تقييم الأنتخابات حتى الأن

تقييم الأنتخابات حتى الأن

تقييم الأنتخابات حتى الأن

 السعودية اليوم -

تقييم الأنتخابات حتى الأن

معتز بالله عبد الفتاح

«صلوا على رسول الله، عليه الصلاة والسلام، وكل من له نبى يصلى عليه».

لاحظوا معى ما يلى من أمور:

أولاً: هذه الانتخابات ليس فيها تزوير أو تدخلات أمنية على نحو ما اعتدنا فى انتخابات ما بعد الثورة، وهذا يعنى أن الأمن قرر أن يتبنى استراتيجية «الحياد الإيجابى»، أى ألا يتدخل وألا يسمح لأى طرف بأن يتدخل فى إرادة الناخبين فى حدود ما استطاع أن يرصد.

ثانياً: الفرصة متاحة إجرائياً للجميع للترشح والانتخاب بحرية كافية.

ثالثاً: هناك إزاحة للنخبة التقليدية من الحزب الوطنى والإخوان، بما خلق مساحة أكبر لنخبة جديدة، مثلاً من بين 222 مقعداً تجرى الانتخابات عليها فى 14 محافظة، ولأول مرة فى تاريخ مصر، نجد أن مرشحين مسيحيين يصل عددهم إلى 24 قبطياً يمرون إلى انتخابات الإعادة، وهم بذلك أكبر بمرشح واحد عن الـ23 مرشحاً لحزب النور، وذلك فضلاً عن 11 سيدة يدخلن الإعادة على مقاعد الفردى.

ولنأخذ مثالاً آخر..

«جمهورية إمبابة»، معقل الجماعة الإسلامية، التى جسدت جبروت المنتمين للتيار الدينى العنيف فى مرحلة من المراحل، أصبح فيها ثمانية مرشحين فى الإعادة، منهم ثلاث سيدات وقبطى.

إذن هناك زيادة فى التصويت للفئات المعتاد تغييبها، وعلى رأس هؤلاء الـ24 مسيحياً المشار إليهم، وبالمناسبة منهم 10 فى المنيا يتنافسون فى الإعادة..

ويضاف إلى ذلك أن رُبع المنتمين للحزب الوطنى بأشخاصهم فقط هم من دخلوا الإعادة (نحو 80 شخصاً).

وهذا تطور نوعى لا يمكن إغفاله.

رابعاً: هذه الانتخابات فرصة جديدة للأحزاب كى تفصح عن فاعليتها، الأحزاب لها 50 بالمائة من مرشحى الإعادة، وغالباً سيشكل المنتمون للأحزاب أغلبية البرلمان القادم.. لكن المعضلة أن الالتزام الحزبى أصلاً ضعيف. وما نراه الآن أن الأحزاب تغرى الكتلة المستقلة من المرشحين بالانضمام لها.

خامساً: حزب النور ينزل من 91 مرشحاً إلى 23 مرشحاً فى الإعادة ومنهم 11 مرشحاً فى محافظة البحيرة وحدها، وسبع محافظات بلا أى مرشح فى الإعادة، وإذا لم تحدث مفاجآت سيفوز حزب النور بعدد من 8 إلى 13 مقعداً من مجموع 23 مقعداً فى جولة الإعادة.

إذن قدرة الحزب على الحشد تراجعت فى المرحلة الأولى ويتقلص تأثير الحزب تباعاً سواء بسبب التراجع العام فى تأييد الخطاب الدينى (سواء السياسى أو غير السياسى) أو حملات التحذير منه والدعاية المضادة له.

سادساً: الرئيس ليس له حزب رسمى ينتمى له، ولن يكون له حزب رسمى يقوده وفقاً للمادة 140 من الدستور التى تمنع على الرئيس أن ينتمى لحزب، هذا لن يمنع الرئيس من أن يكون له تحالف مؤيد له وداعم لسياساته، لكن عدم ترؤسه «الرسمى» لحزب بذاته، ومجهوده العلنى فى أن يبعد نفسه عن المتنافسين يرسل رسالة مهمة للقائمين على العملية الانتخابية بأنه يرفض تدخل أى جهاز من أجهزة الدولة فى توجيه الناخبين أو تزوير الانتخابات.

سابعاً: ستكون هناك مسئولية كبيرة على الرئيس فى الـ27 شخصاً الذين سيعينهم الرئيس (نصفهم من السيدات) فى أن نرى داخل البرلمان أسماء مستقلة سياسياً كى تعبر عن الرأى الآخر الذى اختفى من الانتخابات.

وغداً نناقش سلبيات هذه الانتخابات.

قولوا يا رب.

arabstoday

GMT 07:05 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لا نهاية للأسئلة الأمريكية

GMT 07:04 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب المأزوم المهزوم

GMT 07:03 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الموسيقار خالد الأمير غرق في قارورة العسل!!

GMT 07:02 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بالنقاط

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يتواضع الديمقراطيون عند النصر؟

GMT 07:00 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

القوة الناعمة والجاذبية المتضائلة

GMT 06:58 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أميركا... البندول يتأرجح

GMT 06:57 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إجبارية التقدم والفرص المتاحة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقييم الأنتخابات حتى الأن تقييم الأنتخابات حتى الأن



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon