مسلم  مسيحى  مصر
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

مسلم + مسيحى = مصر

مسلم + مسيحى = مصر

 السعودية اليوم -

مسلم  مسيحى  مصر

معتز بالله عبد الفتاح

لا أملك إلا توجيه التحية للزيارة التى قام بها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى لتهنئة إخواننا المسيحيين فى قداس عيد الميلاد المجيد. وكل التحية لصاحب الفكرة، سواء كان الرئيس نفسه أو أياً من مساعديه فى قصر الرئاسة أو فى المخابرات العامة.

وعندى ثلاث ملاحظات:

أولاً، ما حدث من الرئيس السيسى يذكرنى بمقارنة سخيفة لكننى مضطر إليها، لأنها تكشف الفرق بين من يقول بصدق «تحيا مصر» ومن يقول باستخفاف «طز فى مصر»، حين كان رئيساً للجمهورية تجاهل الدكتور مرسى ورفاقه النصيحة التى توجه بها كثيرون، ومن ضمنهم بعض قيادات القوات المسلحة، وعلى رأسهم وزير الدفاع آنذاك عبدالفتاح السيسى، بأن يزور الرئيس مرسى الكاتدرائية لتهنئة البابا تواضروس بمنصبه الجديد، وهو حدث تاريخى عند إخواننا المسيحيين. قال كثيرون، وكنت أحدهم، يا دكتور مرسى إخواننا المسيحيون شركاؤنا فى الوطن، وهم غير مطمئنين، ومن واجبك أن تطمئنهم بإشارات رمزية تدعم اللُّحمة الوطنية. بل ذهب البعض إلى ما وراء ذلك، بأن رئيس الجمهورية ليس من مصلحته أن يتحالف الجميع ضده، ولو من باب الانتهازية السياسية، فعليك ألا تسمح لأعدائك بأن يتكتلوا ضدك.

قوبلت هذه النصائح باستخفاف شديد من قِبل الجماعة المحيطة بالرئيس مرسى، وسأل أحدهم: «هل عمر مبارك أو السادات زار الكاتدرائية؟» فكان الرد: الوضع مختلف، وهنا المفصل الأساسى فى أن تأتى هذه الزيارة من رئيس محسوب على التيار الإسلاماسى (أى الإسلام السياسى). وفى النهاية أوفد اثنين من مستشاريه وضاعت منه «اللقطة التاريخية» دون أن يدرك أنه يضيع الفرصة تلو الأخرى.

الرئيس السيسى يفعل اليوم ما يمليه عليه واجبه كمصرى أولاً وكرئيس ثانياً وكسياسى يتعلم من أخطاء السابق عليه وهى كثيرة.

وها نحن نتأكد أن الدكتور مرسى أخفق فى أن يكون رئيساً لكل المصريين، لأنه لم يكن مؤهلاً إلا للإخفاق بحكم ضعف شخصيته ونقص جرعة الوطنية المصرية فى جماعته.

ثانياً، كتبت الأستاذة أنيسة حسونة على صفحتها على «الفيس بوك» قائلة: «مولد نبوى شريف وعيد ميلاد مجيد، تهنئة لجميع المصريين بالأعياد، ورحم الله جميع الشهداء، وعام أفضل لمصرنا بإذن الله».

ولا شك أن المبادرة الجميلة التى قام بها الرئيس السيسى بالذهاب للتهنئة فى قداس عيد الميلاد كأول رئيس مصرى يزور الكاتدرائية خلال هذا القداس لم تسعد فقط المسيحيين ولكنها أسعدتنا جدا كمسلمين، لأنها انعكاس حقيقى لمصر التى نحبها، والسعادة التى رأيناها على وجه قداسة البابا والحاضرين فى الكنيسة بهذه المفاجأة الرئاسية قد نزلت برداً وسلاماً على قلوب جميع المصريين بعد أحداث يوم صعب، كل عام ونحن جميعاً طيبون. صحيح، سعد المسلمون بقدر ما سعد المسيحيون بزيارة الرئيس، واللقطة التى وقف فيها الرئيس السيسى بين أهلنا من مسيحيى ومسلمى مصر فى هذا المكان وفى هذا التوقيت، سيذكرونها له ما عاشوا، لأنها جاءت فى أعقاب أيام حزينة تأتى فيها أخبار شهدائنا الذين يتساقطون تترى.

ثالثاً، الرئيس الذى لا يدرك أهمية الملف القبطى، هو رئيس بلا رؤية لا سياسية ولا أمنية ولا جيوسياسية. مسيحيو مصر لا يقلون وطنية عن مسلمى مصر، ولكنهم ككل أقلية عددية يبحثون عن وطن «نفسى» قبل الحاجة لوطن «جغرافى»، وزيارة كتلك فعلت وستفعل الكثير كى نكون جميعاً عباد الله فى أرض الله إخواناً.

وهذا هو المعنى الذى قصده مكرم عبيد باشا حين كان المعتمد البريطانى يغازله بدولة للمسيحيين مستقلة عن دولة المسلمين فى جنوب مصر، حينها قال: «يا جناب اللورد، أنا مسلم وطناً، ومسيحى ديناً».

عاشت مصر.. عاشت الجمهورية.

 

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسلم  مسيحى  مصر مسلم  مسيحى  مصر



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon