مـن يربــح الرهــان
تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة
أخر الأخبار

مـن يربــح الرهــان؟

مـن يربــح الرهــان؟

 السعودية اليوم -

مـن يربــح الرهــان

حسن البطل

تشارطت وصديقي على رهان «نووي» والخاسر بيننا يدفع «عزومة». موضوع الرهان: هل يُمرِّر أوباما الاتفاق النووي مع إيران على الكونغرس، أم يخذله 13 سيناتوراً ديمقراطياً ينحازون إلى السيناتورات الجمهوريين؟

رهاني هو أن تنجح إدارة أوباما في كسر شوكة المُشرِّعين الأميركيين للاتفاق، ورهانه أن المُتموِّل الأميركي اليهودي شيلدون أديلسون، صاحب بيبي ومالك جريدته «إسرائيل هايوم» المجانية الأوسع انتشاراً سيُسوِّد وجه أوباما وكيري، ويُبيِّض وجه بيبي.

الطريف أن أوباما هدّد السيناتورات الموالين لإسرائيل أنه سيستخدم «فيتو» رئاسياً يُبطل اعتراض المعترضين من السيناتورات، وهذا دستوري إن كانت ضده غالبية بسيطة، ولم يخذله كل السيناتورات الـ 13 الديمقراطيين، وهو قال لكاتب الرأي توماس فريدمان، الأميركي اليهودي الذي ينتقد إسرائيل، أنه سينتصر في الكونغرس، كما انتصر في توقيع الاتفاق النووي. فَرجينا عرض كتافك في «الفيتو» على دولة فلسطين؟
قبل الاتفاق، صوتت واشنطن لصالح إسرائيل واحتكارها النووي إزاء مشروع مصري لرقابة دولية على هذا الاحتكار. بعد الاتفاق ستقدم أميركا «ترضية» لإسرائيل أساسها سرب إضافي (مجّاني؟) من طائرات «اف 34» المتملّصة، ربما مع «حبّة مسك» هي تحرير الجاسوس جوناثان بولارد، الأميركي اليهودي، المحكوم بالمؤبد.

ما الذي يقلق إسرائيل من الاتفاق؟ قيل الكثير من الأسباب بعضها وساوس وبعضها حقائق، وبعض الحقائق لا علاقة له بالخطر النووي الإيراني الوجودي على إسرائيل.

مثلاً، العالم فاوض إيران وأفلح في إحراز اتفاق وسط، لكن العالم يفاوض إسرائيل ولا يفلح في إنجاز اتفاق وسط للسلام الفلسطيني ـ الإسرائيلي.

«العالم ضدنا» تقول إسرائيل عن الاتفاق النووي، وبالإنكليزية والفرنسية والروسية والصينية والألمانية، لكنها ضد العالم بالعربية والعبرية وسائر اللغات الحيّة.

سبب آخر، فالاتفاق أنتج أخذا وردّا في إيران بين المحافظين والإصلاحيين، لكن في إسرائيل كان الأخذ والردّ يميل إلى صالح وساوس «خطر وجودي» على إسرائيل، بدليل قول زعيم «العمل» هيرتسوغ: «في مسائل الأمن لا توجد معارضة»! أنعِم.. وأكرِم؟

يعني؟ أن إسرائيل ليست الديمقراطية الوحيدة في المنطقة، فهناك ديمقراطية إسلامية جعلت الإصلاحيين الضاحكين من جناح روحاني - خاتمي يسودون على المحافظين من جناح أحمدي نجاد والحرس الثوري و»الباسدران» و»فيلق القدس»، وانحاز إليهم مرشد الثورة خامنئي، على عكس ديمقراطية يهودية ترى في ظلال الجبال جبالاً تهدّد وجود إسرائيل!

ثمة سبب أكثر أهمية، وهو أن في إيران دمجاً ومجمّعاً صناعياً ـ أمنياً قوامه 50 ألفا يعملون في إنتاج أقمار صناعية، وصواريخ بعيدة المدى، وسفن حربية وطائرات بلا طيار.. وهذه حال لا تتوفر إلاّ في القليل من الدول، أميركا في مقدمتها.
يعني، أن الفجوة سوف تضيق، علمياً وتكنولوجياً، بين إيران وإسرائيل، وهذا أمر يقلق إسرائيل المتفوقة في المنطقة عسكرياً وعلمياً وصناعياً.. وديمقراطياً، ولعلّه السبب الرئيسي الكامن وراء «تخويفها» من إيران. شو حضارة إسرائيل أمام حضارة بلاد فارس؟

«إسرائيل هايوم»
هل تستطيع تبرعات المليونير أديلسون لحملات السيناتورات أن ترجّح تصويت الكونغرس سلبياً؟ هذا سؤال، لكن أمواله جعلت صحيفته المجانية الموالية لبيبي «إسرائيل هايوم» تتفوق في التوزيع بنسبة 5.3% على «يديعوت أحرونوت»، وبلغت حصتها 40% من القراء في إسرائيل، بينما هبطت حصة «هآرتس» إلى 4.6% فقط و»معاريف» على حصة أقلّ قليلاً. الغوبلزية ممكن تصير يهودية!

***
تبقى ملاحظة طريفة: فاز أوباما بجائزة نوبل للسلام بعد ثمانية شهور من ولايته الأولى، هذا على «نيّاته»، إذا مشى الاتفاق على الكونغرس فقد يحوز كيري على «نوبل» بدوره لإنجازه الاتفاق، وربما مع نظيره الإيراني ظريف الضاحك أبداً، بينما كان كيري يحلم بنوبل على سلام فلسطيني ـ إسرائيلي. هل تتصورون أن يليق بيبي بنوبل؟ طويلة على رقبته!

لو كنت مكان بيبي لشددت شعر رأسي قبل أن أرى ظريف يحمل «نوبل».. ويضحك أكثر مما ضحك في ماراثون الاتفاق النووي!

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مـن يربــح الرهــان مـن يربــح الرهــان



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon