مـن يفكـفـك أزمـة «القصبـة»
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

مـن يفكـفـك أزمـة «القصبـة» ؟

مـن يفكـفـك أزمـة «القصبـة» ؟

 السعودية اليوم -

مـن يفكـفـك أزمـة «القصبـة»

حسن البطل

على غير جاري عادته، صار جورج إبراهيم يرتاد يومياً المقهى في ساعات المساء والليل، كما وعلى غير عادته، لا يكتفي «بتعميرة» واحدة من أركيلة «المعسّل».
سألت جليساً عما وراء كسر العادة، فحذرني، أن جورج سوف ينرفز لو سألته. ولكنني سألت، ثم زرت مقر «مسرح وسينماتيك القصبة» المجلّلة أبوابه المغلق باللافتات: إضراب!
ليس جورج أي مسرحي، فهو متعدد المهام: المخرج، والكاتب، والممثل.. وأيضاً المدير العام للمسرح. كنتُ شبّهت دوره في المسرح الفلسطيني بدور جورج أبيض في المسرح المصري، ولو عن مقاربة الشعر الأبيض على رأسيهما.
.. وليس مسرح القصبة أي مسرح فلسطيني في المدينة أو البلاد، فهو أشهرها، وأنشطها على مدار 15 عاماً من افتتاحه الجديد أول الشهر السادس من العام 2000.
لماذا ذكرت يوم وشهر وسنة الافتتاح؟
في مساء ذلك اليوم، كانت المدينة مغلقة، في يوم متوتر من أيام الانتفاضة الثانية. فقط الأفران وهذا المسرح يعملان: خبز ومسرح!
يقول شعار إضراب موظفي المسرح: «أعطني خبزاً ومسرحاً أعطك شعباً مثقفاً»، وآخر: «بدّي آكل بدّي أعيش غير الراتب ما بدّيش»!
مع بداية هذا الشهر، يكون 6 موظفين بلا رواتب للشهر السادس، لكن 19 آخرين من موظفي أكاديمية الدراما التابعة للمسرح لم تنقطع رواتبهم، وكذا قد نشهد، الربيع القريب، مهرجاناً عالمياً سنوياً للرقص المعاصر.
لماذا تعطل نشاط المسرح، وحده، مسرحياً وسينمائياً، لأن التمويل الأجنبي يختلف، فأكاديمية الدراما، وهي الأولى من نوعها في فلسطين، تتلقى دعماً من الحكومة الألمانية بنسبة الثلثين، والباقي من «مؤسسة التعاون» وهذه الأخيرة ستمول حصتها حتى العام المقبل.
مهرجان الرقص السنوي تموله جزئياً الشركات الخاصة، وقليل من إدارة المسرح.
بينما تبدو الفرق المسرحية الفلسطينية نشيطة محلياً وحتى عالمياً وتحصد ثناء وجوائز، لكنها تعاني «فقر دم» تمويليا، لا يمكّنها من دفع أجرة مسرح القصبة لعروضها، ولا بالذات أجرة مسرح قصر رام الله الثقافي، بينما تقدّم صالة الجليل (100 مقعد) في متحف محمود درويش نشاطاً مجانياً، من نوع «ستاند أب كوميدي» وندوات إلقاء شعر، وتوقيع كتب وحوارات أدبية نقدية.
بلدية رام الله عاكفة على تجديد المسرح البلدي للمدينة في مبناها، والأمل أن تكون أجور العروض المسرحية للفرق فيها مجاناً، بافتراض أن موظفيها جزء من موظفي بلدية رام الله.
كان مسرح الحكواتي (المسرح الوطني) في القدس هو الرئيسي والمركزي، وتعرّض للإغلاق، وصارت المدينة ـ العاصمة الجغرافية والسياسية للبلاد، صعب دخول أسوارها الأمنية أو مقيّد... ورام الله للجميع!
عملياً، صار «القصبة» ينوب عن «الحكواتي» وهو وقصر رام الله الثقافي، موسميّ النشاط، يتمتعان بتجهيزات فنّيّة للعروض المسرحية، غير أن «القصبة» لديه مشكلة في نشاط «السينماتيك» لأن تجهيزاته الفنية تقادمت (تقنية آلات 35ملم) وتقنيات أجهزة DCD تحتاج تمويلاً.. وفي النتيجة عروض سينما أقل، وموارد أقل.. ورواتب الموظفين تعاني من تجفيف الموارد الذاتية.
«رام الله عاصمة السلطة التي تزداد عاصميتها» هذه عبارة من مقالة لعميرة هس، مراسلة «هآرتس».. لكن هل تبقى العاصمة على عاصميتها ثقافياً، إذا أغلق أهم مسارحها أبوابه الشهر المقبل، تشرين الأول، إذا لم يسعفه تمويل طارئ؟.
«القصبة» تحت رحمة التمويل الأجنبي، لكن في الدول الغربية عامّة، وبعض الدول العربية (مصر مثلاً وأولاً) تموّل الحكومات والبلديات المسارح والفرق المسرحية، إضافة للشركات والمؤسسات الاقتصادية.
منذ 10 أيام هناك إضراب جلوس احتجاجي على أبواب المسرح، ويفترض أن يجري اليوم مساء تنظيم حملة تضامن مع الموظفين المضربين.. وينكم يا مثقفين؟
ثلاث سنوات في أكاديمية الدراما، وفوج أو فوجان، تخرجا من فروع مسرحية رئيسية أو مساعدة. ما مصيرهم بعد التخرج؟ هل البطالة مثل معظم خريجي الجامعات؟
متى يكون لدينا «مسرح قومي» تموله الحكومة؟ أو هذه الشركات والبنوك التي تزداد أرباحها وتتعدد جوائزها النقدية لزبائنها؟
المسرح في أهمية سندويش الفلافل وصحن الحمّص!

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مـن يفكـفـك أزمـة «القصبـة» مـن يفكـفـك أزمـة «القصبـة»



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon