إلى الريس يا نهار زي بعضه
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

إلى الريس: يا نهار زي بعضه!

إلى الريس: يا نهار زي بعضه!

 السعودية اليوم -

إلى الريس يا نهار زي بعضه

معتز بالله عبد الفتاح

كتبت أمس مقالاً ناقداً، وليس ناقضاً، لسياسات البنك المركزى المصرى، وتوقعت أن هناك من سيقول لى إننى أهرف بما لا أعرف، يعنى بأخرّف. لكن المفاجأة أن عدد من اتصل بى مؤيداً لما قلت فاق توقعى. والأنكى أن مسئولين حاليين وسابقين، من أكبر أجهزة الدولة، أيدوا كلامى، وقالوا: «لقد حذرنا من قبل»، «المسألة مش بالدراع»، «هناك خلل فى الأولويات». وهناك من وعدنى بـ«مراجعة الموضوع والرد علىّ».

للأمانة، هذا شىء مزعج للغاية.

لماذا ننتظر مقالاً سياراً لفتح هذا الملف الذى يضرب كل أعصاب الاقتصاد الوطنى؟

أين المؤسسات الرقابية؟

حديثى موجه للسيد الرئيس مباشرة، وأشكر مؤسسة الرئاسة على اهتمامها بهذه النوعية من المقالات، كما يثبتون دائماً.

يا سيادة الرئيس، البلد ماشية من غير دماغ.. التروس مش معشقة فى بعضها.. البلد بتنشف اقتصادياً.. كثيرون جداً يشتكون.

يا ريس، مبروك جالك 2.6 مليون مولود جديد خلال السنة التى حكمت فيها مصر، ماذا فعلت؟ والأهم ماذا ستفعل فى الفترة المقبلة؟

يا ريس، ملف السياحة تائه، ضائع. اقترحت عليك من ثمانية شهور أن تترأس المجلس الأعلى للسياحة كما المجلس الأعلى للاستثمار لأن هذين القطاعين هما الأكثر قدرة على ضخ أموال وعملة صعبة فى اقتصاد البلاد، ماذا فعلت؟ والأهم ماذا ستفعل فى الفترة المقبلة؟

يا ريس، قلت لك محتاجين أفكار خارج الصندوق، فيها جرأة وابتكار. قلت لك عايزين شركة عالمية تدير منطقة آثار الأهرامات ويعملوا «تيليفريك» يلف حول الأهرامات وأبوالهوال، ويعملوا دعاية عالمية تليق بالمكان والآثار، ويعملوا التاكسى الطائر ويقوده ضباط طيارون مصريون للحفاظ على الاعتبارات الأمنية. لكن شيئاً لم يحدث. ماذا فعت يا ريس؟ والأهم ماذا ستفعل فى الفترة المقبلة؟

يا ريس، عرض الأستاذ سامح صدقى، وهو خبير بارع فى الأفكار غير التقليدية، على الحكومة فكرة الاستفادة من العرب المقيمين فى مصر الذين يريدون أن يحصلوا على إقامة دائمة بدلاً من الإقامات المؤقتة التى تتم بتراب الفلوس الآن. قال سامح إننا لو فتحنا الباب لمائة ألف مستثمر كبير ومتوسط من أولئك الموجودين بالفعل على أرض مصر من سوريين وعراقيين وليبيين والذين يستفيدون بالفعل من كل الدعم الذى نعطيه للمصريين. هؤلاء يريدون إقامة قانونية فى مصر لعدة سنوات. لو كل واحد فيهم يحول إلى مصر 250 ألف دولار كشرط للإقامة، فى 100 ألف شخص، هذا يعنى 25 بليون دولار تدخل البلاد فى سنة واحدة مثلما يحدث لمن يريد الإقامة فى إنجلترا وإسبانيا ومالطا وكندا. طيب ماذا فعلت؟ والأهم ماذا ستفعل فى الفترة المقبلة؟

يا ريس، اعمل اجتماعات مع ناس تانية غير اللى بتشوفهم كل يوم. يا ريس، حضرتك وقعت فريسة لظاهرة تسمى «group thinking syndrome»، أى أولئك الذين يعملون معاً ويفكرون معاً ويتناقشون معاً ولديهم نفس المعلومات ونفس الأفكار ونفس طريقة الاستدلال فكأنهم شخص واحد، فلا تدخل لهم أفكار جديدة.

قابل مجموعة من خبراء الاقتصاد فى حضور المجموعة الاستشارية الاقتصادية، قابل ممثلين عن اتحاد الصناعات، قابل مسئولين عن البنوك، ورجال الأعمال والعمال. والحقيقة المفروض كمان فى كل المجالات.

أنا قلقان يا ريس..

فرامل البلد أقوى من بنزينها، فالسيارة مش عم تمشى.. وكمال قال الفرنجة الملاعين:

You will never achieve something you never had، until you do something you never did.

وأخيراً يا ريس: ولو قلت لى تانى إنك هتحاججنى يوم القيامة لو قصّرت، أنا باقول لحضرتك: أنا ما عنديش حاجة أكتر أعملها من أن أنصحك كما نصحت من سبقوك. والله من وراء القصد.

تحيا مصر، تحيا الجمهورية.

 

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى الريس يا نهار زي بعضه إلى الريس يا نهار زي بعضه



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon