عاجل إلى الرئاسة أنقذوا المعهد
إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة إجلاء أكثر من 20 ألف شخص بعد زلزال بقوة 5.5 درجة في مقاطعة غانسو الصينية نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة دماغية مفاجئة وحالته تحت المتابعة الطبية زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة
أخر الأخبار

عاجل إلى الرئاسة: أنقذوا المعهد

عاجل إلى الرئاسة: أنقذوا المعهد

 السعودية اليوم -

عاجل إلى الرئاسة أنقذوا المعهد

معتز بالله عبد الفتاح

كتب أستاذنا الفاضل والمعلم القدوة والإنسان النبيل الأستاذ الدكتور أحمد يوسف أحمد، بارك الله فيه، مقالاً مهما أمس فى جريدة «الوطن» عن مؤسسة بالغة الأهمية فى محيطنا العربى والأفريقى، تحدث عن احتمالات انهيارها، وأن مؤامرة تحاك ضدها، وهى «معهد الدراسات العربية» التابع لجامعة الدول العربية.

وهذا الرجل إن تحدث، صدق.

وقد دخل فى حوار مهم مع أستاذه الدكتور بطرس بطرس غالى، فجاء فيه ما يثير القلق.

قال أستاذنا الدكتور أحمد يوسف:

(قلت له إن رعبى على مستقبل المعهد يملأنى ويلازمنى فى كل لحظة، وكنت أجيب عن كل من حدثنى أستاذاً كان أو موظفاً عن امتناعه عن العمل فى ظل هذه المؤامرة الرخيصة فإياك أن تفعل لأن هذا المعهد إذا سقط لن تقوم له قائمة بعد اليوم، وهذا هو هدف المؤامرة. لقد استثمرت فى هذا المعهد ثلث القرن من عمرى ما بين أستاذ ومدير ويعصف بكيانى أن أراه مهدداً بالانهيار. ولا أدرى كم من الدقائق تحدثت وإلى أى حد انفعلت لكننى بعد أن انتهيت أطرقت برأسى منتظراً تعليق أستاذى. كان رده هو آخر شىء توقعته بل إنه لم يكن بمقدورى أن أتوقعه أصلاً.. اكتسى وجهه بملامح حانية وقال لى: «أحمد.. يجب أن نقبل أن هناك أشياءَ جميلة وعزيزة علينا فى حياتنا سوف تأتى يوماً إلى نهايتها». انتابنى الصمت طويلاً ثم قلت بصوت خفيض من هول المفاجأة: ألا تستحق هذه الأشياء الجميلة العزيزة أن نفعل ما فى وسعنا كى تبقى بيننا؟ ولا بد أنه أدرك شعورى فبدأ يسرد لى وهو فى حالة من الصفاء الذهنى التام كيف بنى عديداً من الأشياء الجميلة ثم رآها تذوى أو ذوت بالفعل. قال لى: أسست مجموعة «الأندوجو» كإطار يجمع دول حوض النيل وعدت من الأمم المتحدة لأجدها قد انتهت، وأسست «مجموعة موناكو» وأنا أمين عام للأمم المتحدة وكنت أُحضر فيها فى كل دورة ما لا يقل عن ثمانية رؤساء دول يتحاورون حوارات رائعة حول قضايا بالغة الأهمية ثم طلبت دولة عربية ثرية استضافتها ثم أجهزت عليها، واستثمرت سنوات طويلة من عمرى فى بناء شبكة قوية للعلاقات المصرية- الأفريقية لكن الممارسات غير المسئولة أفسدت كل شىء. واستمر يسرد بصدق ما يدعم رأيه. سكتت برهة وسألته: ماذا أفعل إذن؟ فأجاب بالبساطة المتناهية نفسها: «اقلب الصفحة. ابدأ شيئاً جديداً». غلبنى المزاح فقلت له: هو أنا عاد فيّا حيل؟

ودّعته إلى لقاء مقبل لكننى لم أستطع أن أطرد من مخيلتى حكمة السنين التى تحدث عنها بصدق أكيد يغرى من يستمع إليه بأن يقتنع بها. ظللت أفكر فى منطق أستاذى الجليل من جميع جوانبه طيلة ما تبقى من يومى، وعندما آويت إلى فراشى وجدت نفسى أردد «عذراً أستاذى الجليل فلن أقلب الصفحة، ولن يحرق مغول القرن الحادى والعشرين كتب بغداد ويلقوا بها فى نهر دجلة من جديد).

انتهى نص الحوار بين أستاذنا وأستاذنا، وعلينا أن نأخذ عدة خطوات إلى الأمام.

إلى السيد الرئيس، شخصياً، وأعلم أنه متابع جيد لما يأتى فى الكثير من أعمدة الرأى.. هذه مسألة تعنى الكثير لمصر، ولقدرتها على التأثير، وبناء تحالفات قوية مع قادة المستقبل فى العديد من الدول العربية والأفريقية.

لقد بذل الدكتور أحمد يوسف أحمد وأستاذتنا الفاضلة الدكتورة نيفين مسعد وغيرهما من أساتذتنا وزملائنا ما يستحق أن نفخر به وأن نحافظ عليه.

وبدلاً من أن أرى أمامى المزيد من هذه الأمثلة الناجحة لمعاهد ومؤسسات تربوية تزدهر، يكون بيننا من يدمر ما هو قائم منها.

إلى السيد الرئيس، وفريق عمله.. لا ينتصر الحق إلا بقوة، فإن هُزم الحق لغياب القوة، فقد انتصر الباطل لأنه أقوى. والباطل فى مصر يأخذ أشكالاً كثيرة منها المؤامرة ومنها الإهمال ومنها الفساد. وهى المهلكات الثلاث.

دمتم بخير.

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاجل إلى الرئاسة أنقذوا المعهد عاجل إلى الرئاسة أنقذوا المعهد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon