العبوا فى مناخير إيران
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

العبوا فى مناخير إيران

العبوا فى مناخير إيران

 السعودية اليوم -

العبوا فى مناخير إيران

معتز بالله عبد الفتاح

إيران صداع كبير للمنطقة سواء الآن أو فى الفترة القادمة، والأمريكان يتبنون استراتيجية الغموض غير البناء مع إيران: نزع السلاح النووى وإطلاق الوحش الثورى.

قال وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى، فى لقائه مع قناة «العربية»، إنه سيلتقى نظراءه من دول مجلس التعاون الخليجى وسيطلعهم على تفاصيل الاتفاق النووى الإيرانى، وعلى كل النقاط التى تضمنها الاتفاق لضمان أمن دول الخليج.

واعتبر أن التصدى لممارسات إيران وتدخلاتها فى عدد من دول المنطقة وهى دولة غير نووية، هو أكثر سهولة من فعل ذلك وهى دولة نووية.

وشدد «كيرى» على أن ما تملكه دول الخليج من ميزانية عسكرية يتجاوز بمرات ميزانية إيران، وانطلاقاً من هذه النقطة فإن بإمكان دول الخليج أن تدفع ضد أنشطة عملاء إيران بطريقة مؤثرة جداً.

وعند سؤاله حول تصريحات المرشد الأعلى لإيران، آية الله على خامنئى الأخيرة، التى أكد فيها أن إيران ستبقى فى حالة حرب مع أمريكا، أجاب «كيرى»: «لا أعرف كيف أقرأ هذه التصريحات فى هذه الفترة بالتحديد سوى أن آخذها كما هى، أى أن هذه هى سياسته، وأنا أدرك أنه أحياناً تختلف التصريحات العلنية عن الواقع».

إلا أن «كيرى» اعتبر أن تصريحات «خامنئى» هذه «مقلقة للغاية ومزعجة، وهذا أحد أسباب لقائى المزمع مع القادة الخليجيين، وهو أحد أهم الأسباب التى تجعلنا مهتمين أكثر بأمن وسلامة الخليج. ونحن جادون جداً فى جهودنا لمكافحة الإرهاب والوكلاء الذين يلعبون أدواراً مخرِّبة فى المنطقة».

وبخصوص سؤال «هل ستستخدم نفوذ الولايات المتحدة لدى إيران لتضغط الأخيرة على النظام السورى من أجل حل سلمى وحكومة انتقالية بدون الأسد؟»، أجاب «كيرى»: «لا أستطيع التحدث نيابة عن إيران لأننا تفاوضنا معها فى الملف النووى فقط، ولم نتطرق إلى القضايا الأخرى. لكن الرئيس (الإيرانى حسن) روحانى قال فى تعليقه على الاتفاق إنه مهتم بإقامة علاقات مختلفة مع دول المنطقة».

وتابع «كيرى»: «أنا عملت بشكل مكثف مع أصدقائنا فى المملكة العربية السعودية، وعملت مع وزير الخارجية السابق سعود الفيصل رحمه الله ومع وزير الخارجية الحالى ومع ولى العهد وولى ولى العهد، وتحدثنا عن كيفية حل النزاع فى سوريا. ونحن نتحدث أيضاً مع الروس، وأنا أجريت العديد من المحادثات، واحدة منها كانت مع الرئيس (الروسى فلاديمير) بوتين وأخرى مع (وزير الخارجية الروسى) سيرجى لافروف عن كيفية التعامل مع الملف السورى بطريقة فعالة.. لذا آمل أن نرى تغييراً فى سوريا عندما نبدأ فى تنسيق الجهود ونطرح أفكاراً جديدة على الطاولة».

وشدد على أنه لا يرى دوراً لبشار الأسد فى مستقبل سوريا، مضيفاً: «لا أستطيع أن أرى كيف يمكن للعنف أن يتوقف والمقاتلون الأجانب لا يزالون يتدفقون إلى سوريا بينما الأسد فى السلطة». واعتبر أن «الأسد» بمثابة «المغناطيس الذى يجذب المقاتلين الأجانب».

تصريحات المرشد الأعلى الإيرانى مقلقة، وتعليقات جون كيرى لا تزيدنا إلا قلقاً، واستراتيجية الدفاع عن النفس ضد كماشة إيران الممتدة شمالاً من طهران إلى بغداد، إلى دمشق إلى بيروت، وجنوباً من طهران إلى البحرين، وشرق الجزيرة العربية، إلى صنعاء، لن تجدى.

لا بد من «اللعب فى مناخير إيران من الداخل» مثلما تفعل معنا، إيران ليست دولة عصية على التهديد ولا على إثارة القلاقل داخلها مثلما تفعل معنا.

ميزانيات دول الخليج أضعاف ميزانية إيران، ولكن إيران ارتدت عباءة التحدى وهى ماضية فى مخططها لإضعافنا وتمزيقنا ونحن لا نذيقها بعضاً مما نذوقه.

العبوا فى مناخير إيران وقضوا مضاجعها حتى تعلم أننا أصحاب بأس أيضاً، ساعتها قد ينطبق عليها قول الحق سبحانه: «عَسَى اللهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَوَدَّةً وَاللهُ قَدِيرٌ» صدق الله العظيم.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العبوا فى مناخير إيران العبوا فى مناخير إيران



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon