عاجل إلى «السيسي» الكرة فى ملعبك
اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد
أخر الأخبار

عاجل إلى «السيسي»: الكرة فى ملعبك

عاجل إلى «السيسي»: الكرة فى ملعبك

 السعودية اليوم -

عاجل إلى «السيسي» الكرة فى ملعبك

معتز بالله عبد الفتاح

وكما كتب الأستاذ مجدى سعد على «الفيس بوك»:
«تنظيم يطلع بيان من تلات تيام يحكيلنا فيه عن سريّة تابعة ليه حطت شوية قنابل بجوار قصر الرئاسة.. وبعدين قرروا ميفجروش القنبلة عشان فيه مدنيين معرضين للانفجار وبناء عليه فوقفوا العملية ولغوا التفجير.. وبيطالبوا الداخلية والأجهزة المعنية بتفكيك قنبلتين تلاتة منسيين فى مكانين تلاتة وبيحذروا المدنيين إنهم يقربوا منهم.. قوم بعد تلات تيام تبعت الداخلية العظيمة الساهرة على أمن الوطن راجل غلبان وابن حلال لابس قميص على اللحم عشان الحر ومعاه مفكين 17 وكاميرا بتصوره وكام واحد واقفين حواليهم بيساعدوهم.. قوم القنبلة تنفجر فى الراجل بتاع الداخلية واللى حواليه.
بمستوى الداخلية ده أنا بفكر أبايع أبوبكر البغدادى خليفة للمسلمين لاحسن بالشكل ده أى تنظيم معاه خمس فزب وموتوسيكلين جاوا يدخل البلد وياخد قصر الرئاسة».
طبعاً الكلمات السابقة تفتقد للكثير من التفاصيل وليست بالدقة الكاملة، ولكنها الانطباع الذى وصل إلى كثيرين من المتابعين للمشهد بالأمس. ولا شك أيضاً أن الانفجارات وطريقة تعامل ضباط «الداخلية» معها قدمت دليلاً جديداً على مرض قديم نعانيه ونعانى منه، نعرفه ونشكو منه اسمه الاستخفاف، الاستسهال، وعدم أخذ الأمور بجدية.
قلت من قبل ولا أزال أقول: العدو الأكبر للمصريين ليس مصريين آخرين أياً ما كان اسمهم أو شكلهم أو توصيفهم. العدو الأكبر للمصريين هو أمراض أخلاقية وفكرية تسيطر عليهم وتعوق حسن إدراكهم وتنال من كفاءتهم، إلا من رحم ربى.
أخطاء الإخوان تكشف غطرستهم، والغطرسة هى محدودية الأفق مع الثقة الشديدة بالنفس، لكن من الذى قال إنها حكر عليهم.
المأساة تتكرر وتزداد تداعياتها شراسة.
وما الحل؟
هنا أعود إلى كلمة الرئيس بالأمس.
قال الرئيس بالأمس: «الإرهاب الأسود يحاول الوقوف أمام إرادة المصريين»، واصفاً «الإرهاب» بأنه «لا دين له ولا وطن».
وأوضح الرئيس أن «الإرهاب الخسيس لا يتردد فى سفك دماء الصائمين والأطفال»، مضيفاً: «لقد فقدنا اليوم شهداءً جدداً، أدعو الله أن يسكنهم فسيح جناته»، مؤكداً أنه سيتم عمل تشريعات رادعة، تتيح ردع كل من يحاول المساس بالأمن المصرى.
طيب ما معنى هذا الكلام؟
أمام الرئيس، أى رئيس فى مثل هذا الموقف، ثلاثة بدائل:
العصا والجزرة معاً أو العصا فقط أو الجزرة فقط. ولن أفيض فى معنى كل واحد من هذه البدائل. هذا أمر يطول شرحه ويحسن أن يكون نتاج تفكير جماعى مع عدد من المتخصصين والممارسين.
لكن ما يبدو أمامى الآن أن الرئيس لم يحدد رؤية أو استراتيجية واضحة فى التعامل مع ما تواجهه من بقايا تحديات حكم الإخوان.
الرئيس يتحدث عن تشريعات جديدة وهو ما قد أتفهم الحاجة إليه، ولكن أرجو ألا تكون التشريعات الجديدة بعيدة عن الرؤية أصلاً. هل نحن بصدد استراتيجية العصا لمن عصى، أم استراتيجية عدم إغراق المركب بسبب معارك جانبية، أم مزيج من الاثنين بالتفرقة بين إرهابيين ومسالمين، متطرفين ومعتدلين.
لا أعرف ما الذى يفكر فيه الرئيس، ولكن كما قلت من قبل: الوضع الحالى لا يمكن استمراره، والوضع السابق على 30 يونيو 2013 لا يمكن العودة إليه، وبالتالى نحن بحاجة لوضع جديد مختلف قائم على «رؤية» وليس فقط ردود فعل على ما يقوم به الآخرون.
الكرة فى ملعب الرئيس.

 

 

 

 

 

 

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاجل إلى «السيسي» الكرة فى ملعبك عاجل إلى «السيسي» الكرة فى ملعبك



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon