«داعش» وأشباه الدول العربية
أمر ملكي بتأسيس جامعة الرياض للفنون تحت إشراف وزارة الثقافة اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية
أخر الأخبار

«داعش» وأشباه الدول العربية

«داعش» وأشباه الدول العربية

 السعودية اليوم -

«داعش» وأشباه الدول العربية

معتز بالله عبد الفتاح

■ سقوط تمثال «صدام» ثم مشهد إعدامه.

■ صورة جثمان «القذافى» وهو يضرَب بالأحذية من قِبل معارضيه.

■ صورة «السيسى» وهو يقف فى الثالث من يوليو معلناً انتهاء حكم الإخوان.

■ صورة أبوبكر البغدادى وهو يعلن من على منبر المسجد الجامع فى الموصل قيام دولة الخلافة.

هذه الصور الأربع يمكن أن تلخص الكثير مما يجرى فى منطقتنا.

أولاً: انهيار العراق ليس انهياراً لدولة وإنما لحائط الصد العربى الشرقى فى مواجهة إيران. وإيران وجدت فرصة هائلة لكى تجتاح المنطقة العربية عبر حلفائها. فى الماضى قال الملك الأردنى إنه يخشى من «الهلال الشيعى» وكان يقصد إيران، العراق، سوريا، ولبنان. والآن أقول إننا لم نعد نواجه «هلالاً شيعياً» وإنما «كماشة شيعية» ضلعها الجنوبى ممتد من إيران إلى شرق الجزيرة العربية وصولاً إلى الحوثيين.

ثانياً: فى معظم الدول (أو أشباه الدول) العربية لا مجال كبيراً للفصل بين سلطة الحاكم، وشرعية نظام حكمه، وبين وحدة الدولة. لو عبثنا بسلطة الحاكم، كل حاجة هتنهار. هذا ما حدث حين هرب سياد برى من الصومال، فانقسم الجيش وارتد الجنود إلى أصولهم القبلية ووقعت الحرب الأهلية. هذا ما حدث مع العراق بعد أن قضى على نظام «صدام»، فتحولت من الناحية الفعلية إلى دويلات لا يجمعها إلا الخريطة وبعض مظاهر السيادة الشكلية. هذا ما حدث فى ليبيا بعد موت «القذافى» وانتهينا إلى تحالفات قبلية هشة لا يجمعها إلا العداء المؤقت والمضطرب فيما بين القبائل والمناطق ضد بعضها البعض. وهذا هو ما حدث فى سوريا وهكذا.

حين حدثت التحولات الكبرى فى أوروبا الشرقية فى أعقاب انهيار الاتحاد السوفيتى، صمدت معظم الدول بحدودها التى كانت سابقة على وجود الاتحاد السوفيتى وظلت على تركيبتها السكانية باستثناء دولة واحدة: يوغوسلافيا، التى وقعت فى الرمال المتحركة للصراعات العرقية وانتهت بحرب أهلية ثم التفتت.

كل منطقتنا العربية أشبه بيوغوسلافيا ما عدا دولتين تجمعان خصائص الدولة القومية: مصر وتونس. مصر هى مصر بـ«مبارك» أو بدون «مبارك». وتونس هى تونس بـ«بن على» أو بدونه. لكن فى بقية الدول العربية الأخرى، لو وقع التمثال انتهت الدولة. مرة أخرى: لو وقع التمثال، انتهت الدولة. وهذا مأزق أخلاقى مركب لأنك مطالب بأن تقبل الاستبداد حتى تتجنب الحرب. وكل أملك أن يكون المستبد عاقلاً، يمارس استبداده برشد، ويمارس فساده برحمة، ويمارس ظلمه بحكمة.

ثالثاً: الإسلاماسيون، ومعهم أنصارهم من قيادات وزعامات المخابرات العالمية التى تريد بالبلاد شراً، يجدون الفرصة لإعادة طرح أنفسهم كبديل «شرعى، تاريخى، مثالى» لكل الفوضى التى تعيشها المنطقة. سيستغلون ثلاثية: جهل الشعوب، أخطاء المستبدين، وانتهازية النخب كى يستقطبوا الشباب المتحمس لدولة الخلافة وتحرير القدس وطرد المحتل وتطبيق الشرع (بزعمهم)، وفينا سماعون لهم. وفى الطريق لتحقيق كل هذا تكون الدماء مبررة، وقتل الأنفس مبرراً، والدمار مبرراً.

ماذا علينا أن نفعل؟

فى البداية لا بد أن تكون لنا رؤيتنا الخاصة بشأن ما هو شكل الشرق الأوسط الجديد الذى نريده. هل نحن مصرون (والأهم قادرون) على الحفاظ على العراق وسوريا موحدتين؟ أم أنه من المنطقى أن نعترف للكرد بحقهم فى دولة مستقلة تكون على علاقة صداقة معنا؟ وبدلاً من أن يكون الكرد أعداءنا يكونون حلفاءنا ضد إيران وتركيا؟

هل ستظل ليبيا فى حالة اقتتال داخلى ينتهى بنمو جماعة متطرفة مثل «داعش ليبيا» أم أن من مصلحتنا أن نقدم رؤية متكاملة لتقاسم السلطة فى ليبيا (power sharing) بين الليبيين تحت قيادة رمزية مثل آخر ملوك عائلة السنوسى الذى قام «القذافى» بالانقلاب ضده؟

هل لدينا تصور ما عن كيفية محاربة الفكر الإسلاماسى المتطرف بتجريم استخدام ألفاظ التكفير وإساءة استخدام مصطلحات الجهات والشهادة فى سبيل الله إلا بضوابطها الشرعية السليمة؟

هل لدينا تصور بأن يكون لنا حلفاء مباشرون فى مناطق الصراع الأهم وعلى رأسها ليبيا؟ هل رمينا «الفيل» بتاعنا فى فى آخر صفوف المنافس على رقعة الشطرنج كى يكون مصدر تهديد للخصم؟

هل ضرب الطائرات المصرية لمواقع ما فى ليبيا جزء من رؤية أشمل أم مجرد «إذهاب لغيظ قلوبنا؟».

الخلاصة: لو وقع التمثال، انتهت الدولة.

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«داعش» وأشباه الدول العربية «داعش» وأشباه الدول العربية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 06:18 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 19:48 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بوليفيا تعتزم إنشاء أعلى حلبة تزلج على الجليد فى العالم

GMT 02:30 2013 الإثنين ,11 آذار/ مارس

عيون وآذان (تعريف الخيانة العظمى)

GMT 03:43 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قصّات شعر جديدة وجميلة لطلّة نسائية أنيقة متألقة

GMT 01:39 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

نائب الرئيس المصري يتحفظ على الإعلان الدستوري

GMT 16:45 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

مصر تعلن استعدادها لتنظيم أمم أفريقيا 2019

GMT 01:18 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو يوسف لا يخشى الدراما الصعيدية و"طايع" نوعية جديدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon