إلى وزير الصحة بناقص واحد
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

إلى وزير الصحة: بناقص واحد

إلى وزير الصحة: بناقص واحد

 السعودية اليوم -

إلى وزير الصحة بناقص واحد

معتز بالله عبد الفتاح

كتب الدكتور أحمد خالد توفيق مقالاً مؤلماً وكأنه رسالة مفتوحة إلى السيد وزير الصحة. يقول الرجل:

لن أذكر أسماء أدوية حتى لا يُقال إننى أستغل مساحة المقال لمشاكلى الخاصة، أو إننى من الطراز الذى يسوّد المقالات بسبب اختفاء «الفواجراه» من السوق مما يفسد شهيته. القصة ببساطة هى أننى أعتمد على عقارين للقلب بالغى الأهمية.. اعتمادى من نوع حياة أو موت. طبعاً لا بد أن يختفى العقاران من السوق نهائياً. تدخل كل صيدلية وتسأل، فينظر لك الصيدلى ويبتسم ويهز رأسه:

ـ«ناقص والله بقى له فترة..»

ـ«والبديل؟»

ـ«ناقص برضه».

أنا طبيب ويمكننى أن أذكر له ستة بدائل محتملة تحوى نفس المادة الفارماكولوجية، لكنها كلها (ناقصة برضه)..

تذهب لصيدلية أخرى فيرمقك الصيدلى فى غيظ بما معناه: «ليس هذا وقت المزاح والمسخرة والتذاكى.. أنتَ تعرف جيداً أنه غير موجود»، ويضرب كفاً بكف بعد انصرافك ويهمس لصاحبه: «لأ.. حدق قوى.. الناس دى بتستهبل».

لكن هذا أفضل من ذلك الصيدلى الذى لا يرد عليك أصلاً.. لقد انتهى عصر الكلام مع واحد مثلك منذ زمن.

هكذا أكتشف أننى سأموت بعد ثلاثة أيام مع انتهاء آخر ستة أقراص لدىّ. أتصل بأساتذة القلب الذين يتابعون حالتى فيقترحون فى بشاشة اسماً لبديل.. أضع سماعة الهاتف دون أن أجرؤ على إخبارهم أن البديل غير موجود. لقد انتهى أمرى.. أنا «بطة ميتة» كما يقول الغربيون.

هكذا أدركت أن سياسة (كلب وراح) أو (بناقص واحد) التى تمارسها الدولة قد ظفرت بى أخيراً.

نحن كثيرون جداً ومزعجون، وليت مصيبة تأخذنا، أو كما يقول صديقى: «احنا بقينا ضيف تقيل عليهم، والمفروض بقى نخلى عندنا دم ونسيب لهم البلد، ويا بخت من زار وخفف».

الحقيقة أن فوضى اختفاء الأدوية متفاقمة بشكل غير معقول.

اعتدنا دوماً أن يكون هناك دواء حيوى مختف، وكنا نطلب من أقارب المرضى أن يفتشوا بعناية أو يذهبوا لمكتب الشكاوى أو يكتبوا لأقاربهم فى الخارج.

هذه مشكلتهم وعليهم حلها. لكن الملاحظ أن الأدوية التى تختفى هى الأدوية الحيوية التى لا بديل لها. أذكر أيام نقص الأنسولين الكئيبة، عندما كان على مريض السكرى أن يواجه الحقيقة ويعود لما قبل عصر (بانتنج) و(بست)، أو يصطاد كلباً ليفرم بنكرياسه ويحقن به نفسه. هناك دائماً مواسم تختفى فيها أدوية الغدة الدرقية.. وهى بالمناسبة أدوية رخيصة جداً وفعالة جداً والحرمان منها قاتل. ثمة قاعدة هى أن أى دواء رخيص ومفيد يوقف إنتاجه على الفور، وهى تطابق قانون مورفى القائل: «كل شىء جيد يجد من يوقف إنتاجه». فى العام 2013 رصدت وزارة الصحة نقص العديد من الأدوية فى السوق، واختفاء أكثر من 30 عقاراً حيوياً.

وكشف رئيس اللجنة النقابية للصيادلة الحكوميين فى أبريل 2014، عن اختفاء أكثر من 111 صنفاً دوائياً مهماً لعلاج الفيروسات والسكر والمضادات الحيوية المختلفة.

مؤخراً -الكلام لدكتور ميشيل حنا وهو صيدلى- لوحظ اختفاء دواء القلب إياه الذى لن أذكر اسمه درءاً للشبهات، واختفاء أقراص البوتاسيوم، واختفاء دواء ليفودوبا المهم لمرض الشلل الرعاش (باركنسون).

أما الطامة الكبرى فهى اختفاء محلول الملح Saline تماماً، وهو دواء جوهرى ويستخدم كمذيب توضع فيه الأدوية التى تعطى وريدياً. أى إنك فى المستقبل ستملأ قُلة ماء من الحنفية وتعلقها محلولاً للمريض.

أكتفى بهذا القدر من المقال وأرجو أن يكون هناك تصرف إيجابى من وزارة الصحة.

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى وزير الصحة بناقص واحد إلى وزير الصحة بناقص واحد



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon