مؤشرات
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

مؤشرات ؟!

مؤشرات ؟!

 السعودية اليوم -

مؤشرات

حسن البطل

بعد توزيع أصوات الناخبين في صناديق الاقتراع، يأتي توزيع مقاعد الكنيست الـ 21. بعد توزيع المقاعد البرلمانية، يأتي توزيع الحقائب الوزارية. وفق هذه المتوالية الديمقراطية تتشكل حكومات إسرائيل.

لكن حكومتهم الـ 34 لدولتهم البالغة من العمر 69 عاماً، ستكون غير شكل. لماذا؟ لن تكون كسابقاتها نتيجة ائتلافات بين أحزاب وسط ـ يسار، وأحزاب يسار، وأحزاب دينية، وقوائم جديدة تنبت كالفطر مع كل انتخابات.. ثم تهبط أو تنطفئ.
لن تكون حكومة يمين ـ وسط، وأحزاب يمينية متطرفة، كما هي حال حكومة نتنياهو الـ 33 الناتجة عن انتخابات العام 2013 والكنيست 20.

لن تكون حكومة اتحاد قومي (أو حكومة الرأسين) بين حزب العمل، الذي صار "المعراخ" وعاد إلى "العمل"، مع حزب "الليكود" الذي كان "حيروت" ثم "جاحل" ثم "ليكود" (التكتل).

إذن ماذا؟ ستكون هذه حكومة اليمين واليمين (المتطرف القومي والديني) والمستوطنين والأحزاب الدينية التي تشارك، عادة، في حكومات اليسار واليمين، إذا استوعب شروطها الائتلاف الحكومي، أو قبلت هي شروط الائتلاف.
لم تشارك أحزاب اليسار في حكومة نتنياهو الثالثة (ميرتس والعمل) ولا حزب "شاس" الديني السفارادي، نتيجة "فيتو" من حزبي "تنوعا" و"يش عتيد" وهما حزبا يمين ـ وسط سياسي واجتماعي.. أخرجهما نتنياهو من حكومته.

هل نقول: هذه أول حكومة يمينية ـ دينية ـ استيطانية ـ يهودية في إسرائيل؟ أو نقول إنها أول حكومة تقسم الشعب الإسرائيلي بين ائتلاف يميني ـ ديني، ومعارضة يسارية، تفتقد قائداً "كاريزمياً" وتفتش عن تشكيل ائتلاف معارضة مضاد!

تقول آخر استطلاعات الرأي إن أحزاب ائتلاف اليمين واليمين المتطرف والمتدينين والمستوطنين قد يحرز 69 مقعداً، وأمّا أحزاب يمين ـ وسط ويسار فلن تصل إلى حاجز الـ 61 مقعداً، حتى مع مقاعد الأحزاب العربية.

هذا يعني أن انقلاب 1976 السياسي (حكومة بيغن) يتعمق إلى انقلاب 2015 الأيديولوجي المكمّل (حكومة نتنياهو الرابعة). لماذا؟ لأن الجمهور الناخب لأحزاب اليمين سوف يصوّت بكثافة، والجمهور الناخب لأحزاب اليسار سوف "يطنّش" عن التصويت من "الملل" و"القرف"!
مع ذلك، ستكون هذه حكومة قصيرة العمر، لأن كل حكومة يشارك فيها حزب "شاس" تطوّح بها أزمة ائتلافية.

2 ـ الاعترافات البرلمانية
أولاً، يشقّون الطريق، ثم يفرشونه بالحصى (البسكورس) ثم يعبّدونه بالاسفلت، ثم تأتي علامات الطريق. هذا هو، تقريباً، الطريق الفلسطيني الطويل نحو الدولة، وهذا هو معنى الاعترافات البرلمانية الأوروبية بحق تقرير المصير الفلسطيني.
لتصويت الدول في الجمعية العامة على رفع السلطة الفلسطينية إلى دولة مراقبة علامة ومعنى في السياسة الدولية، أما لتصويت البرلمانات الأوروبية فله معناه وعلامته في السياسة الأوروبية. التصويتات في الجمعية العامة وفي البرلمانات الأوروبية كانت بأغلبية ساحقة.. وأكثر من تصويتات الكنيست!
صحيح، أن تصويت الجمعية العامة غير ملزم لمجلس الأمن؛ وتصويتات البرلمانات الأوروبية غير ملزمة لحكوماتها، لكن هذا وذاك علامات على طريق الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية.

3 ـ المشروع الفرنسي؟
على ما يبدو، فإن تصويت مجلس الأمن على فلسطين الدولة، وتحديد أجل لقيامها، سيكون على مشروعي قرار: فلسطيني وعربي ستقدمه الأردن، ولن يجتاز حاجز الأصوات التسعة؛ وآخر مشروع فرنسي يحدّد أجلاً تفاوضياً من عامين على حل تفاوضي، ويليه الاعتراف الفرنسي الرسمي بالدولة الفلسطينية.

ثمة محذور طرحه أمين سر اللجنة التنفيذية، ياسر عبد ربه، أمام مؤتمر لتحالف السلام الفلسطيني، وهو أن تتقدم فرنسا بمشروع قرار بالتشاور مع باقي دول الاتحاد الأوروبي، وليس باسمها فقط.

إذا كان المشروع أوروبياً، قد يقترح موعداً لانتهاء المفاوضات، وليس لتحديد أجل لقيام دولة فلسطين.

هذا سيعيدنا إلى اقتراحات فاشلة أميركية، وتحديد أجل في الأعوام 2005 و2009 و2014 للمفاوضات، بما فيها مهلة أنابوليس من عامين، ومهلة كيري من 9 شهور.

كيف ستوازن فرنسا بين تصويت برلماني ديمقراطي يعكس اتجاه الرأي العام الفرنسي، وبين مساومة فرنسية لمشروع قرار مع أعضاء الاتحاد الأوروبي، وخصوصاً ألمانيا؟ متى تشفى برلين من عقدة هتلر!

 

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤشرات مؤشرات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon