عاجل إلى الرئيس الخطوات الثمانى لنجاح القيادة
زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

عاجل إلى الرئيس: الخطوات الثمانى لنجاح القيادة

عاجل إلى الرئيس: الخطوات الثمانى لنجاح القيادة

 السعودية اليوم -

عاجل إلى الرئيس الخطوات الثمانى لنجاح القيادة

معتز بالله عبد الفتاح

عشرات النظريات خرجت لتوضح وتفسر لماذا تنجح قيادة ولماذا تفشل أخرى. وكما هو الأمر فى كل العلوم، الطبيعية والاجتماعية، يكون هناك اهتمام بالتعرف على خصائص الظاهرة، رصداً وتفسيراً، وصولاً إلى التنبؤ بسلوك الظاهرة، ثم التحكم فى خصائصها.

وتعد قضية القيادة، سواء على مستوى المنظمات والمؤسسات أو الوحدات السياسية من القرية وصولاً إلى الرئاسة، من أكثر القضايا التى اهتم بها الباحثون. وكان من أهم من اهتم بالقيادة وبطريقة عملها هو «John Kotter» أستاذ الإدارة فى جامعة هارفارد، الذى كتب فى 1955 كتابه «قيادة التغيير»، والذى تحدث فيه عن ثمانى خطوات لإدارة التغيير، ولنقصر الأمثلة على ما هو مرتبط بالقيادات فى مواضع السلطة.

أولاً: خلق إحساس بالعجلة والإلحاح.

وهو ما يقتضى من القيادة توضيح موطن الخطر والتهديد ورسم سيناريوهات لمسار الأحداث فى المستقبل والانعكاسات السلبية لاستمرار الأوضاع على ما هى عليه. ويقوم القائد بعقد نقاشات موسّعة ومخاطبة جموع شعبه باللغة والطريقة التى تثير فيهم الغيرة على بلدهم والاستعداد للتضحية من أجله.

ثانياً: بناء تحالف قوى.

لا يمكن تصور النجاح فى إدارة التغيير فى المجتمع دون وجود تحالف قوى ومؤثر يدعم هدف التغيير والتطوير ويعمل على إنجاحه.

جزء من قوة هذا التحالف هو تنوع مصادر قوته: مناصب عليا، رؤوس أموال، خبرة، مكانة عند قطاعات واسعة من الناس، وهكذا. هذا التحالف لا بد له من رؤية مشتركة يسهم هو، كتحالف، فى صياغتها ويتفق على ملامحها ويعلن التزامه بها.

ثالثاً: خلق رؤية للتغيير.

هناك عشرات، وربما مئات أو آلاف، الأفكار الجيدة، لكنها تظل مجرد أفكار ما لم تتحوّل إلى رؤية تربط هذه الأفكار ببعض وتضع لها إطاراً يعكس رؤية يتذكرها الناس ويقبلون بها. «الرؤية» تكون ناجحة حين يستوعبها الناس، لدرجة أنهم يربطونها بقرارات وإجراءات على الأرض. وفى هذه الحالة يكون منطقياً أن يطلب القائد من الناس أن يضحوا من أجل وطنهم. وبناء الرؤية ليست مسألة سهلة كما قد يبدو، لأن القائد بحاجة إلى أن يبنى رؤيته على قيم هى أصلاً ذات وزن عالٍ عند أفراد المجتمع، ثم يتم صياغة هذه الرؤية فى كلمات محددة، ثم ترتبط الكلمات باستراتيجية تنفيذ. وعلى القائد أن يتأكد دائماً أن المحيطين به وشركاء التحالف يستوعبون تماماً هذه الرؤية ويستطيعون شرحها فى دقائق معدودة.

رابعاً: توصيل الرؤية إلى المواطنين مراراً وتكراراً.

يكون القائد مطالباً بأن يتحدث عن الرؤية وما ارتبط بها من استراتيجية كثيراً، ليس فى اجتماعات أو مناسبات بذاتها وإنما هو يربط كل قراراته برؤيته واستراتيجيته دائماً. المواطنون تشغلهم عشرات القضايا يومياً، وهم بحاجة دائمة لأن يربطوا حياتهم اليومية برؤية أكبر منهم ومن مشكلاتهم الشخصية. هذه الرؤية إن لم تصدر من القائد، فهى لن تصدر، ويعيش المجتمع بلا بوصلة. ولا بد أن تقوم أدوات التواصل الإعلامى والدينى والتعليمى والثقافى بدورها بتوصيل هذه الرؤية إلى المواطنين، طالما أنها رؤية وطنية وإنسانية وليست حزبية أو طائفية.

وجزء من الرؤية هو إيجاد مساحة مشتركة بين أصحاب المصالح المتعارضة، بحيث يجد الجميع، أو الأغلبية الكاسحة، مصلحة مشتركة فى بناء مستقبل مشترك، وفقاً للرؤية المطروحة.

خامساً: إزالة العوائق.

هل يوجد من يعمل بدأب ضد الرؤية التى تتبناها القيادة وما يرتبط بها من استراتيجية؟ يقول «كوتر»: «هناك من سيقاومون التغيير ويعملون ضده، وهناك من لا بد أن يتصدى لهؤلاء وإلا فقدت القيادة قدرتها على أن تنتج إنجازاً حقيقياً على الأرض».

لذا فإن القائد مطالب بأن ينظر إلى بنية الدولة، وبالذات فى المناصب العليا فيها، وأن تنتقل الثقافة نفسها إلى من هم فى هذه المناصب. ولا بد من مكافأة الحريصين على الصالح العام، ومن يتبنون الرؤية العامة للدولة وتقديمهم إلى المجتمع كنماذج للتغيير المنشود والتطوير المطلوب. وفى المقابل لا بد من معاقبة والتخلص من أولئك الذين يعملون ضد رؤية التغيير. وهذه مسألة تحتاج إلى التفرقة الواضحة بين من يقفون ضد رؤية الدولة وبين من يقدمون نقداً موضوعياً لقرارات قد تكون خاطئة أو فيها مساحة من الخطأ. لا بد من الترحيب، والتشجيع، لكل من يقدم نقداً مخلصاً أو نصيحة بنّاءة، ولا بد من التخلُّص من المثبطين والمعوقين.

سادساً: خلق نجاحات قصيرة المدى.

لا يوجد ما يُحفز الناس على العمل مثل النجاح. لا بد من أن يكون مذاق النجاح حاضراً فى حلق المجتمع خلال المراحل المبكرة من إدارة التغيير، لأن مذاق النجاح يرفع مساحات الأمل وينال من مساحات اليأس. وهذا هو ما يطلق عليه اسم «quick wins». ودون هذه النجاحات المباشرة والسريعة، ستكون هناك مساحة لأعداء التغيير بل وبعض أنصاره من الذين يسهل أن يفقدوا حماسهم كى يأخذوا رؤية التغيير واستراتيجية تنفيذها بالجدية الكافية.

لذا يكون جزء من الرؤية طويلة المدى فيه بعض النجاحات الجزئية قصيرة الأجل. وبالمناسبة هذه واحدة من أصعب المساحات التى تحتاج إبداعاً خاصاً من فريق العمل حتى لا يحدث تضارب بين الأهداف طويلة الأجل والنجاحات الجزئية قصيرة الأجل. وهنا تكون القيادة مطالبة باختيار أهداف لا يسهل انتقادها من قِبل المعارضين والمشككين، وتكون احتمالات الفشل فيها ضعيفة جداً، ويكون عائدها ملحوظاً عند قطاع واسع من المواطنين. ولا ينسى القائد أن يكافئ القائمين على هذه النجاحات الجزئية علناً، مادياً ومعنوياً. لأن هذه المكافآت تخلق حافزاً قوياً عند الآخرين كى يسيروا فى الاتجاه نفسه.

سابعاً: البناء على النجاح.

يزعم «كوتر» أن الكثير من مشروعات التغيير والتطوير تفشل، لأن القائمين عليها «يعلنون الانتصار والنجاح قبل أوانه»، وبالذات عند أولئك الذين ينخدعون بالنجاحات الجزئية والسريعة «quick wins»، التى أشرنا إليها فى الخطوة السابقة. السرعة المبالغ فيها فى إعلان النجاح خطأ يقع فيه البعض، لأنهم انشغلوا بالنجاح الجزئى عن التغيير الجذرى. الشعور بالرضا المبكر دون الوعى بالتحديات اللاحقة يخلق حالة من الاسترخاء التى تُفقد الناس الإحساس بالتحدى والتضحية.

لا بد من تقييم النجاحات والإخفاقات، وربط الأسباب بالنتائج. لا بد من تجديد الدماء والالتزام بمؤشرات أداء (key performance indicators) تضمن أن الجميع يتحرك من أجل تحقيق الرؤية، وفقاً للاستراتيجية الموضوعة.

ثامناً: خلق ثقافة وبيئة الإنجاز.

الناجحون والمبتكرون والمضحون سيكونون أكثر نجاحاً وابتكاراً وتضحية حين توجد بيئة تكافئ من يستحق، وتعاقب من يستحق وتحاسب الجميع. ربط القدرات بالاحتياجات، والقضاء على ثقافة المحسوبية واللامعيارية ضمان لأن يستمر النجاح، وواحد من مؤشرات هذا النجاح هو وجود صف ثانٍ وثالث من القيادات الأصغر سناً والأكثر قدرة على الاستجابة لتحديات العصر الذى يعيشون فيه.

 

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاجل إلى الرئيس الخطوات الثمانى لنجاح القيادة عاجل إلى الرئيس الخطوات الثمانى لنجاح القيادة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon