هـــم يتنـاقـرون
تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة
أخر الأخبار

هـــم يتنـاقـرون

هـــم يتنـاقـرون

 السعودية اليوم -

هـــم يتنـاقـرون

حسن البطل

لكل جنرال وسياسي إسرائيلي كتابه عن سيرة حياته.. إلاّ هذا الجنرال والسياسي ايهود باراك، وله كتابان عن سيرة حياته، أو أن الأول كان عن سيرته بقلم غيره «الوسام السادس»، والثاني «حروب حياتي» الذي أطلق «مناقرة» أمنية وسياسية وشخصية بينه وبين رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو.
سنهتم، أولاً، بالجانب الشخصي في المناقرة، بين حامل أكثر الأوسمة العسكرية ايهود باراك، وحامل وسام سياسي بصفته أطول من تولى رئاسة الحكومات، بعد رئيس الحكومة الأول، دافيد بن ـ غوريون، وقد يفوقه إن كانت حكومته الرابعة طويلة العمر.
عسكرياً، كان باراك قائداً لقوات النخبة «دورية رئاسة الأركان ـ سييرت متكال» وكان بيبي مرؤوساً فيها.
سياسياً، صار بيبي رئيساً للحكومة وباراك وزيراً للدفاع في حكومته، وكذا في حكومة ايهود اولمرت، وزيراً للخارجية في انتخابات 1999 انتصر باراك على بيبي، وصار رئيساً للحكومة لمرة وحيدة، ثم هزمه شارون في انتخابات 2001.
في الخلاصة العسكرية والسياسية المتداخلة والمشتركة، توصل باراك إلى أن بيبي ضعيف بالأعمال وقوي بالأقوال.
لماذا؟ لأنه خلاف ايهود أولمرت، الذي أمر بتدمير مفاعل سوري، ومناحيم بيغن، الذي أمر بتدمير مفاعل عراقي، لم يأمر بالهجوم على إيران في الأعوام 2010، 2011، 2013 اختار أن يبتزّ أميركا بأسلوب «أمسكوني».
ثمانية من كبار الأمنيين والسياسيين عارضوا قرار الهجوم عام 2010، بمن فيهم رئيس الأركان غابي أشكنازي، ورئيسا الموساد والشين بيت. لكن، عندما أبلغ أشكنازي مجلس الثمانية أن الجيش «نضج» للهجوم، لم يتمكن الثلاثة (بيبي، باراك، ليبرمان) من الحصول على الغالبية، بسبب وزراء محسوبين على بيبي.
للعلم، كان باراك معارضاً لقرار اولمرت الهجوم على المفاعل السوري لأسباب شخصية في علاقته معه، وأما بيغن، بشخصيته القوية والتاريخية، فقد تغلّب على معارضة أمنية وسياسية أكبر في الهجوم على المفاعل العراقي.
الحقيقة أن البرنامج النووي الإيراني ليس مفاعلاً واحداً تدمره إسرائيل، لأنه يعتمد على قاعدة علمية ـ عسكرية يعمل بها 50 ألفا، وقادرة على استئناف البرنامج عسكرياً في غضون سنتين من الضربة الإسرائيلية.
مع ذلك، أدى التلويح بالضربة الإسرائيلية إلى تشديد الحصار الاقتصادي الغربي على إيران، ومن ثم دفع إيران للتفاوض مع مجموعة (5+1) وتوقيع اتفاق 14 حزيران في فيينا التاريخي.
في منتصف أيلول المقبل قد يقر الكونغرس الاتفاق أو يعيقه، وأياً كان تصويت الكونغرس، فإن خمس دول شريكة في الاتفاق لا يُلزمها التصويت الأميركي، على الاتفاق.
كانت واشنطن قد عارضت الضربة ضد المفاعلين العراقي والسوري، لكن إسرائيل تحدّت معارضتها، أما معارضتها للضربة ضد المفاعلات الإيرانية فقد أثارت أزمة شخصية مع الرئيس الأميركي وسياسية مع الحزب الديمقراطي وأمنيّة مع الاستراتيجية الأميركية للإدارة الحالية.
لماذا فتح ايهود باراك النار الشخصية والسياسية والأمنية على بيبي؟ على الأغلب ليعود إلى المسرح السياسي، إذا فشل رئيس الحكومة في عرقلة اتفاق فيينا في الكونغرس، ولدى الجالية الأميركية ـ اليهودية، بعد فشله في دعم مرشح جمهوري منافس للرئيس اوباما في ولايته الثانية.
أقوى المرشحين لخلافة بيبي هو غابي أشكنازي، رئيس الأركان 2007ـ2009، الذي يراه باراك خصماً، كما يشمئز من تسليم حقيبة الدفاع إلى ليبرمان.
لكن، ليس لأشكنازي تاريخ طويل عسكري وسياسي كما لايهود باراك، حامل أكبر عدد من الأوسمة العسكرية، والذي ينسب إلى نفسه «الكشف عن الوجه الحقيقي لعرفات» في كامب ديفيد 2000.
الإسرائيليون «ملُّوا» بيبي، لكن لسان حالهم «ما إلنا غيره»، ولدى باراك ـ كما يقول ـ الجرأة السياسية المفقودة عند بيبي في الموضوع الفلسطيني.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هـــم يتنـاقـرون هـــم يتنـاقـرون



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon