هل ما يحدث فى اليمن قابل للتكرار في مصر
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

هل ما يحدث فى اليمن قابل للتكرار في مصر؟

هل ما يحدث فى اليمن قابل للتكرار في مصر؟

 السعودية اليوم -

هل ما يحدث فى اليمن قابل للتكرار في مصر

معتز بالله عبد الفتاح

سألنى أصدقائى، وها هى إجابتى.

عدد سكان اليمن نحو 30 مليوناً، وغير معروف على وجه التحديد نسبة أنصار الحوثى لبقية البلد، لكنه حقيقةً بلد ممزق لدرجة أن أى قوة منظمة يمكن أن تحدد مصيرها من خلال بعض التحالفات أو على الأقل تفرض نفسها على مسرح الأحداث بشدة.

نموذج حزب الله فى لبنان هو الأقرب للمقارنة.

تقول بعض التقارير إن أنصار الحوثى (أكثر من 2 مليون شخص)، لكن الأهم أن لديهم ميليشيا قوية متماسكة ومدربة من نحو 30 ألف جندى قام على تدريبهم عسكريون إيرانيون وعراقيون بل ومن حزب الله. قوتهم فى وحدتهم وقدرتهم على التخطيط فى مواجهة مجتمع ممزق ونخبة متخبطة.

الحوثيون ينتمون عقيدياً إلى الزيدية، وهى مدرسة فقهية قريبة من السنة (يمارسون العبادات والمعاملات مثل أهل مصر)، لكنها أقرب إلى الشيعة عقائدياً (يعتقدون فى عصمة الأئمة الشيعة وأحقية سيدنا على بن أبى طالب بالخلافة من السابقين عليه). لكن الأهم فى كل هذا أنهم كانوا تاريخياً مَن يحكمون اليمن لمدة ألف سنة حتى ثورة 1962، وهم يعدون أنفسهم للعودة إلى الحكم.

عزز الحوثيون الشيعة مواقعهم بتوسيع رقعة انتشارهم العسكرى من جبالهم النائية فى شمال غرب اليمن فى اتجاه صنعاء، حيث سيطروا على معظم المنشآت السياسية والعسكرية وصولاً إلى دخول القصر الجمهورى، أمس الأول.

وخاض الحوثيون بين 2004 و2010 ست حروب مع على عبدالله صالح من خلال حلفائه فى تجمع «حاشد» القبلى بقيادة آل الأحمر المتنفذين، خصوصاً فى معقلهم الجبلى فى صعدة، كما خاضوا حرباً مع السعودية بين 2009 ومطلع 2010 فى أعقاب توغلهم فى أراضى المملكة.

لكن على عبدالله صالح حكم اليمن اعتباراً من العام 1978 وأقام الوحدة مع دولة اليمن الجنوبى الاشتراكية، ثم قمع فى 1994 محاولة قادها جنوبيون للانفصال مجدداً. وتمكن الحوثيون من اغتنام النقمة الشعبية على نفوذ آل الأحمر ضمن «حاشد» وفى شمال اليمن، فكسرت «حاشد»، وكسرت نظام على عبدالله صالح بالثورة عليه.

إسقاط الحكومة اليمنية والقبض على الرئيس كان أمراً متوقعاً منذ دخول المتمردين العاصمة قبل 3 أشهر.

على عبدالله صالح يدعم الحوثيين انتقاماً من الثورة التى كانت ضده، فجمع الحوثيون بين دعم من يعرف دخانيق الحكم (على عبدالله صالح) والحنق الشعبى (على حالة اللادولة) والدعم الخارجى (من إيران أكثر من غيرها).

بغض النظر عن شكل المستقبل سواء بتنصيب عبدالملك الحوثى نفسه إماماً، أو جعل من على عبدالله صالح أو أحد المحسوبين رئيساً، فإن اليمن قد انتهى ككيان سياسى موحد، ما لم تحدث معجزة. اليمن الجنوبى سينفصل، القبائل ستتقاتل، السلاح سيستخدم بكثافة أكبر، إيران والسعودية ستدخلان معركة طويلة المدى على من يسكن القصر الحاكم. ولن يملى أى منهما إرادته على الآخر إلا بعد دمااااااااء كثيييييييييييييييييييرة جداً.

كتبت السيدة توكل كرمان على «تويتر» فى 10 مايو 2014 ما يلى:

«بفضل الثورة الشبابية السلمية فى اليمن، أصبح الجيش بعيداً عن السياسة، هى فى طريقها لتصبح دولة مدنية ديمقراطية كاملة، عقبال #مصر».

وكاان ردى: «معضلة هذه السيدة ومن معها، فى اليمن أو فى مصر، أنها تبنت صورة شديدة التبسيط عن واقع شديد التعقيد. وحين يوضح أحدهم لها ولمن مثلها تعقد المشهد يتهمونه بكل الأمراض التى داخلهم هم. خسارة، اليمن ضاعت بسبب لهو بعض الصبية وجشع بعض النخبة وتخطيط أعداء الأمة».

السؤال: هل مصر فى وضع مشابه؟

ركزوا.. أرجوكم.. الثغرات التى يمكن أن ينفذ منها من يريد بنا شراً خمس على سبيل الحصر: الفتنة الطائفية (مسلمين فى مواجهة مسيحيين)، تسييس الدين (إسلاماسيين فى مواجهة مسلمين)، هدم الثوابت الوطنية (جيش فى مواجهة شعب)، استغلال المظالم الطبقية (فقراء وأغنياء)، تأجيج صراعات مناطقية (بين هوامش الدولة ومركزها).

احموا مصر.. ولا تستمعوا لمن يؤججون نار الفتنة.. وأصلحوا أحوالها بإصلاح أنفسكم، وأرونا فى أنفسكم الخير الذى تريدونه لمصر.

عاشت مصر، تحية للشعب وتحية للجيش، عاشت الجمهورية.

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل ما يحدث فى اليمن قابل للتكرار في مصر هل ما يحدث فى اليمن قابل للتكرار في مصر



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon