التفجيرات والاغتيالات هل هذا هو «نداء الكنانة»
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

التفجيرات والاغتيالات: هل هذا هو «نداء الكنانة»؟

التفجيرات والاغتيالات: هل هذا هو «نداء الكنانة»؟

 السعودية اليوم -

التفجيرات والاغتيالات هل هذا هو «نداء الكنانة»

معتز بالله عبد الفتاح

هل ما حدث أمس مع النائب العام، ومنذ ثلاثة أيام فى تونس وفى الكويت، ويتكرر يومياً فى الكثير من دول منطقتنا، يعتبر تطبيقاً مباشراً لـ«نداء الكنانة» الذى وقع عليه عدد من المنتمين والمتعاطفين مع جماعة «الخوان المسلمين»؟

وأذكّر حضراتكم ببعض مما جاء فيه: «صدر بيان من عدد من الأشخاص المحسوبين على (الإسلام السياسى)، وأيدته جماعة (الخوّان المسلمين) جاء فيه:

(إن الحكام والقضاة والضباط والجنود والمفتين والإعلاميين والسياسيين، وكل من يثبت يقيناً اشتراكهم، ولو بالتحريض، فى انتهاك الأعراض وسفك الدماء البريئة وإزهاق الأرواح بغير حق، حكمهم فى الشرع أنهم قتلة، تسرى عليهم أحكام القاتل، ويجب القصاص منهم بضوابطها الشرعية).. وعلى رأس الموقعين الشيخ يوسف القرضاوى».

لا جديد، «الخوان المسلمون» يثبتون يوماً بعد يوم أنهم «إخوان» أكثر منهم «مسلمون». هم إخوان يتنادون للدفاع عن أنفسهم ومصالحهم باسم الدين، أكثر منهم مسلمين يتخلقون بأخلاق الإسلام. لا تجد فيهم إسلاماً وهم ينظرون إلى غيرهم وكأنهم غير مسلمين وخونة وعملاء، لا تجد فيهم إسلاماً وهم يستخدمون أشنع الألفاظ فى شتم وسب مخالفيهم، لا تجد فيهم إسلاماً وهم يتمنون لمصر الخراب والدمار ولمحاولات إصلاحها الفشل، لأنهم ليسوا فى السلطة، لا تجد فيهم إسلاماً وهم يرون دماء المصريين تسيل وكأنهم ينتصرون يوماً بعد يوم.

قلت من قبل وأكرر، إن الحديث عن «المصالحة» مع «الخوان» هو إما حديث مثالية سياسية ليست منطقية، فى ظل نزعة هؤلاء إلى الخروج عن الصف الوطنى، بل ومحاولة تدميره، أو هو حديث انتهازية سياسية تسعى لخدمة مصالح، إما ضيقة أو تبنى رؤية غير وطنية تنبع من عواصم أجنبية.

مدرسة «دمج كل الفصائل الوطنية فى التيار الوطنى العام» عليها ألا تدافع عن «علبة فاضية» اسمها «الإسلاميين» أو «القوميين» أو «اليساريين» أو «الليبراليين»، لأن هذه اللافتات الرنانة مضللة. لا مجال لوصف أى فصيل بالوطنية، وهو يستعين بقوى أجنبية ضد فصيل مصرى آخر، مهما كان حجم الخلاف بينهما؛ فأولاً وبحكم التعريف، فإن الاستقواء بالخارج عمل غير وطنى.. ثانياً، وبحكم التاريخ، الخارج لن يتدخل قط لمصلحة وطنية مصرية، إنما لمصلحة غربية عبر وكلاء داخليين.

الكرة فى ملعب «الخوان» قبل غيرهم. عليهم أن يراجعوا أنفسهم وأن يتصارحوا مع أنفسهم فى ما اقترفوه فى حق الوطن وحق الإسلام وحق شبابهم من جرائم فكرية فى المقام الأول، وأن يتخلوا تماماً عن فكرة «أخونة مصر»، لأن المنطقى أن يتم «تمصير الإخوان» بأن نكون جميعاً جزءاً من وطن نحترم إرادة شعبه ودستوره وقوانينه، ومن يختَر غير ذلك، فقد اختار العدم.

الحادث الإرهابى فى تونس يطعن تماماً فكرة أن دمج الإخوان فى الحياة السياسية المصرية سيقضى على الإرهاب؛ فهم هناك مندمجون تماماً، ولهم وجود فى الحكومة بعدد من الوزراء ويشكلون الكتلة الثانية فى البرلمان، ومع ذلك هناك إرهاب، لأن الفكر «الإخوانى» يخلق فى العقلية «الإخوانية» منطق الرفض الراديكالى بما يولده ذلك من طاقة نفسية سلبية مهولة عند شبابهم ضد المجتمع، بما يخلق مسافة نفسية واجتماعية وسياسية بين «الشاب الإخوانى» وغيره، وحين يفقد الشاب القدرة على السيطرة على طاقة الغضب هذه، يكون أميل إلى العنف، لأنه ملىء بأفكار سلبية عن المجتمع الذى يعيش فيه، فيترجم بعضهم، سواء باسم «الخوان» أو بالخروج على قيادتهم، حنقه وغضبه إلى قتل وتدمير وترهيب.

ما حدث فى تونس يقول إن الحديث عن المصالحة أو الدمج أو الاستيعاب لم يعد بديلاً مطروحاً على مصر الآن. وما هو مطروح على مصر هو بديل «الاستبعاد الديمقراطى»، الذى تجسده ألمانيا بامتياز فى دستور 1949، والذى ينص صراحة على استبعاد المتطرفين فى أقصى اليمين، وهم النازيون، والمتطرفين فى أقصى اليسار، وهم الشيوعيون، من الحياة السياسية، وتكون الانتخابات، ومن ثم مراكز صُنع القرار والتشريع والرأى مفتوحة لقوى يمين الوسط ويسار الوسط ومن فى حكمهما، وفى هذا البديل مزية أساسية أنه يجبر جميع المتطرفين على الاعتدال، بأن يغلق عليهم أبواب الشطط، لكن فى الوقت نفسه يفتح لهم نافذة التعبير والمشاركة المشروعة فى الحياة السياسية بأن يكونوا من قوى الاعتدال بالمعايير الألمانية.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التفجيرات والاغتيالات هل هذا هو «نداء الكنانة» التفجيرات والاغتيالات هل هذا هو «نداء الكنانة»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon