هل نستسلم لإيران
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

هل نستسلم لإيران؟

هل نستسلم لإيران؟

 السعودية اليوم -

هل نستسلم لإيران

معتز بالله عبد الفتاح

ليس المقصود من مقالاتى السابقة فى هذا العمود عن إيران وتركيا وإسرائيل وإثيوبيا أن نستسلم لها، ولكن توضيح حجم التحدى المطروح وحجم الاستجابة المطلوبة.

كتب الأستاذ عبدالرحمن الراشد فى «الشرق الأوسط» مقالاً يقارن فيه بين قدرات إيران وقدرات دول الخليج، يقول صاحب المقال إن إيران ليست البديل عن الخليج فى المعادلة الدولية.

إيران تنتج من النفط ثلاثة ملايين برميل فى اليوم مقابل 15 مليون برميل يومياً إنتاج جاراتها الأربع، وقدراتها الإنتاجية متهالكة بسبب الحصار التقنى والاقتصادى، وستحتاج إلى أكثر من عشر سنوات حتى تصلحها وتضاعف إنتاجها! تقدير خبراء البترول أن إنتاجها، فى عام 2020، وبعد تطوير إمكانياتها، سيزيد مليوناً فقط، أى سيصبح أربعة ملايين برميل، هذه أرقام حقيقية فى حساب العلاقات الدولية ولا يفترض أن ننشغل بقراءة أخبار رحلات رجال الأعمال عن شركات السلاح والنفط والصناعة والبنوك لعقد صفقات ثمينة مع إيران استباقاً للانفتاح الموعود. بالنسبة لهم، إيران سوق إضافية وليست بديلة، ولن تكون المتاجرة معها بهذه السهولة بسبب مركزية الحكومة، وصراع مؤسسات الحكم على مداخيل البلاد، فالحرس الثورى، مثلاً، سعى للسيطرة على قطاعات إنتاج مهمة بما فيها المصافى البترولية، والنظام لا يزال ينظر بعين الريبة إلى الاتفاق، مثل دول الخليج، طبعاً لسبب معاكس، ففى طهران هناك من يتوجس من أن الاتفاق مؤامرة غربية لتغيير النظام من الداخل، وحكومة إيران، مثل دول الخليج، تعيش بنسبة ثمانين فى المائة على مداخيلها من مبيعات النفط، وليس من صناعاتها أو زراعاتها!

وهناك مَن صوّر المائة وخمسين مليار دولار، التى ستحصل عليها نتيجة الاتفاق، كأنها كنز سيغير وجه إيران، أولاً، هى ليست مكافأة، بل أموال إيرانية كانت محجوزة ضمن العقوبات، ورفض الغرب إرجاعها إلا عندما يقبل الإيرانيون بالتفاوض نووياً، وهذا ما حصل. ثانياً، المبلغ ليس ضخماً، فإيران تعانى من عجز وفقر مادى، ولديها بنية تحتية متآكلة نتيجة الحصار الطويل، تتطلب أموالاً أكبر من المبلغ المسترد. حتى طائراتها المدنية، نصفها لم يعد صالحاً للطيران، كما صرح أمس الأول مدير «إيران إير» وقال إنهم ينوون شراء مائة طائرة جديدة.

مهما انتقدنا الاتفاق، الحقيقة أن الغرب به ركع إيران، ودول الخليج لن تخسر، بل ستكسب لأنه يقيد الخطر النووى. ولو صدقت توقعات الرئيس الأمريكى باراك أوباما بأن إيران ستتغير بفعل الاتفاق، فهو، أيضاً، فى صالح دول الخليج، والمنطقة، والعالم، أن تتحول طهران إلى نظام مسالم. ما نراه حولنا دعاية إيرانية ضخمة تصور التراجع انتصاراً. رقص حكومة «روحانى» وحلفائها فرحاً لإقناع الجمهور الإيرانى، والموالى له، بأن إيران انتصرت فى معركة الخمسة والثلاثين عاماً ضد الغرب، وهذا ليس صحيحاً حتى الآن، النظام فاوض وجمد ووقع لأنه يحاول أن ينجو من مصير الدول المماثلة له، لقد عوقبت ليبيا اقتصادياً فتآكل نظام «القذافى» وتهاوى مع أول انتفاضة ضده، وعوقبت سوريا اقتصادياً حتى ضعفت وتقزم النظام فى مواجهة الربيع العربى، وسبقه نظام صدام العراق، حيث استسلمت بغداد فى أسبوع واحد، ولا ننسى الاتحاد السوفيتى، الذى بسبب الحصار أنهك حتى سقط، وتفكك إلى إحدى عشرة جمهورية عام 1991. ومع أن الحكومة الأمريكية استعجلت، وكان بإمكانها الحصول على تنازلات أفضل، إلا أن الاتفاق بذاته انحناءة بزاوية تسعين درجة من نظام طهران، الذى كان يرفض تماماً، فى الماضى القريب، أى إيقاف أو تجميد أو اشتراطات على مشروعه النووى، وكان يعتبرها خيانة فى حق الأمة. النظام أنفق مليارات الدولارات على برنامجه النووى الذى كلفه أكثر، لأنه يعمل ويتعامل بالسرية، وخسر بسبب عقوبات عليه فرصاً اقتصادية ومالية رهيبة، وتدهور اقتصاده فى عملته قبل عامين، حتى صار الدولار حالياً يعادل 25 ألف ريال إيرانى!

نحن نعتقد أن واشنطن كان بإمكانها الانتظار حتى تحصل على اتفاق يعطل سياستها العدوانية وليس برنامجها النووى فقط، ومن الواضح أن طهران كانت مستعدة لو استمر الضغط عليها، إلا أن البيت الأبيض مستعجل فى الحصول على اتفاق يعتقد أنه يفى بالمطلوب، وأنه قادر على تغيير سلوك إيران لاحقاً. إيران أقوى منا فقط حين نكون منقسمين على أنفسنا، وهذا لا يزال حالنا، مع الأسف.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل نستسلم لإيران هل نستسلم لإيران



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon