ثورتان وبينهما شعب ورئيس
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

ثورتان وبينهما شعب ورئيس

ثورتان وبينهما شعب ورئيس

 السعودية اليوم -

ثورتان وبينهما شعب ورئيس

معتز بالله عبد الفتاح

خطاب الرئيس السيسى بمناسبة ٢٥ يناير رسالة اتزان فى زمن الجنان: جنان الذين يريدوننا فى حالة صراع مستمر بين صفحات الماضى وألا ننتقل إلى مواجهة تحديات المستقبل.

هو خطاب يحمل ثلاث رسائل:

الرسالة الأولى: الرئاسة ليست طرفاً فى الخناقة بين ألتراس كل من الثورتين ولكنها تراهما ثورتين أو موجتين ثوريتين مكملتين لبعضهما البعض. يناير ثورة حتى لو كانت قد ضلت طريقها لآن هناك من اختطفها فكان لا بد من استعادتها فى ٣٠ يونيو.

وبناء عليه فالخطاب حمل تبرئة واضحة للشباب الوطنى الذين شاركوا فيها وتقديراً خاصاً لشهدائها.

قال الرئيس:

«نحتفل اليوم معاً بالذكرى الخامسة لثورة الشعب المصرى فى الخامس والعشرين من يناير، التى ضحى خلالها شباب من خيرة أبناء الوطن بأرواحهم من أجل دفع دماء جديدة فى شرايين مصر، تعيد إحياء قيم نبيلة افتقدناها لسنوات، وتؤسس لمصر الجديدة، التى يحيا أبناؤها بكرامة إنسانية فى ظل عدالة اجتماعية تسود ربوع بلادنا. إن أى عمل إنسانى يخضع للتقييم. وما اعترى تلك الثورة من انحراف عن المسار الذى أراده لها الشعب لم يكن من قبل أبنائها الأوفياء إنما جاء نتاجاً خالصاً لمن حاولوا أن ينسبوها لأنفسهم عنوة وأن يستغلوا الزخم الذى أحدثته لتحقيق مآرب شخصية ومصالح ضيقة تنفى عن وطننا اعتداله المعهود وسماحته المشهود بها. ولكن الشعب الذى ثار من أجل حريته وكرامته صوّب المسار وصحح المسيرة؛ فجاءت ثورة الثلاثين من يونيو، لتستعيد إرادة الشعب الحرة وتواصل تحقيق آماله المشروعة وطموحاته المستحقة. إننا نتوجه معا بتحية احترام وتقدير وعرفان لأرواح شهداء مصر الذين أرادوا لهذا الوطن تقدماً ولشعبه عزة وكرامة.. نؤكد أن تاريخ مصر سيظل يذكرهم بكل الفخر والاعتزاز. ونجدد عهدنا لأسرهم بأننا سنظل معهم، نشد على أيديهم، ونتذكر معاً عظمة ما أنجزه شهداؤنا من أجل مصر وشعبها».

ثم ينتقل الرئيس إلى قضايا الغد التى تتطلب تركيزاً أكبر منا وهما الديمقراطية والشباب.

الرسالة الثانية عن البرلمان والديمقراطية

جاء فى الخطاب: لقد أنجزنا معاً الاستحقاق الثالث لـ«خارطة المستقبل» التى توافقت عليها القوى الوطنية.. واكتمل البناء الديمقراطى والتشريعى لمصر بانتخاب مجلس النواب الجديد. وأقول لنواب الشعب.. مسئوليتكم جسيمة.. ومرحلتنا تاريخية.. تقتضى منا جميعاً أن نرتقى إلى عظم المهمة الوطنية الملقاة على عاتقنا.. فاشرعوا فى ممارسة مهامكم فى الرقابة والتشريع.. ونحن معكم.. نساندكم وندعمكم ونوفر لكم مناخاً إيجابياً وحراً.. فى إطار من الاحترام الكامل للدستور.. وما نص عليه من فصل بين السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية.

الرسالة الثالثة: الشباب والمستقبل

وهنا يأتى الخطاب فى اتجاه لفت الأنظار إلى حاجة مصر والمصريين لاسيما الشباب منهم للاستعداد للغد بناء على ما أنجز حتى اليوم. قال الرئيس:

إن تقييماً منصفاً وموضوعياً لما حققته مصر خلال أقل من عامين على كل الأصعدة الداخلية والخارجية.. يوضح أن بلادنا تحولت من «وطن لجماعة» إلى «وطن للجميع».. من حكم يعادى الشعب وكل قطاعات الدولة.. إلى حكم يحترم خيارات الشعب ويسعى جاهداً لتحقيق آماله.. ويضمن مناخاً إيجابياً لعمل قطاعات ومؤسسـات الدولة.. إننا نتحرك على كل الاتجاهات الداخلية والخارجية.. ندشن وننفذ مشروعات تنموية وإنتاجية، ومشروعات صغيرة ومتوسطة تراعى احتياجات الشباب وتدرك متطلباتهم وحقهم فى العيش الكريم.. نعمل على تطوير العديد من المرافق الخدمية.. ونتصدى بفاعلية للعديد من المشكلات وفى مقدمتها توفير الطاقة والكهرباء.. ونتفانى فى مكافحة الإرهاب وإقرار الأمن والنظام.. لدينا إعلام حر وقضاء مستقل.. وسياسة خارجية متوازنة ومنفتحة على العالم. وإلى شباب مصر أقول.. إذا كان الشعب المصرى هو سلاح الوطن لمواجهة التحديات.. فأنتم ذخيرته.. ووقود عمله».

رسالة الرئيس واضحة:

لو تركنا الحاضر يصارع الماضى؛ فسيضيع المستقبل. والمستقبل واعد شريطة أن نستعد له.

اللهم قدر الخير لهذه البلد.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثورتان وبينهما شعب ورئيس ثورتان وبينهما شعب ورئيس



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon