من المصريين إلى الفلسطينيين نعم لفلسطين لا «حماس ستان»
اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد
أخر الأخبار

من المصريين إلى الفلسطينيين: نعم لفلسطين لا «حماس ستان»

من المصريين إلى الفلسطينيين: نعم لفلسطين لا «حماس ستان»

 السعودية اليوم -

من المصريين إلى الفلسطينيين نعم لفلسطين لا «حماس ستان»

معتز بالله عبد الفتاح

أعجبنى العنوان الذى اختاره الأستاذ محمود مسلم لمقاله الذى كتبه فى 18 سبتمبر 2013 وأعاد نشره أمس فى «الوطن» بعنوان «مع فلسطين ضد حماس». وأعتقد أن هذا العنوان يلخص موقف الكثير من المصريين خلال هذه الفترة.
أدعوكم لقراءة المقال من على موقع «الوطن» ولكن كذلك أرجو ألا يعتقد أحد، بمن فيهم أعضاء حماس، أن التفرقة بينهم وبين فلسطين خروج عن المألوف فى عالم السياسة. أنتم جزء من فضاءين وهويتين مرتبكتين ومربكتين: الهوية الفلسطينية والهوية الإخوانية. ولكن المعضلة أنكم لا تجيدون قراءة الخريطة السياسية على نحو سليم.
أعلن بوضوح أننى مع عودة كل لاجئ فلسطينى إلى أرضه وأن يكون الحل هو دولة واحدة للجميع: مسلمين ومسيحيين ويهود، وأرغب فى أن تكون فلسطين أرض السلام. ولكن هل النوايا الحسنة والأحلام الطيبة تغنى عن الواقع شيئاً؟
نحن أتباع دين كان رسوله (صلى الله عليه وسلم) يرسل الرسل ليعرف عدد جنود الجيش الذى سيحاربه ورفض أن يقتل زعيم المنافقين حتى لا يشيع فى الناس أن محمداً يقتل أصحابه، فيخسر الإسلام حسن سمعته. نحن أتباع دين كتَب فقهاؤه الأولون فى الموازنة بين المنافع والمفاسد وجعلوا منه فرعاً مهماً فى السياسة الشرعية سابقين بذلك عشرات الدراسات الغربية فى هذا الصدد.
ومع ذلك تصمم «حماس» على أن تتصرف وكأن قتل أبنائنا وأهلنا، والذين هم غالبا أقاربهم وأبناؤهم أيضاً، ليس مسألة ذات أهمية. ما أفهمه أن الموت فى سبيل الله ليس هدفاً للمسلم إنما الهدف هو النصر، أما الموت بمعنى الاستشهاد فهو نتيجة يمكن أن تأتى لأحدنا مع النصر أو مع الهزيمة، ولكن أن يكون الهدف هو الموت فأنا لست متأكداً منه. وإلا لماذا حيّا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) خالد بن الوليد بعد أن انسحب بالجيش من مؤتة حين تأكد من استحالة النصر وتيقن من الموت؟
طبعًا رحمة الله على كل من استشهد كبارًا وصغارًا رجالاً ونساءً، ولكننى لست متأكداً أن معيار عدد من ماتوا منا هو معيار حساب النصر والهزيمة.
حركات التحرر الوطنى فى العالم أمامها خمسة بدائل تفاضل فيما بينها، وتستطيع أن تجمع بين أكثر من بديل شريطة أن يكون المنتج النهائى هو «النصر» وليس مجرد «الموت».
أولاً: بديل الهدنة من أجل الاستعداد بمزيد من التسلح والتدريب والإعداد للمعارك وتبيّن مساحات ضعف العدو.
ثانياً: بديل الاستنزاف العسكرى عن طريق عمليات نوعية بمنطق الـ GUERILLA WARS أو حروب العصابات، فيستيقظ العدو على خسائر مهولة نتيجة عمليات مخطط لها بدقة، وشريطة ألا تكون نتائجها من الخسائر تجعلها غير ذات جدوى.
ثالثاً: المقاومة المدنية السلمية التى تخلق أجواء من الدعم السياسى المعنوى العالمى لأصحاب قضية التحرر بالتأكيد على عدالتها وعلى مخاطبة الضمير العالمى لمساندة حركة التحرر مثلما فعل غاندى ومارتن لوثر كينج ونيلسون مانديلا فى الجزء الأخير من نضال المؤتمر الأفريقى. وبدلاً من أن توصف حركة التحرر بأنها إرهابية تقتل المدنيين يتحول المحتل إلى الإرهابى لأن هذا الواقع فى حالة إسرائيل ومثلما فعل الفلسطينيون فى انتفاضة 1987.
رابعاً: بديل الحرب المفتوحة حين تتأكد حركة التحرر من أنها تمتلك ما يكفى من عتاد وعدة وتؤمن مصادر إمداد مالى وتسليحى لحرب طويلة المدى.
خامساً: بديل الانتقام بل استفزاز المحتل كى يظهر عن وجهه الإرهابى شريطة أن يكون لذلك عواقب وخيمة على المحتل وليس على حركة التحرر وكأنها تجر المحتل إلى فخ.
لا أعرف كيف يفكر قادة حماس، ولكن ما أنا على ثقة منه أن المنطقة لن تتحمل «حماس ستان» وأن مصر ستفعل كل ما تستطيع لدعم الفلسطينيين ولكن سقف دعمها سيكون محدوداً بألا يكون على حدودها إمارة إخوانية تحت أى اسم كان.
دعم الفلسطينيين مادياً ومعنوياً فرض علينا جميعاً، ولكن أرجو ألا تكون حماس هى «الصديق» المندفع الذى يضر نفسه وقضيته وقضيتنا جميعاً.

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

من المصريين إلى الفلسطينيين نعم لفلسطين لا «حماس ستان» من المصريين إلى الفلسطينيين نعم لفلسطين لا «حماس ستان»



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon