ما الذي ينقص الخريطة الجديدة
تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة
أخر الأخبار

ما الذي ينقص الخريطة الجديدة؟

ما الذي ينقص الخريطة الجديدة؟

 السعودية اليوم -

ما الذي ينقص الخريطة الجديدة

حسن البطل

من واشنطن، أعلن رئيس إقليم كردستان ـ العراق مسعود البرزاني أن الاستقلال آت. النضال الكردي للاستقلال قد يكون أقدم من "جمهورية مهاباد" في كردستان ـ إيران، التي دعمها السوفيات بعد الحرب العالمية الثانية، لكن المسيرة الكردية السياسية للاستقلال ربما بدأت في كردستان ـ العراق العام 1974 باتفاقية آذار.
آنذاك، كانت الصيغة الرسمية العراقية تقول: "شعب العراق بعربه وكرده وأقلياته القومية المتآخية".
حتى العام 2011، والانفجار المتسلسل للربيع العربي، كانت الجغرافيا السياسية لدول سايكس ـ بيكو، كما لخصها شارل مالك، وزير خارجية لبنان وقتها، هي هذا السؤال: أربع دول وخمسة شعوب.
الشعب الحاضر، والدولة المغيبة هي فلسطين. لكن في العام 1974، أيضاً، بدأت المسيرة السياسية الفلسطينية بالإعلان عن البرنامج المرحلي ـ برنامج النقاط العشر والسلطة الوطنية الفلسطينية هناك من يربط الإعلانين العراقي والفلسطيني، بشكل مباشر أو غير مباشر، بالحرب العربية ـ الإسرائيلية في أكتوبر 1973، فقد سحبت بغداد قواتها من كردستان الثائرة للاشتراك في تلك الحرب، وبعدها بدأت مسيرة سياسية عربية ـ إسرائيلية أثمرت سلام كامب ديفيد المصري ـ الإسرائيلي، وقادت في النهاية إلى "حكم ذاتي" فلسطيني.
حربا العراق 1991 و2003 أدتا، مباشرة أو غير مباشرة، إلى قيام سلطة سياسية كردية في كردستان ـ العراق، الذي أصبح منطقة هادئة نسبياً في عراق مضطرب تماماً، وصارت كردستان العراق ملاذاً، اقتصادياً وبشرياً، والعراق الكونفدرالي تحقق في كردستان ـ العراق، لكن حرباً قومية عربية ـ كردية، صارت حروباً طائفية ومذهبية في بلاد الرافدين تهدد بتقسيمه، كما الأمر في سورية.
ذيول حرب 1991 في العراق أدت، أيضاً، بشكل مباشر أو غير مباشر، إلى مؤتمر مدريد، الذي أدى إلى أوسلو.
لكن، بينما يتمتع إقليم كردستان باستقلال شبه فعلي بعد احتلال بغداد، ويرفع علمه القومي إلى جانب العلم الفدرالي، ويتولى كردي رئاسة الجمهورية العراقية وحقيبة المالية الفدرالية، فإن "الحكم الذاتي" الفلسطيني انتكس واقعياً نتيجة الانتفاضة الثانية، لكنه تطور سياسياً إلى "الحل بدولتين".
على رغم المصادفات التاريخية في السعي للاستقلالين الكردي والفلسطيني، فإن الاستقلال الكردي مطلب قومي، فالأكراد قومية غير عربية تتوزع، رئيسياً بين ثلاث دول (العراق، تركيا، إيران) لكن الفلسطينيين وطنية عربية، يتحدثون العربية، ويدينون بدين وحتى مذهب الغالبية في هذا الشرق الأوسط، لكنهم، منذ احتلال العراق للكويت، يعانون نوعاً من النبذ في الشتات العربي للفلسطينيين، الذي يتركز في دول الشام.
عملياً، مع ذلك، صارت كردستان ـ العراق "مركز حياة" للشعب الكردي، وصارت السلطة الفلسطينية "مركز حياة" للشعب الفلسطيني، كما إسرائيل "مركز حياة" ليهود العالم.
الحقيقة أن أربع دول وخمسة شعوب تتعلق بدول الشام، لكن سايكس ـ بيكو رسم حدوداً أنشأت خمس دول وستة شعوب، باعتبار أن الأكراد والفلسطينيين لم يشكلوا دولة قومية ـ وطنية كيانية لكل منهما.
يتحدثون عن شعب كردي في كردستان الكبيرة. (حوالى 20 مليون نسمة) لكن هناك اختلافات لغوية وعرقية، وأيضاً نتيجة علاقة الشعوب الكردية بدول قائمة، فهم يعتبرون قانونياً وليس فعلياً أو قومياً باعتبارهم "مواطنين" في العراق وتركيا وإيران.. خلاف الفلسطينيين في الشتات العربي.
الفلسطينيون "مواطنون" رسمياً ونظرياً في إسرائيل، لكنهم فلسطينيون قومياً ووطنياً في مناطق السلطة، وفلسطينيون ـ لاجئون في بلاد الشتات بصفة "ضيوف".. وعلى مدى أكثر من ستين سنة.
في عراق مضطرب، قد يختار شعب كردستان ـ العراق الاستقلال في استفتاء عام، كما الأمر في جنوب السودان، ومن المؤكد أن يختار الفلسطينيون الاستقلال في "فلسطين الصغيرة".
مع ذلك، فإن إقليم كردستان يتمتع باستقلال فعلي ذاتي لكن فلسطين تتمتع سياسياً باستقلال سياسي دولي، وهي عضو مراقب في الأمم المتحدة.
إلى أن يهدأ هذا الاضطراب في هذا الشرق الأوسط، أو يسفر عن تعديل لحدود سايكس ـ بيكو فإن استقلال كردستان وفلسطين ينتظر الوقت المناسب والظرف المناسب.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما الذي ينقص الخريطة الجديدة ما الذي ينقص الخريطة الجديدة



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon