن البطل

هذه الصفحة سياسية «في الصميم»..وهذا العمود يشطح، أحياناً، إلى «الهوامش» ولديّ منها وفرة من النعل إلى العقل، ومن الخلية إلى المجرّة.

كم شكلاً للنعل من الحذاء إلى الخفّ؟ وفي نهاية العام المقبل، ستقوم شركة «نايك» للأحذية الرياضية بطرح حذاء يسهّل الأمور على مرض الرعاش (باركنسون) وذوي الاحتياجات الخاصة.. والكسالى، أيضاً، كيف؟

حذاء مجهّز برباط (سيوار) يربط ذاته ما أن تضع القدم فيه.. لكن ماذا عندما تخلعه؟

معظم البشر يربطون ما يحتذون مستخدمين اليد اليمنى أولاً وبها يكتبون (مثلاً: رئيس السلطة الفلسطينية، ورئيس الحكومة الإسرائيلية، والرئيس الأميركي الحالي، يستخدمون اليد اليسرى. ربما هذا بعض ما يفسّر صعوبة التفاهم بينهم!).

المفتّش كولومبو حلّ، في أحد الأفلام، لغز جريمة ربط فيها المجرم حذاء الضحيّة بيمناه، أي كما لو أنه استخدم يسراه. هذه سينما!

على الأغلب ستكون ربطة الحذاء الذاتي لشركة «نايك» من نوع ألبسة «يونيكس» الموحّدة للذكور وللإناث!

ومن النعل إلى العقل، حيث خسر لي سي ـ دول بطل العالم لمدة عشر سنوات مباراة في لعبة «غو» مع حاسوب فائق الذكاء طوّرته «غوغل».. والنتيجة كانت أربع جولات من خمس لصالح الحاسوب. ما لم يدخل في عقلي الإنساني هو الادعاء بأن احتمالات التآلفات الممكنة يزيد على عدد الذرّات في الكون (لا في الدماغ البشري ولا في الجسم.. ولا حتى عدد ذرّات كوكب الأرض؟!).

انتصر حاسوب «ديب مايندر» وكان حاسوب «ديب بلو» الأقل تطوراً قد هزم، في العام 1947 بطل العالم في لعبة الشطرنج، غاري كاسباروف.

ترون «الإنسان الآلي» قميئاً مضحكاً مثل لعبة أطفال، مزوّداً بحاسوب صغير، لكن في الأفلام العلمية ترونه في هيئة بشرية، وبشرة وجه شاحبة، وعيون لا تطرف فيها الأهداب، كما في مسلسل «ستار تريك» مثلاً. هذا قديم!

ما هي المثلبة في هذه الأفلام؟ إنها تتخيّل الكائنات الفضائية (غير الموجودة في الواقع العلمي) ذات ذكاء خارق، لكنها مجرّدة من ميزة الجمال الإنساني، ومن العواطف والمسّ الأخلاقي والنسيان والتردّد.. ولسبب ما، يعجز العقل البشري عن تصوُّر كائن ذكي يفوقه جمالاً بشرياً.

في الزمانات تصوروا أن مخلوقات ذكية في كوكب «المريخ» مثلاً مسربلة باللون الأخضر، وهشّة البنيان الجسدي، وخارقة الذكاء.

الآن، يفتشون في الكواكب والمجرّات عن شكل ما من أشكال الحياة الجرثومية والبكتيرية، هذا إن توفر فيها شرط الحياة الذي نعرفه على كوكب الأرض، أي شكل من أشكال الماء (يتوفر في الأرض فقط بحالاته الثلاث: السائلة حلوة ومالحة، والصلبة في الجليد، والغازية في الجو.. وأيضاً غاز الميثان ـ المستنقعات دلالة على وجود حياة بيولوجية دنيا).

الكشوفات الفلكية والعلمية أبطلت الاعتقاد القديم بأن كوكب الأرض مركز الكون، لكنها صارت تجزم بأن كوكبنا الفريد بمياهه ونباتاته وحيواناته، وبالأخص بإنسانه، هو مركز الحياة العاقلة الوحيد في كون سحيق.

عندما وطئت أقدام نيل أرمسترونغ سطح القمر الأرضي، قال: خطوة صغيرة لإنسان وكبيرة للإنسانية، وبعدما أخرجوا كوكب بلوتو القزم من الكواكب التسعة للنظام الشمسي، وجدوا بعيداً جداً كوكباً آخر في حجم الأرض بمقدار تسع مرات، لكنه يدور حول الشمس مرّة كل مليون سنة أرضية، أي قبل أن يكون إنسان الأرض شيئاً مذكوراً!

يبكي الإنسان وفاة أمه، وبعدها يصير يتيماً في أي عمر كان، لكن حتى لا يبكي على أم الإنسانية، كوكب الأرض، يحاول أن يجد طريقة كي لا تموت ويموت معها، ومن ذلك مؤتمرات المناخ العالمية، وآخرها هذه السنة في باريس، والآن يقولون إن غازات الدفيئة لم تتفاقم وحافظت على مستواها في العامين 2014 و2015، ومن ثم يمكن خفضها ولو إلى أوّل الثورة الصناعية.

في العام 2030 قد تهبط مركبة فضائية أرضية على كوكب المريخ، ويقال إنه قبل مليار سنة كان على سطحه ماء سائل كما على الأرض الآن، ولكن قبل مليار سنة لم تكن الكائنات البحرية على الأرض قادرة على امتطاء سفينة فضاء والوصول إلى المريخ، وبعد مليار سنة أخرى لن تكون هناك حياة بشرية عاقلة على كوكب الأرض، وما من دلائل على غزو كائنات فضائية عاقلة لكوكب الأرض.

.. وفي الصميم !

في قانون المواد: المادة لا تُفنى ولا تُخلق من عدم ـ الفيزيائي لافوازييه.

في قانون الأحياء: «إنك ميت وإنهم ميتون» (قرآن كريم).

في قانون النسبية آينشتاين صامد بعد قرن على وفاته.

في قوانين المناخ تحاول المرور بين قطرات المطر.

جوائز فلسطين
لدينا ست أو سبع جوائز في فلسطين تتولاها جهات مختلفة للثقافة والتميز والإبداع على شتّى أنواعه.

هذا جيد، لكن نحن شعب صغير نسبياً، وبعد سنوات من توزيع الجوائز بالزاف قد لا تجد هناك من يستحقها.

هذه السنة، تقاسم جائزة محمود درويش ثلاثة: فلسطيني وعربي وأميركية، وجائزة «التعاون» قسمت إلى خمسة، ويقوم مركز القطان بتكريم الشباب المبدعين في مجالات مختلفة بالقسطاس والعدل.

في ظني أن بعض الإسرائيليين اليهود يستحقون تكريمهم، سواء في الآداب أو الدراسات التاريخية أو الإنسانية، مثل المحامية فيليتسيا لانغر، أو المؤرخ إيلان بابيه، أو الأديب ديفيد غروسمان، أو الباحث شلومو ساند أو حتى الصحافي أوري أفنيري.. وأيضاً كتاب أوري ديفيز عن إسرائيل الأبارتهايدية.

arabstoday

GMT 07:05 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لا نهاية للأسئلة الأمريكية

GMT 07:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب المأزوم المهزوم

GMT 07:03 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الموسيقار خالد الأمير غرق في قارورة العسل!!

GMT 07:02 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بالنقاط

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يتواضع الديمقراطيون عند النصر؟

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

القوة الناعمة والجاذبية المتضائلة

GMT 06:58 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أميركا... البندول يتأرجح

GMT 06:57 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إجبارية التقدم والفرص المتاحة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الهامش في الهامش



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon