يا عرب أفيقوا
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

يا عرب.. أفيقوا

يا عرب.. أفيقوا

 السعودية اليوم -

يا عرب أفيقوا

معتز بالله عبد الفتاح

كتب الأستاذ عدنان كريمة عن صراع الأقاليم التجارية والدور العربى، يقول الرجل: شهد النظام الاقتصادى العالمى تطوراً لدور الأقاليم التجارية، فى خضم الصراع القائم بين الصين والولايات المتحدة على قيادة العالم اقتصادياً، مع ازدياد الاتفاقات الإقليمية إلى 253 اتفاقاً. وفى إطار تنامى الصراع بين التكتلات الاقتصادية العالمية، برزت أهمية قرار مجلس الشيوخ الأمريكى مطلع تموز (يوليو)، بمنح الرئيس باراك أوباما صلاحيات لتوقيع اتفاق «الشراكة عبر المحيط الهادى»، ما شكّل نصراً له قبل نهاية ولايته الثانية، ويشمل الاتفاق 12 دولة هى: أستراليا، وبروناى، وكندا، وتشيلى، والولايات المتحدة، واليابان، وماليزيا، والمكسيك، ونيوزيلندا، وبيرو، وسنغافورة، وفيتنام.وعلى الرغم من أن السبب المعلن لاختيار الدول الأعضاء هو وقوعها على جانبى المحيط الهادى فى آسيا وأمريكا، فإن السبب الحقيقى هو قطع الطريق على الصين ومنعها من الاستحواذ على الجزء الأكبر من التجارة الحرة مع هذه الدول. والاتفاق هو الأكبر فى التاريخ، إذ يشمل 770 مليون مستهلك، و40 فى المائة من إجمالى الناتج العالمى، وتستحوذ التعاملات التجارية لبلدانه على أكثر من ثلث حجم التجارة العالمية، لكن يبدو أن نتائج المحادثات التى انتهت فى مطلع آب (أغسطس) 2015 بعد أسبوع كامل من المناقشات فى جزيرة ماوى فى هاواى، جاءت مخيبة لآمال الرئيس الأمريكى، الذى كان يأمل فى جعلها واحدة من أهم إنجازاته.يهدف الاتفاق إلى خفض الحواجز الجمركية والتنظيمية، وملاءمة مختلف التشريعات من أجل تسهيل التبادلات التجارية، وبسبب الخلافات التى سيطرت على المناقشات، اتفقت الدول المشاركة على استكمال المحادثات على صعيد ثنائى لتذليل العراقيل التى تعترض إبرام الاتفاق، وتأمل واشنطن بالتوصل سريعاً إلى توقيع الاتفاق ليتسنى للكونجرس المصادقة عليه قبل الانطلاقة الفعلية لحملة الانتخابات الرئاسية والتشريعية فى الولايات المتحدة فى تشرين الثانى (نوفمبر) 2016.فى المقابل، تبرز أهمية تكتل دول «بريكس» الذى أنشئ فى 2001، واستضافت روسيا فى أوفا، عاصمة جمهورية بشكيريا الروسية، فى 10 تموز، قمته السابعة التى وضعت استراتيجية جديدة للشراكة بين الدول الأعضاء. وتواجه الشراكة مزيداً من التحديات التى تحد من منافستها لدول الاقتصادات التقليدية المتعارف عليها، خصوصاً أن لدى اتحاد «بريكس» المكون من خمس دول فرصة، ليكون أقوى تكتل اقتصادى فى العالم، فالصين لديها قاعدة إنتاجية وصناعية كبرى ويسجل اقتصادها معدلات قياسية فى النمو، والبرازيل غنية بالإنتاج الزراعى، وروسيا وجنوب أفريقيا تمتلكان موارد طبيعية ومعدنية هائلة، فضلاً عن الهند صاحبة الموارد الفكرية غير المكلفة.ووفق بيانات البنك الدولى، بلغ حجم الناتج الاقتصادى للتكتل نحو 16.5 تريليون دولار. وبلغت احتياطاته من العملة المشتركة نحو أربعة تريليونات دولار، نصفها تحقق فى السنوات الثلاث الأخيرة. إضافة إلى ذلك يعمل البنك الآسيوى للاستثمار فى البنية الأساسية، إلى جانب بنك التنمية الجديد، الذى أسسته المجموعة عام 2014، كبديل واضح ومنافس للبنك الدولى وصندوق النقد الدولى اللذين تهيمن عليهما الدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة.لكن أين الاقتصاد العربى فى خضم الصراع القائم بين التكتلات العالمية؟فيما تتوقع تقارير أن تشهد السنوات المقبلة مزيداً من التحولات فى التجارة الدولية، يلاحظ أن العالم العربى يستمر بالسير عكس الاتجاه العالمى، ليبقى من أقل الأقاليم التجارية تكاملاً، فى ظل استمرار تواضع القواعد الإنتاجية والتصديرية، وضعف كفاءة التجارة، علماً بأن الحجم النسبى للتجارة العربية يعتبر ضئيلاً جداً بالمقاييس العالمية، إذ يقل إجمالى ما تصدره الدول العربية من السلع والمنتجات غير النفطية، عن صادرات دولة أوروبية واحدة مثل فرنسا، فيما التجارة البينية لا تزال فى حدود 10 فى المائة من إجمالى التجارة الخارجية. وفى خضم التحديات غير المسبوقة التى يمر بها العالم العربى، يمكن الإشارة إلى إعلان شرم الشيخ الصادر عن الدورة 26 للقمة العربية التى عقدت فى آذار، (مارس)، فالإعلان أكد الأهمية القصوى للتكامل الاقتصادى العربى، واعتبره جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن القومى العربى، وبالتالى لا خيار أمام البلدان العربية، إذا شاءت اللحاق بركب التقدم سوى إعادة ترتيب البيت العربى، انطلاقاً من تفعيل منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى تمهيداً لإقامة الاتحاد الجمركى، ثم السوق العربية المشتركة فى 2020.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يا عرب أفيقوا يا عرب أفيقوا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon