التركة التى تسلمها «السيسى» ماذا سيفعل بها
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

التركة التى تسلمها «السيسى».. ماذا سيفعل بها؟

التركة التى تسلمها «السيسى».. ماذا سيفعل بها؟

 السعودية اليوم -

التركة التى تسلمها «السيسى» ماذا سيفعل بها

معتز بالله عبد الفتاح

كتب الأستاذ باهى حسن، فى جريدة «المصرى اليوم»، تقريراً عن وضع مصر فى المؤشرات العالمية فى مجالات متنوعة. والتقرير ليس مجرد تجميع لمعلومات عن مصر فى مجالات مختلفة أو مجرد خبر عن تردى أوضاعنا، إنما هى مؤشرات على ماض أدى إلى واقع، وواقع سيفضى إلى مستقبل إما أن يكون أفضل أو يكون أسوأ.

وسيكون أفضل إن اعترفنا بمشاكلنا ورصدنا أخطاءنا وحددنا المطلوب منا عمله لإنقاذ بلادنا من أن يكون مستقبلها أسوأ من ماضيها.

أولاً، يقول التقرير إن مصر احتلت المرتبة قبل الأخيرة فى مؤشر التنافسية السنوى لعامى 2015/2016 بمجال التعليم لتسبق «غينيا»، فى قائمة تضم 140 دولة، فيما حصلت سنغافورة على المرتبة الأولى، ثم سويسرا، بينما جاءت قطر فى المركز الرابع، والإمارات فى المركز العاشر، وإسرائيل فى الـ37.

ثانياً، وفقاً لمؤشر «دليل الأداء البيئى» مصر فى الترتيب الـ«50» دولياً من بين 178 دولة فى مؤشر دليل الأداء البيئى عام 2012.

ثالثاً، جاءت فى المرتبة الـ«110» دولياً من بين 187 دولة فى مؤشر دليل التنمية البشرية عام 2014.

رابعاً، تحتل مصر الترتيب الـ«119» دولياً من بين 144 دولة فى مؤشر التنافسية العالمى عام 2014/2015، والمرتبة الـ«12» عربياً.

خامساً، تأتى مصر فى مرتبة متأخرة وفقاً لمؤشر «الابتكار والتطور»، فى الترتيب 113 دولياً من بين 144 دولة عام 2014/2015.

سادساً، وجاءت مصر فى الترتيب الـ97 دولياً لعام 2014 من بين 144 دولة، فى مؤشر تحقيق المتطلبات الأساسية من الصحة والتعليم الأساسى، وفى المرتبة الـ100 لتحقيق «المتطلبات الأساسية من البنية التحتية».

سابعاً، وفقاً لمؤشر «التعليم العالى والتدريب» مصر فى الترتيب «111» دولياً من بين 144 دولة فى مؤشر التعليم العالى والتدريب عام 2014/2015، وفى كفاءة سوق العمل جاءت فى الترتيب الـ«140» دولياً، كما احتلت رقم 118 فى مؤشر «كفاءة سوق السلع».

ثامناً، فى مؤشر «تطوير الأسواق المالية» مصر فى الترتيب «125» دولياً، وفى «الاستعداد التكنولوجى» مصر الـ«95» دولياً.

تاسعاً، وفقاً لمؤشر «حجم الأسواق» مصر فى الترتيب «29» دولياً، وفى «تطوير الأعمال» مصر فى الترتيب 95، وفى «الابتكار» جاءت مصر فى المرتبة «124» دولياً.

عاشراً، وفى المؤشر العالمى لحرية الصحافة، جاءت مصر رقم 158 دولياً من 180 دولة، ورقم 13 عربياً عام 2015.

لو وضعنا المؤشرات السابقة جنباً إلى جنب وحاولنا أن نترجمها إلى مؤشر واحد فهو ما يلى: «استمتعوا بالسيئ فالأسوأ قادم، إلا إذا...».

وأول من يجب عليه أن يخرج لنا بهذه النتيجة هو السيد الرئيس أو رئيس الحكومة أو رئيس البرلمان المقبل. هؤلاء الناس ليسوا مسئولين عن التخلف الذى نحن فيه الآن لأن تخلفنا قديم وأسبابه تتخطى حدود السنوات القليلة الماضية، ولكنهم سيكونون مسئولين عن هذا التخلف لو استمر أو تدهورت الأمور أكثر من ذلك.

أطالب السيد الرئيس بأن يطلب من فريق مستشاريه أن يضعوا برنامجاً يسمونه: «برنامج إنقاذ وطن». يستهدف مباشرة مصارحة الناس، حكومة وشعباً، بالمشكلات وبأسبابها وبالخطوات المقترحة لعلاجها.

المصريون أذكياء وراغبون فى أن يكون مستقبل أولادهم أفضل من ماضيهم ولكنهم كالمبصر الذى يبحث عن ضوء. على الدولة أن تقدم الضوء فى برنامج «إنقاذ وطن» بما يتضمنه من إجراءات لـ:

1- وقف الزيادة السكانية الرهيبة التى نعيشها عبر برنامج تنظيم للأسرة يستهدف ألا يزيد عدد أبناء الأسر الجديدة عن 3 أطفال وأن يتوقف من لديه أولاد أكثر من 3 عن إنجاب أطفال جدد لمدة 5 سنوات. هى فترة نستهدف من خلالها الوقوف على أقدامنا اقتصادياً. الصين أعلنت بالأمس وقف برنامجها لتنظيم الأسرة الذى اعتمد سياسة الطفل الواحد بعد سنين من تطبيقه. اضبطوا الإنجاب لله وللوطن لا سيما أن الأكثر إنجاباً هم، مع الأسف، الأقل قدرة على التربية والتعليم. وعلى الدولة أن تستخدم كل أدواتها التشريعية والتعليمية والإعلامية والدينية والثقافية لإقناع المواطنين بأهمية هذا الملف. الله سبحانه وتعالى لن يسأل أحدنا عن عدد من أنجبنا ولكنه سيسألنا عن كيفية تربيتنا لهم.

2- ملف الإعلام لا بد أن يفتح. لا بد أن نفعل ما فعل مهاتير محمد فى ماليزيا من تحويل الإعلام الترفيهى إلى إعلام إصلاحى يعلم الشباب المهارات والقدرات التى يحتاجونها كى يبنوا أنفسهم وبلدهم. كفى إعلام الفضائح والشتائم وهتك الأعراض وتشويه صورة البلد وصورة الناس الذين يعيشون فيه. هذا أمر يتطلب أن يصدر رئيس الجمهورية فى أسرع وقت قانون تنظيم الإعلام وفى القلب منه «المجلس الوطنى للإعلام» على نحو ما يوجد فى دول كثيرة سبقتنا فى النهضة وفى الديمقراطية وليس أقلها كوريا الجنوبية وجنوب أفريقيا. وفى مكان ما فى الرئاسة، توجد دراسات عن هذا الملف.

3- ملف التعليم أخطر من أن نتركه بلا متابعة جادة. التعليم يبنى الأمة أو يدمرها. صورة المدرس الذى يعلم طلابه فى كوريا الجنوبية فى الشارع وأمامهم سبورة يكتب عليها هى مدخل مهم لإنقاذ تعليمنا. لا يمكن أن ننتظر بناء 50 ألف مدرسة لاستيعاب كل الطلاب فى سن التعليم. علينا أن نبسط مناهجنا بالقدر الذى يجعل الأساسيات (من قيم ومعلومات ومهارات) هى مركز العملية التعليمية ونجتهد فى التعليم وليس فى بناء المدارس.

4- تنظيف وحسن إدارة 100 شارع رئيسى فى كل مصر سيعيد ثقافة النظافة والنظام فى مصر. نحن بحاجة لهذا بشدة.

5- زراعة الأمل مهمة. مشروع الطرق الجديدة لا بد أن يأخذ حيزاً أكبر فى الإعلام لأن الطريق الجديد يفتح آفاقاً أكبر للتنمية.

6- الحلول التكنولوجية لمشاكلنا الإدارية مسألة فى غاية الأهمية. لا نريد الاعتماد على الوسائل البيروقراطية العتيقة التى تفتح أبواب الفساد والإهمال. ولقد سبقتنا دول كثيرة فى هذا المجال وهناك مصريون لديهم خبرات كبيرة فى هذا المجال.

7- أتمنى على الرئيس أن يعطى ملف الاستثمار المحلى والأجنبى جزءاً كبيراً من وقته لأن المعوقات البيروقراطية والفساد الحكومى لم يزل متفشياً لدرجة يهرب معها الكثير من الاستثمار المحلى والعربى والأجنبى. هذه هى المشاكل، وهذه هى الحلول المقترحة.. ومن جاء بخير منها، قبلناه ودعمناه. ولا أنسى أن أذكر بأنه لن تكون هناك مصر جديدة إلا بإنسان مصرى جديد، نصنعه كى يكون الغد أفضل.

والله المستعان.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التركة التى تسلمها «السيسى» ماذا سيفعل بها التركة التى تسلمها «السيسى» ماذا سيفعل بها



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon