ماذا سيفعل «أردوغان»
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

ماذا سيفعل «أردوغان»؟

ماذا سيفعل «أردوغان»؟

 السعودية اليوم -

ماذا سيفعل «أردوغان»

معتز بالله عبد الفتاح

يرى الأستاذ عبدالرحمن الراشد، الكاتب السعودى، أن استمرار حزب العدالة والتنمية فى الحكم، يعنى سدّ الطريق على المشروع الإيرانى فى سوريا.

فوز حزب «أردوغان» متوقع، لكن المطلوب الأغلبية الكبيرة التى تؤمن له تشكيل حكومة كاملة، وهذا ما حدث.

بحكومة ناقصة الصلاحيات كانت تركيا ستتراجع، كونها دولة مؤثرة فى مستقبل سوريا فى وقت بالغ الخطورة. وأى موقف تركى، سواء كان عسكرياً أو سياسياً، سيتطلب حكومة قوية قادرة على تمرير قراراتها فى البرلمان. الآن من المؤكد أن الرئيس التركى، وحكومته، قادرون على الجلوس على طاولة المفاوضات، وتعزيز دور المعسكر المضاد للإيرانيين ونظام بشار الأسد.

ولا شك أن الرئيس رجب طيب أردوغان اليوم أقوى من الأشهر الخمسة الماضية، عندما كان لا يملك أغلبية كاملة فى البرلمان. وتركيا هى الدولة الأكثر قدرة على الوضع فى سوريا، مقارنة بدول المنطقة، بحكم حدودها الطويلة وإمكاناتها الهائلة.

ولا شك أن الفوز المبهر لحزب «أردوغان» خيّب آمال النظام السورى وإيران، اللذين كانا يأملان فى فشل «العدالة» فى الحصول على الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة، بما يُضعف الرئيس أردوغان فى المفاوضات الحالية. وتبعاً لذلك، ضعف الحكومة التركية سيضعف معسكر «السعودية - قطر»، الذى يواجه تحديات جديدة أكثر صعوبة من ذى قبل. فالولايات المتحدة تستمر جالسة فى صف لاعبى الاحتياط، لا تفعل شيئاً مهماً، وأوروبا موقفها كلامى فقط. فى حين أن روسيا بعد انضمامها إلى القتال، نيابة عن نظام الأسد، زادت من الضغط على المعسكر الآخر، بمقاتلة الجيش الحر. ونتيجة جرأتها على المشاركة فى الحرب العسكرية تحاول فرض حل سياسى أقرب إلى معسكر «إيران - الأسد». ولو أن «أردوغان» خرج من الانتخابات ضعيفاً، لانعكس سلباً على ما سيجرى خلال الأشهر القليلة المقبلة، التى بدأت ملامحها تظهر فى مؤتمر العشرين فى فيينا حول حاضر ومستقبل سوريا. ومن المتوقع أن يتولى الأتراك قيادة القاطرة، كونهم المعنيين أكثر من غيرهم بما يحدث على حدودهم الجنوبية فى العراق وسوريا، ويدركون أن الانتشار الإيرانى فى هذين البلدين، يصب مباشرة فى الإخلال بالتوازن مع تركيا، ويمكن نظام «خامنئى» من الهيمنة على كل الأوراق الرئيسية فى المنطقة، وليس سوريا فقط.

ولا شك أن إثارة الحديث عن مشروع إقامة دولة كردية فى سوريا، كان امتحاناً للأتراك فى لحظة الانتخابات، وتزامن فى وقت يعزز فيه الإيرانيون نفوذهم فى كردستان العراق، كذلك. الأتراك يعون جيداً اليوم أن الحرب فى الجوار تمسّ نفوذهم، بل وجودهم. ومن دون أن تكون لهم مشاركة قوية فى المفاوضات المقبلة ستترك الساحة السورية لحمَلة السلاح، أى الإيرانيين. وكذلك حضور الأتراك فى الساحة العراقية مهم جداً، رغم أن القليل يحكى عنه، فهم يقومون بدعم القوى العراقية الوطنية المختلفة، حتى لا تستفرد إيران وأحزابها بهذه الدولة الاستراتيجية. وقد أظهرت تركيا فى السنوات العشر القليلة الماضية، مهارة فى التعامل مع أكراد العراق وإقليمهم، حيث بدّلت سياستها إلى التعاون معهم، ودعم القوى المعتدلة، وكانت من أكثر الدول استثماراً فى اقتصاد كردستان العراق. وتتوافق هذه البراجماتية السياسية مع المصالحة التى قادها «أردوغان» مع مواطنيه، أكراد تركيا، وأدت إلى دخولهم العمل السياسى بشكل كبير.

هناك قضايا أخرى معلقة، مثل العلاقات السيئة بين الحكومة التركية والمصرية، أتصور أن أنقرة ستجد أن الاختلاف مع القاهرة يضعف معسكرها. فمصر عمود أساسى فى المجموعة العربية، وفى كل منطقة الشرق الأوسط، ومن دونها تكون المهمة صعبة على تركيا فى معالجة الملفين العراقى والسورى. هذا زمن التحالفات، حيث لا تستطيع الدول فرادى، مواجهة الفوضى القائمة، ولا ردع القوى التى تريد تغيير الخريطة بالقوة، ولا إقناع الدول الكبرى باتخاذ مواقف عملية مناسبة. التحالف الثلاثى قادر على تغيير الوضع المعلق، أعنى به «تركيا - مصر - الخليج».

انتهى كلام الرجل. والكرة فى ملعب «أردوغان» إن أراد أن يكسب مصر، فهو يعرف ما الذى عليه فعله.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا سيفعل «أردوغان» ماذا سيفعل «أردوغان»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon