لدى إسرائيل مشكلة وجودية اسمها فلسطين
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

لدى إسرائيل مشكلة وجودية اسمها: فلسطين

لدى إسرائيل مشكلة وجودية اسمها: فلسطين

 السعودية اليوم -

لدى إسرائيل مشكلة وجودية اسمها فلسطين

حسن البطل

كم صورة يتسع جدار ٣،٥م طولاً و٢،٧٠م عرضاً، وكل صورة بحجم ١٣ طولا و١٠ عرضاً (القياسات تقريبية) لكن جداراً امتلأ في ساحة المنارة - رام الله، وفي المكان الوحيد غير المبني (وأغلى عقار أرض في فلسطين) امتلأ بصور شهداء غزة.
لاحظت، ليلة الخميس، أن عدد الشهداء اليومي (بلغ في ذلك اليوم 123 بفعل مجزرة سوق الشجاعية) وصار يفوق عدد القتلى اليومي في دول الجوار العربي وغير الجوار، بفعل حروب اهلية - تناحرية - طوائفية - قبلية.
ذكرتني صور الجدار في ساحة المنارة، بأول وآخر معرض فني من نوعه، لمّا بلغ عدد شهداء الانتفاضة الثانية الـ ١٠٠ شهيد (لكنه تخطاها بين الإعداد للمعرض وعدد الشهداء الفعلي). يومها كتبت عن المعرض "أشياؤهم تتطاير في فضاء الذاكرة". كان لكل شهيد شيء أثير أو عفوي يذكر به، الى جانب اسمه وصورته.. بما في ذلك صندوق زجاجي يحوي مدأباً (دريل) لعامل كان في شغله لما أصابته رصاصة في بناية قرب فندق "سيتي-إن".
واضح، من لمحة سريعة للصور، بلا أسماء، على الجدار ان معظم الضحايا أطفال، واستوقفتني صورة طفلة صغيرة، ترسم على وجهها بالألوان الصورة المحببة، أي صورة قطة.
عندما تقرؤون هذه الكلمات - ان قرأتم - ستكون قائمة الضحايا الفلسطينيين، التي كانت مساء الخميس 1362 قد تصاعدت، ومعها ارتفع عدد قتلى الجيش الاسرائيلي، ومعهما "داخت" الناس بين هدنة لساعات وهدنة لأيام .. وبين مجزرة هنا وأخرى هناك!
قطاع غزة، الذي يشكل ١٪ من مساحة فلسطين - التاريخية يحتشد فيه ١،٨ مليون انسان، أي أعلى كثافة سكانية في كل كيلومتر مربع (اكثر من ٣٥٠٠ انسان)، لكن يان اليسون، نائب أمين عام الامم المتحدة، شاء أن يخاطب الاميركيين ضمناً، بقوله أن قطاع غزة في حجم مدينتي ديترويت وفلادلفيا.
"الكيل قد طفح" كما قال، فإلى أين يذهب الناس بأجسادهم ليحموا أرواحهم بعد أوامر الإخلاء الإسرائيلية؟ الى المدارس التابعة للأونروا، وهي تتعرض للقصف، او المستشفيات وهي تتعرض للقصف، او المساجد وهي تتعرض للقصف .. او الى شاطئ البحر وهو يتعرض للقصف؟!
يقول مفوض عام الأونروا، بيير كرينبول، ابلغنا اسرائيل ١٧ مرة بإحداثيات مدرسة الوكالة في جباليا، وآخر مرة قبل ساعتين من قصفها، حيث مات الاطفال وهم نيام "هذه وصمة عار على جبين العالم".
* * *
تم سلق القرار ٢٤٢ بعد حرب ١٩٦٧ (قرار اللورد كارادون البريطاني) خلال أيام، لكن خلال اسابيع يحاولون سلق قرار لوقف النار في غزة (كثرت أيدي الطباخين فشوشت الطبخة) .. ويقال أن اسرائيل تريده على منوال القرار ١٧٠١، الخاص بحرب ٢٠٠٦ بين "حزب الله" وإسرائيل. لماذا؟
إسرائيل ترى، بعد أن "جنّ رب البيت" الإسرائيلي ايهود اولمرت لاختطاف جنديين، ان الحزب ارعوى وارتدع .. وعلى حماس والمقاومة ان ترعوي وترتدع بعد العملية العسكرية الجارية باسم "الجرف الصامد".
وقد يكون حزب الله ارعوى وارتدع، لكن فلسطين غير لبنان، ومقاومة غزة الفلسطينية غير حرب حزب الله، والقرار ١٧٠١ تضمن ايضا نشر قوات دولية جنوب الليطاني، وأمر كهذا مستبعد ان تقبله في قطاع غزة، وان كانوا يتحدثون عن نشر قوات تابعة لرئاسة السلطة على المعابر، وخاصة معبر رفح.
هذه ثالث حرب إسرائيلية في / على غزة منذ آخر حرب نشبت بين "حزب الله" وإسرائيل (٢٠٠٨ و٢٠١٢ و٢٠١٤) والأخيرة تختلف عما سبقتها، ليس لأن إسرائيل اعتمدت دفاع "القبة الحديدية" الناجع ضد صواريخ المقاومة، لكن لأن الصواريخ استمرت، الى جانب "حرب الأنفاق" التي فاجأت اسرائيل.
حسب مجلة "فورين أفير" الأميركية الرصينة، فإن هذه الحرب قد تكون الأخيرة لإسرائيل ضد غزة. لماذا؟ "هناك أمران مؤكدان - تقول - الاول: إسرائيل ستكون قادرة على ادعاء نصر تكتيكي، والثاني هو أنها ستكون عانت من فشل استراتيجي. لماذا؟ لأن الخلافات الإسرائيلية، بعد الحرب، سوف تتعمق حول كيفية التعامل مع المشكلة الفلسطينية.
لإسرائيل مشكلة تدعى فلسطين، ولدول الربيع العربي مشاكل مختلفة هي حروب مذهبية وطوائفية وقبائلية حول مكانة الديمقراطية من الاستبداد، ومكانة الإسلام السياسي من الديمقراطية.
ربما كان صعود حماس عام ٢٠٠٦ بانتخابات ديمقراطية، وانقلابها بعد ذلك بعام، اول تجربة حكم إسلامي، وربما تكون هذه الحرب اول تجربة عربية لعودة الوحدة الوطنية الفلسطينية سياسياً.
* * *
الصمود الحقيقي سيكون بعد الحرب إزاء أسئلة النقد الذاتي في الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
"ولا أستثني أحداً منكم"
تعقيباً على عمود "رام الله - غزة؛ المؤتلف - المختلف ٢٨ تموز:
Abdalrahim Zayed: بعد كل سنة وأنت سالم. اتدري يا شيخي ..؟! بت حزينا جداً منكم ايها المثقفون (ران قلوبكم ما كنتم تكسبون) ولا استثني أحداً منكم؟
من المحرر: يللا .. ارم الطفل مع مياه الشطف! (إميل حبيبي).
"نحن وحدنا"
تعقيباً على عمود الخميس 31 تموز:
Nasri Hajjaj: عبارة "نحن وحدنا" هي الترجمة لاسم الحركة الجمهورية الإيرلندية "شن فين" باللغة الغيليكية. و"شن فين" هي الجناح السياسي للجيش الجمهوري الايرلندي.

 

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لدى إسرائيل مشكلة وجودية اسمها فلسطين لدى إسرائيل مشكلة وجودية اسمها فلسطين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon