عاجل إلى «حماس» الواقعية ليست رذيلة
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

عاجل إلى «حماس»: الواقعية ليست رذيلة

عاجل إلى «حماس»: الواقعية ليست رذيلة

 السعودية اليوم -

عاجل إلى «حماس» الواقعية ليست رذيلة

معتز بالله عبد الفتاح

على قيادة «حماس» أن تختار استراتيجية تحدد فيها معنى الانتصار الذى تريده من البدائل الأربعة التالية‏:
أولا‏ً: هناك الانتصار بمعنى إفناء الخصم والقضاء عليه قضاء تاما‏ً..‏ وكان هذا التعريف التقليدى الذى سيطر على الاستراتيجية العسكرية منذ قديم الزمن وفقد جاذبيته لحد بعيد بسبب حربى فيتنام فى السبعينات وأفغانستان فى الثمانينات‏، ويعنى أن تسيطر الدولة المنتصرة على عاصمة الدولة المهزومة بعد استسلام قياداتها وتوقيع معاهدة استسلام مع حكومة يختارها المنتصر‏، وفقاً للتقاليد الرومانية القديمة: ويل للمهزوم‏، وأنا أستبعد تماماً أن تكون «حماس» معتقدة أنها تستطيع أن تحقق مثل هذا الانتصار عبر الصواريخ والعمليات الاستشهادية‏، فإفناء إسرائيل يقتضى توحيد وتحييد الولايات المتحدة‏، وهما أمران مستحيلان فى المستقبل المنظور‏.‏
ثانياً: الانتصار بمعنى استنزاف الخصم وتكبيده خسائر تفضى إلى نهايته أو انسحابه من مواقعه العسكرية وهو بديل آخر تتبناه الدول وحركات المقاومة بشن هجمات خاطفة أو حروب عصابات على الخصم، وفى المقابل تتقبل هى رد الفعل إن كان عنيفاً مادام أن حجم خسائر الطرف الآخر أكبر بما يبرر التكلفة‏، وقد نجح «حزب الله» و«حماس» فى إجبار إسرائيل على الخروج من جنوب لبنان وغزة عبر هذه الاستراتيجية‏، لكن شروط نجاح نفس الاستراتيجية فى تحرير فلسطين من النهر إلى البحر غير متوافرة قطعا‏ً.‏
ثالثاً: الانتصار بمعنى إجبار الخصم على تبنى أجندة الطرف الذى شن الحرب‏، لكن لا بد أن تكون هناك نقاط مشتركة فى هذه الأجندة تجعل الطرف المهزوم مستعداً لقبول بعض مطالب الطرف الأول‏، وكان هذا منطق الرئيس السادات فى حرب ‏1973، بشن حرب تجبر إسرائيل على الجلوس إلى مائدة التفاوض‏، وكان هذا هو منطق الانتفاضة الأولى فى عام ‏1987، والتى كانت أكثر سلمية من قِبل الفلسطينيين والأكثر فعالية فى مخاطبة الضمير الدولى وحشد هذا الدعم ضد الاحتلال‏.‏ فقد كانت استراتيجية وسيطة بين حرب العصابات الاستنزافية والتهدئة التامة‏، حيث يقف الطفل ذو الحجر فى يده فى مواجهة الدبابة الإسرائيلية فى مشهد يشبه حركة العصيان المدنى فى الهند وحركة الحقوق المدنية فى الولايات المتحدة ومقاومة التفرقة العسكرية فى جنوب أفريقيا‏.‏
وهناك رابعاً الانتصار بمعنى منع الخصم من تحقيق أهدافه‏، وهو ما فوق الهزيمة مباشرة على نحو ما صرح به السيد «هنية» وهى استراتيجية الطرف غير القادر على تحقيق الانتصار بأى من المعانى والمعايير السابقة‏، فيحقق أقل ما يمكن وهو أنه يمنع خصمه من تحقيق أهدافه، لا سيما هدفى الأمن والرفاهية‏، والمشكلة الأكبر هنا أن منع الخصم من تحقيق أهدافه يعنى أن الخصم من القوة والمناعة بحيث لا يمكن إفناؤه أو استنزافه أو إجباره على تبنى أجندة الطرف الآخر‏، وعليه فإن منعه من تحقيق أهدافه يمكن أن يأتى بتكلفة عالية‏، ما يعنى ضمناً خسائر مهولة لغزة مقابل مجرد أن ترفض «حماس» وقفاً دائماً لإطلاق النار‏.‏
إن «حماس» فى مأزق لأنها لم تختَر البديل الثالث المشار إليه‏، وتراهن على مكسب أقصى المفضى إلى الانتصار بالمعنيين الأول والثانى أو انتصار بمعنى الهزيمة على النمط الرابع‏، إن هدف «حماس» المعلن هو إفناء الخصم أو استنزافه وفقاً للمقولة الشهيرة للسيد أحمد ياسين بأن من لا يستطيع الزواج لا يحل له الزنا‏، بمعنى أن من لا يستطيع أن يحرر كامل أرضه لا يحل له أن يضحى بمعظمها‏، لكن وفقاً لموارد «حماس» فإنها انشغلت بالهدف المستحيل الأمثل على حساب الممكن المعقول‏.‏
‏ إن البديل الثالث هو الأكثر ملاءمة لموارد «حماس» ومعها «فتح» السياسية الآن من خلال حركة عصيان مدنى سلمى واسعة تحشد من خلالها الدعم العربى والدولى لتحقيق أهداف معقولة وممكنة بتكلفة أقل‏. ولنتذكر ثناء الرسول، صلى الله عليه وسلم، على خالد بن الوليد، حين نجح فى الانسحاب وإنقاذ الجيش فى «مؤتة». هذه واقعية محمودة.
رحمة الله على كل شهدائنا فى فلسطين وفى كل أراضى العرب والمسلمين.

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاجل إلى «حماس» الواقعية ليست رذيلة عاجل إلى «حماس» الواقعية ليست رذيلة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon