«شيرين» وضعت الصور ومسحتها
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

«شيرين» وضعت الصور ومسحتها

«شيرين» وضعت الصور ومسحتها

 السعودية اليوم -

«شيرين» وضعت الصور ومسحتها

معتز بالله عبد الفتاح

جاء على موقع العربية نت ما يلى: «جدل جديد أثارته المطربة شيرين عبدالوهاب، من خلال صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى، فيس بوك، وذلك بعدما قامت بنشر صورتين لها، وهى تبكى، قبل أن تقوم بحذفهما من على الصفحة.

القصة بدأت بصورة لشيرين بنصف وجهها ويظهر عليها البكاء، علقت عليها، قائلة: «أيوه أنا حزينة مش حاسة بالأمان، أنا آسفة بس قلبى حزين قوى، يا رب».

ثم أتبعتها شيرين بصورة أخرى، وهى تبكى وعلقت عليها قائلة لجمهورها: «أنا آسفة بس محتاجاكم قوى»، ليبدأ الجمهور فى التعليق على الصورتين.

الغريب أن التعليقات الخاصة بالجمهور انقسمت بين فريقين أحدهما أخذ يسخر من شيرين، وصورتها بدون مكياج، والفريق الثانى كان يحاول تهدئة شيرين وظهر متعاطفاً معها.

إلا أن الأمور لم تستمر طويلاً، قبل أن تقوم شيرين بحذف الصورتين دون أن توضح السبب فى نشرهما أو حذفهما، لتقوم بعدها بنشر صورة لها وهى فى كامل أناقتها، وعلقت عليها قائلة: «بحبكوا».

انتهى الخبر، وهذا تعليقى عليه:

«شيرين» عبرت عن موقف شخصى، ولكنها فتحت باباً لمناقشة قضية هامة وهى قضية الـvulnerability، وهو مصطلح يستخدم فى العلوم الاجتماعية ويترجم بالعربية إلى: «القابلية للضعف، عرضة للأذى، معرض للسقوط، القابلية للإصابة»، وهى كلها تحمل نفس المعنى: أن يصل الإنسان، رجلاً كان أو امرأة، كبيراً كان أو صغيراً، إلى حالة من الإحساس المؤقت بالضعف تجعله يشعر بالضبط بما كتبته هى على صفحتها: «حزينة، مش حاسة بالأمان، قلبى حزين أوى، محتاجاكم»، بعبارة أخرى، أن تصبح مناعتنا الشخصية ضعيفة مؤقتاً لدرجة أن نتأثر سلباً بما يحدث حولنا.

ككل شىء فى الكون، يمكن أن نحول الشر إلى خير إن أحسنّا التعامل معه؛ فهناك من يظن أن إظهار الضعف ضعف.

والحقيقة أن إظهار الضعف، وقت الضعف، قوة لأنه صراحة مع الذات، وتصالح مع النفس، وصدق مع الآخرين، وهو نقطة البداية فى التخلص من أسباب الضعف ورفع المناعة الشخصية ضد من يتسببون فى ضعفنا.

الطبيعى أن تكون طبيعياً (genuine) تظهر ما تؤمن به، وتعبر عنه بصراحة وبكبرياء مستعداً لتحمل النتائج.

هذه هى قوة الشخصية الحقيقية. أنا قوى بقدر ما أنا قادر على مواجهة ضعفى وعدم الخجل منه والاستعداد للتصريح به ومناقشته مع العقلاء والأصدقاء أو حتى الغرباء.

أنا قوى بقدر ما أنا مدرك لعيوبى ومشاكلى ونقاط ضعف، معترف بها، مستعد لمواجهتها، وراغب فى بذل الجهد للتخلص منها.

نحن مجتمع اعتاد الكثيرون فيه الادعاء. يكون المرء جاهلاً ويريد أن يظهر بمظهر العالم، يكون المرء ضعيفاً ويريد أن يظهر بمظهر القوى. يكون المرء مخطئاً ويريد أن يظهر بمظهر القديس.

أسلحة الخداع الاستراتيجى التى تأتى على ألسنتنا فى صورة بطولات زائفة وقصص متوهمة تجعلنا نعيش للحظات فى نشوة نفسية مؤقتة تنتهى بسرعة لنقع فى حبائل الضعف والهشاشة النفسية مرة أخرى.

هذا هو الموضوع الأكبر، أما الجزء الخاص بـ«شيرين»، فأقول لها: لا مشكلة على الإطلاق فى أن نحزن أو نضعف أو نشعر بما شعرتِ به.

كلنا ضعفاء، لكن فى حالة إنكار. قال تعالى: «وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفاً».

كلنا يمر بهذه الأوقات، والحكمة تقتضى منا أن نبحث عن المساعدة عند من نظن قدرتهم على المساعدة، ولا مشكلة فى أن نعلن ضعفنا على الملء إن ظننا أن هذا الإعلان سيساعدنا على أن نكون أكثر صدقاً مع الذات وتصالحاً مع النفس.

وكل من لا يساعدنا أو يتعاطف معنا، فلا ينبغى أن يكون فى دائرة اهتمامنا.

إن كنت أزلتِ صورك، لأنك تعافيتِ ولو مؤقتاً، فهذا مفهوم تماماً.

ولكن إن كنت أزلتِها لضغوط المجتمع أو بعض الأشخاص حولك، فهذا يعنى أنك لم تتعافى، وإنما قررتِ أن تغطى ضعفك بواجهة اجتماعية زائفة.

إلى كل إنسان، رجلاً كان أو امرأة، كن حقيقياً، تكن قوياً. كن زائفاً، تكن ضعيفاً، حتى إن بدا منك غير ذلك.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«شيرين» وضعت الصور ومسحتها «شيرين» وضعت الصور ومسحتها



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon