قناة السويس طرق التجارة فرص للحضارة
تحركات غامضة لطائرة رئيس الحكومة وإلغاء رحلات جوية إلى إسرائيل البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي
أخر الأخبار

قناة السويس: طرق التجارة فرص للحضارة

قناة السويس: طرق التجارة فرص للحضارة

 السعودية اليوم -

قناة السويس طرق التجارة فرص للحضارة

معتز بالله عبد الفتاح

احتفاء الأشقاء والأصدقاء بإنجازاتنا يزيد الإنسان شعوراً بالسعادة والفخر.

كتب مشارى الزايدى فى «الشرق الأوسط» مقالاً يحمل هذا العنوان، قال فيه: طرق التجارة البرية، وممرات ومضايق البحار التجارية، كانت وما زالت سبباً لقيام وانهيار دول وحضارات.

الطريق الذى تسلكه حركة التجارة، هو طريق ينبت القوة والحياة والانتعاش بكل صوره الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

غداً تحتفل مصر بافتتاح المجرى الملاحى الجديد فى قناة السويس، بعد إنجاز نوعى للدولة المصرية تمثل فى تقليل فترة المشروع من 3 سنوات إلى سنة، وتوفير الأموال اللازمة للعمل بالاعتماد أولاً على أموال المصريين من خلال تقديم شهادات وعوائد استثمار.

قناة السويس تحتل مكاناً كبيراً فى الذاكرة المصرية والعربية والدولية حتى، من مؤسس مصر الحديثة محمد على باشا، من وقته بدأت الفكرة، إلى حفيده المدشن للقناة الخديو إسماعيل عام 1869 إلى جمال عبدالناصر، الذى أمم شركة القناة، لتندلع حرب العدوان الثلاثى عام 1956 على مدن القناة، إلى أنور السادات الذى حقق النصر الأكبر لمصر من خلال حرب أكتوبر 1973 والعبور للضفة الشرقية من قناة السويس المحتلة من إسرائيل، وصولاً إلى الرئيس الحالى لمصر عبدالفتاح السيسى، الذى يفتتح غداً هذا المشروع الكبير فى قناة السويس، وأيضاً تدشين المرحلة الثالثة من المشروع، وهى تنمية فضاء مدن القناة شرقاً وغرباً، وخلق محور حياة وتنمية جديدة فى مصر.

تقديرات تتحدث عن العائد الاستراتيجى الكبير من شق المجرى المائى الجديد، لتوفير حركة مزدوجة للسفن فى القناة، ويعنى ذلك تعزيز حركة السفن فى القناة لترتفع من 49 سفينة يومياً الآن إلى 98 سفينة وأكثر.

يذكر المؤرخون أن اكتشاف البرتغاليين لطريق رأس الرجاء الصالح البحرى والالتفاف على سواحل أفريقيا الغربية والشرقية، ومن ثم الانطلاق للقارة الآسيوية عبر المحيط الهندى، وجه ضربة شديدة للقوة المصرية والإسلامية التى كانت تمثلها دولة المماليك، فهى كانت المهيمنة على الطرق التجارية بين الشرق والغرب من خلال موانئ مصر ولبنان، ثم الطرق البرية وصولاً للخليج العربى، لكن مصر عادت للتأثير على عصب التجارة العالمية، ومعها السياسة، بشق قناة السويس وقت الملكية، والآن التوسعة الكبرى للقناة.

الممرات المائية الحيوية فى العالم القديم تقع كلها، تقريباً، فى ديار العرب، هرمز، باب المندب، والسويس، وهناك منافسون منذ القدم لخلق رأس رجاء صالح جديد يتجنب المنطقة كلها، كما فعل البرتغاليون من قبل، وقد يحاوله الروس الآن.

قد يقول البعض، خصوصاً أنصار الإخوان، إن ما جرى هو مجرد «تفريعة» جديدة، لا تستحق هذه «الهيصة» لكن ومع أن فرح المصريين ربما كان زائداً، فإنه يظل فى النهاية أننا فعلاً أمام حدث كبير، عائده ليس فقط فى زيادة عدد السفن العابرة، بل فى التنمية التى ستطلقها مياه القناة الجديدة. والأهم من ذلك إثبات القدرة على الإنجاز والعمل والحياة، فى ظل ما نراه من انتحار جماعى للعقل العربى.

قناة السويس الجديدة، معبر جديد للأمل، قبل أن تكون ممراً للسفن. ومبروك لمصر وحلفائها.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قناة السويس طرق التجارة فرص للحضارة قناة السويس طرق التجارة فرص للحضارة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon