حتى لا تسقط مصر في «فخ داعش»
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

حتى لا تسقط مصر في «فخ داعش»

حتى لا تسقط مصر في «فخ داعش»

 السعودية اليوم -

حتى لا تسقط مصر في «فخ داعش»

معتز بالله عبد الفتاح

هذا مقال يستحق القراءة والتأمل من الأستاذ جمال خاشقجى، المثقف والإعلامى السعودى البارز، يقول الرجل:

أنقذ مجلس الأمن والمجتمع الدولى مصر من الوقوع فى فخ نصبه تنظيم «داعش» لها ولجيشها، عندما رفضا دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى تدخل عسكرى دولى فى ليبيا، ففى غمرة الغضب والرغبة فى الثأر بعد جريمة ذبح 21 مصرياً على يد فرع تنظيم «الدولة الإسلامية» بليبيا، تدافع كبار المسئولين والإعلام المصرى يتنادون: «الحرب.. الحرب».

الرئيس «السيسى» اكتفى بغارات جوية على ما وصفه بمعاقل «داعش» فى «درنة»، بعض الإعلاميين المصريين ذهبوا إلى حد التأكيد أن الغارات أصابت بدقة عدداً من الإرهابيين الذين نفذوا جريمة الذبح. إنه كلام مناسب للاستهلاك المحلى، ولكن الخبراء يعلمون أن القصف الدقيق الذى يصيب مكاناً بعينه حددته استخبارات مسبقة يحتاج إلى «قنابل ذكية» أو طيار مغامر يقصف من علو منخفض، وكل ذلك غير متوافر، فسلاح الجو المصرى وكذلك الأردنى الذى سبقه فى قصف مواقع «داعش» يفتقدان للقنابل الذكية، والطيران المنخفض تكلفته باهظة بعد حادثة سقوط طائرة الطيار الأردنى معاذ الكساسبة وأسره، وبقية القصة المأساوية معروفة، وبالتأكيد لا يريد المصريون تكرارها، ولكن «داعش» يتمنى ذلك.

الموقف الخليجى الأخير والموحد، الذى أعلن صراحة رفض اتهامات الحكومة المصرية لدولة قطر بدعم الإرهاب، لأن الأخيرة رفضت الحماسة المصرية للحرب فى ليبيا، هو موقف محبّ لمصر ومدرك لواقعها السياسى وقدراتها العسكرية، ولا بد لمحبّى مصر أن يمنعوها من الوقوع فى فخ «داعش» وجرّها إلى حرب فى ليبيا، فالتنظيم يتمنى الحرب وهو غير حريص على الانتصار والخروج بأقل الخسائر مثل أى جيش متحضر ومسئول. إنه يريد الحرب للحرب ذاتها، فهو يحيا بها، فالحرب تؤدى إلى الفوضى، والفوضى هى البيئة التى ينتعش فيها، لذلك يجب أن نؤمن بأن الحرب على «داعش» تبدأ بوقف الفوضى. حان الوقت لأن تتكاتف جهود مجلس التعاون الخليجى مع المجتمع الدولى المدرك لواقع الصراع فى ليبيا، وتدفع الأطراف المتخاصمة هناك إلى مصالحة.

إن المصالحة الليبية هى الخطوة الأولى فى الحرب على «داعش»، فعندما تتحقق سيقف كل الليبيين صفاً واحداً ضدها، أما تأجيج الحرب فكفيل بدفع بعضهم إلى حضن «داعش»، مثلما حصل فى العراق بعدما رفض رئيس وزراء العراق السابق نورى المالكى الاستجابة لمطالب سنّة العراق الذين انتظموا فيما سمّى وقتها بـ«انتفاضة الأنبار السلمية»، والتى استمرت باعتصامات مفتوحة استمرت نحو عام، لم تجد القيادات العربية السنّية خلالها من «المالكى» غير الوعد والوعيد، ثم الاتهام بالإرهاب، فاعتقل بعضهم، واضطر آخرون إلى اللجوء إلى الأردن وتركيا والخليج، وفى النهاية استخدم المالكى القوة المفرطة فى فض الاعتصام فى نهاية 2013 واستباحت ميليشياته الرمادى والفلوجة، واعتقل نواباً معارضين، وشيوخ قبائل، وقتل العشرات. النتيجة أن من نجا قال: «ألف داعشى ولا مالكى» فانحازوا إلى التنظيم الذى قاتلوه يوماً، واستيقظ العالم بعد أشهر على سقوط الموصل، ثانى أكبر مدن العراق، وإعلان «دولة العراق والشام الإسلامية» وتمددها فى معظم العراق السنّى وثلث سوريا، ولا تزال تتمدد رغم القصف الجوى وتكرار إعلان الحرب عليها إقليمياً ودولياً.

بالطبع ما من عاقل يريد تكرار ذلك فى ليبيا، إلا من يفكر بعقلية «المالكى». الإيطاليون انتبهوا إلى ذلك، فصرح وزير خارجيتهم باولو جنتيلونى بأن «الزمن ينفد أمام التوصل إلى حل سلمى» فى ليبيا، والأهم تحذيره من أن استمرار الحرب الحالية سيدفع بعض التنظيمات المسلحة للاندماج فى تنظيم «الدولة»، هذا عينه ما حصل فى العراق، وليت بقية جيران ليبيا يتأملون الحكمة الإيطالية ويقتدون بها ويتوقفون عن تأجيج الصراع بين أبناء الوطن الواحد، وقرع طبول الحرب للتغطية على عثراتهم الداخلية، ولتبرير عجزهم عن مصالحة وطنية حقيقية تخرجهم من أزماتهم.

لدى مصر ما يكفيها من المشكلات، ومحبة مصر أن نبعدها وننصحها بعدم الوقوع فى «نكسة» أخرى.

■ ■ اختصرت جزءاً من المقال لغرض المساحة.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حتى لا تسقط مصر في «فخ داعش» حتى لا تسقط مصر في «فخ داعش»



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:49 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 09:37 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن صاحب الصوت الرخيم أكثر نجاحًا وأعلى أجرًا

GMT 04:19 2013 الإثنين ,01 تموز / يوليو

جرعة عقار"ليكسوميا" يُقلل من حقن الأنسولين

GMT 15:11 2018 الجمعة ,28 أيلول / سبتمبر

الاتحاد يقترب من مدافع بيراميدز المصري جبر

GMT 12:58 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

بارزاني يرد بشأن إيقاف العمل بشركة "كار" النفطية في كركوك

GMT 16:35 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

نصائح تشجع الطالبات على دراسة مادة الرياضيات

GMT 17:18 2015 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

مصر تنفي دخول القمح الروسي في انتاج الخبز البلدي

GMT 20:33 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

التليفزيون المصري يعرض حوارًا نادرًا للراحل محمود عبد العزيز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon