عاجل من محمد فتحي وحرمه إلى وزير التعليم
الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور
أخر الأخبار

عاجل من محمد فتحي وحرمه إلى وزير التعليم

عاجل من محمد فتحي وحرمه إلى وزير التعليم

 السعودية اليوم -

عاجل من محمد فتحي وحرمه إلى وزير التعليم

معتز بالله عبد الفتاح

كتب الأستاذ محمد فتحى على صفحته على الفيس بوك ما يلى:
باقول لكم إيه..
لظرف تاريخى نادر قابلت الشيخ محمد بن راشد بعد ما حضرنا القمة الحكومية العالمية، وتم توزيع آيباد علينا..
قررت أشيل الآيباد لمراتى، ونسيناه مع الوقت، وأخيراً قررت تستخدمه وتشغله، فلما فتحت الآيباد لقت الأبلكيشنز اللى عليه كلها عن دبى..
كل أبلكيشنز الحكومة الذكية بتاعة دبى.. الخارجية.. الشرطة.. التعليم العالى.. التربية والتعليم.. السجل المدنى.. هيئة الصحة.. وزارة العدل.. وزارة الاقتصاد.. أبلكيشن الابتعاث ونظام البعثات.. مركز الإحصاء.. وزارة البيئة والمياه.. بلدية دبى.. دائرة القضاء.. مؤسسة دبى للإعلام.. الصحف الإماراتية.. دبى مول، وغيرها من الأبلكيشنز.. ده غير تطبيقات كتب محمد بن راشد ومشروع «كلمة» بتاع الكتب والنشر.
يعنى الراجل الطيب مش بيدّى الكلام ده لمجرد إنه يكافئ حد، أو يعمل واجب..
ده بيعمل تسويق لحكومته وما قاموا به لضيوفه من العالم فى قمة حكومية كانت تناقش كيف يمكن أن تتحول حكومة دبى إلى حكومة ذكية بالكامل يتعامل معها المواطن بالإنترنت من منزله وتحقق له ما يريد من خدمات..
مراتى لقت أبلكيشن مناهج التعليم فى الإمارات..
فقررت إنها تشوف كتب الدراسة بتاعة أولى ابتدائى (اللى هى أول سنة وكده)، وكتب رابعة ابتدائى (ابننا الكبير طالع رابعة)، وانتقت مناهج بعينها زى العربى والدين والماث، اللى هى أبلكيشن بتنزل ع التاب لأن الطلبة هناك معاهم تابات.
وبالصدفة برضه قريت كام موضوع، وشفت قصة موجودة فى كتاب العربى كاتبها الأستاذ عبدالتواب يوسف كاتب الأطفال الأبرز فى مصر فى الـ50 سنة الأخيرة..
خلونى بس أقول لكم إن مناهجهم نفسها، وطريقة اختيار الموضوعات، والمهارات اللى بيتعلمها الطفل مع كل درس، وشكل الكتاب وإخراجه الفنى، والخط والفونط بتاعه والبونط المناسب، والألوان، والصور الحقيقية الجذابة، ورسوم الكومكس والكارتون، وطريقة وضع التدريبات والأسئلة، وطريقة (تحبيب) الطفل فى الدراسة والمدرسة والمنهج نفسه.. شئ محترم، وراقى، ومبهج..
ومع ذلك جعلنى أكتئب لأننا لم نصل لهذه المعادلة البسيطة فى صناعة كتاب مدرسى محترم، ومنهج متميز يخرّج لنا أطفالاً يدركون على الأقل عالمهم المحيط بهم، والمهارات الأساسية التى يجب أن يكتسبوها فى سنهم..
بالمناسبة:
كل كتاب مكتوب على غلافه الجملة دى: «نريد أن نكون من أفضل دول العالم بحلول عام 2021»
يعنى الواد من دول بيفضل شايف (الرؤية) الاستراتيجية بتاعة بلده من أولى ابتدائى لغاية ما يخلص دراسته، فتتحفر جواه صورة ذهنية عن نفسه مؤداها إننا نقدر، وإن بلدنا هتكون كده..
إحنا طول عمرنا بنقول إننا علمنا الخلايجة والإماراتيين، وبنتنطط ع السعوديين والقطريين والكويتيين بأن مدرسين مصريين هما اللى عرفوهم الألف من كوز الدرة (ما تنكرش أن فِ أى خلاف من أى نوع مع أى خليجى بيطق عرق ناس كتير ويبخوا الكلمتين دول)..
بس الحقيقة أن تعليمنا طمر فيهم وأثمر عن تطوير وانفتاح على العالم..
وتعليمنا لنفسنا قفل علينا وخلانا فى الدايرة بتاعة غرور أم الدنيا..
أنا بأكتب الكلمتين دول يمكن يلمسوا حد مسئول، أو يخلوا الناس تعرف إن فكرة التعليم المحترم سهلة، وإنك لو مزنوق فيها، فبجملة المساعدات الإماراتية لمصر، اطلب منهم -بكل تواضع واعتراف بالواقع الحالى- أنهم يساعدوك فى نظام تعليمك، لأن التعليم هو الأساس..
اللهم قد بلغت.. اللهم فاشهد..
انتهت الرسالة.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاجل من محمد فتحي وحرمه إلى وزير التعليم عاجل من محمد فتحي وحرمه إلى وزير التعليم



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon