عاجل من شيخ الأزهر إلى الأمة
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

عاجل من شيخ الأزهر إلى الأمة

عاجل من شيخ الأزهر إلى الأمة

 السعودية اليوم -

عاجل من شيخ الأزهر إلى الأمة

معتز بالله عبد الفتاح

فى خضم هذا الكم من الأحداث المزعجة التى تحدث فى بلدنا وفى منطقتنا، يتساءل الإنسان: «أليس فى هذه المنطقة مجموعة من الحكماء والعقلاء الذين يمكن لهم أن ينبهوا الناس ويرفعوا الالتباس، أن يفكروا بحزم ويعملوا بعزم كما قال الكواكبى؟ أليس فى هذه المنطقة أولئك الذين امتثلوا لقول الرسول، صلى الله عليه وسلم، عن العصبية المقيتة: «دعوها إنها منتنة»؟
لو كان هؤلاء الناس موجودين بيننا لربما كانوا نجحوا فى أن يحددوا البوصلة لمجتمعاتنا وكنا أمة يمكن وصفها بأن «هؤلاء بالشرع هم يهتدون».
حدث مهم شهدته أبوظبى الأسبوع الماضى وهو إعلان إطلاق أول هيئة دولية مستقلة تهدف إلى تعزيز السلم فى العالم الإسلامى تحت مسمى «مجلس حكماء المسلمين»، يترأسها فضيلة الإمام الأكبر الشيخ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والعلامة الشيخ عبدالله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم فى المجتمعات المسلمة. وستكون أبوظبى مقراً للمجلس.
جاء فى نص بيان التأسيس اتفاق المشاركين على أن جسد الأمة الإسلامية لم يعد يتحمل حالة الاقتتال وحدة الاحتراب بين مكونات المجتمعات المسلمة، وعلى حاجة الأمة إلى تدخل عاجل وضرورى لحقن دم الإنسان، مؤكدين أن غاياتهم هى نفسها غايات ومقاصد الشارع التى تتمثل فى أن يُحفَظ على الناس دينهم وأنفسهم ودماؤهم، وأن ما يعطيه السلم لا يساويه ما تنتجه الحروب.
والتجرد من أى عوامل ذاتية تجعل أعضاء المجلس طرفاً فى أى صراع سياسى أو دينى أو عرقى، وتقوية مناعة الأمة، وخاصة شبابها، ضد خطاب العنف والكراهية، وتصحيح وتنقيح المفاهيم الشرعية وتنقيتها مما علق بها من شوائب انحرفت بها عن مقاصدها النبيلة، واستعادة الوضع الاعتبارى لمرجعية العلماء وتأثيرها المشرف فى تاريخ الأمة الإسلامية، وإحياء الوازع الدينى والتربوى فى جسد الأمة ومكوناتها، وإيقاف لعبة التدمير.
وقال فضيلة الإمام الأكبر الشيخ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف إن الإسلام الذى أنشأ هذه الأمَّة، وصنَع تاريخَها، ودخَل مُكوِّناً أساساً فى نسيج حضارتها، هو دين سلامٍ للعالم أجمع، يصنعُ الأمن والسَّلام بين أهله، ويُصدِّرُه للإنسانيَّة جمعاء.
وأضاف: «لم يكن بدٌّ من أن يتحمَّل عُلَمَاءُ الأمَّة وحُكَماؤها مسئوليَّاتهم كاملةً فى هذا المنعطف التاريخى الخطر الذى تمرُّ به أمَّتُنا الآن، وأن يُدركوا أمَّتَهم فى هذا المعترك البائس بين أبنائها، وذلك بالتَّدبُّر والتَّفكُّر العميق والتخطيط الدقيق، والصبر والمثابرة، وبذل الجهد لِنَشر السِّلم وتَحقيقه وتكريسه فى مجتمعاتنا الإسلامية بل العالمية، وفق منهجٍ وسطيٍ سديدٍ، وفقه رشيد، يُوائم بين فهم النص وفقه الواقع، ومع البُعد عن مَسالك الإثارة والتهييج والحماس الزَّائِف».
وتساءل فضيلته: «أليس المسلمُ من بين سائر الناسِ هو الإنسان الوحيد الذى يُلقى السلام على نفسه وعلى عباد الله الصالحين فى صلواته المفروضة عليه أكثر من سبع عشرةَ مرة كلَّ يومٍ على الأقلِّ؟.
أليس السَّلامُ هو تحيةَ الناس فيما بينهم لقاءً وافتراقاً؟ ألم تتكرَّر لفظة «السلام» فى اثنين وأربعين موضعاً فى القُرآن الكريم؛ احتفاءً بشأن السلم وتأكيداً على خطرِه العظيم فى بناء الفرد والمجتمع؟، ألم يُسَمِّ القرآنُ الكريم الجنَّة التى أعدَّها الله لعباده الصالحين باسم: «دار السَّلام»؟ وجعل تحيَّةَ أهلها فيما بينهم هى كلمة «السَّلام»؟.
إنَّ الإسلامَ كدِينٍ هو، فى نفس الأمرِ وحقيقته، أخو «السلام» وشقيقه، كلاهما مُشتَقٌّ من جِذرٍ واحدٍ فى اللغةِ العربيَّةِ، وإذا كان اللهُ فى المسيحيَّةِ هو «المحبَّة»، فاللهُ فى الإسلامِ هو «السَّلامُ»، والسَّلامُ أحدُ أسمائِه تعالى، ونحنُ مأمورون فى دينِ الإسلامِ - بأنْ نتشبَّه بصفات الله الجميلةِ ومنها: السلامُ - قدر ما تُطيقُه طبيعتُنا البشريَّةُ المحدودة.
وقد تأثَّرت الحَضارةُ الإسلاميَّةُ بهذه الأُصولِ المقدَّسةِ فجاءَت حضارةُ «سلام وأمن وأمان»، كما جاء الإسلامُ دينَ «سلامٍ» ورحمةٍ ومودَّة، ولم يُحدِّثنا التاريخُ أن أمة من أمم العالم شَقِيَت بحضارةِ المسلمين أو عانت بسببِها من الخوف والجوع والموت».
أرجو أن يكون هذا المجلس فاتحة خير على الأمة المثقلة بحماقات الحمقى والتى تتطلع لحكمة الحكماء.

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاجل من شيخ الأزهر إلى الأمة عاجل من شيخ الأزهر إلى الأمة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon