دبي تقفز إلى المستقبل

دبي تقفز إلى المستقبل

دبي تقفز إلى المستقبل

 السعودية اليوم -

دبي تقفز إلى المستقبل

معتز بالله عبد الفتاح

سألنى صديق عما يحدث فى دبى هذه الأيام، مقارنة بما يحدث فى مصر.

أقول إن دبى تملك رباعية: القيادة الحكيمة والحكومة الكفؤة والسكان القليلون والموارد التى أحسن استغلالها.

أما مصر فهى العكس: كثرة فى الخلق ونُدرة فى الأخلاق، قيادة نشطة وجهاز إدارى سمين بلا عضلات.

تعالوا ندخل فى التفاصيل:

أعلن رئيس الوزراء الإماراتى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن بلاده تعتزم إسناد معظم خدمات الحكومة إلى القطاع الخاص، وخفض عدد الوزارات.

وكشف الشيخ محمد فى سلسلة تغريدات على حسابه الرسمى على موقع «تويتر» عن تغييرات هيكلية فى الحكومة الإماراتية لمناسبة «القمة العالمية للحكومات» التى تُعقد فى دبى أنّه «سيكون لدينا خارطة طريق لتعهيد غالبية خدمات الحكومة للقطاع الخاص.. الحكومة الجديدة ستضم عدداً أقل من الوزارات وعدداً أكبر من الوزراء، للتعامل مع ملفات وطنية واستراتيجية».

وتضمّنت الاستراتيجية أيضاً استحداث منصب وزير دولة للسعادة مهمته الأساسية مواءمة كل خطط الدولة وبرامجها وسياساتها لتحقيق سعادة المجتمع، واستحداث منصب وزير دولة للتسامح «لترسيخ التسامح كقيمة أساسية فى مجتمع الإمارات»، كما قال الشيخ محمد فى سلسلة تغريداته.

وتمّ أيضاً إقرار إنشاء مجلس علماء الإمارات يضم نخبة من الباحثين والأكاديميين بهدف تقديم المشورة العلمية والمعرفية للحكومة، وسيقوم مجلس علماء الإمارات بمراجعة السياسة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار وإطلاق برامج لتخريج جيل من العلماء، وسترأس المجلس وزيرة دولة للشباب لا يتجاوز عمرها 22 عاماً.

وتمّ أيضاً تغيير مسمى وزارة شئون مجلس الوزراء ليصبح وزارة شئون مجلس الوزراء والمستقبل وتكليفها بملف ما بعد النفط ومتابعة البرامج والسياسات المتعلقة بالاستعداد لهذه المرحلة، وبمهمة استشراف المستقبل ووضع استراتيجية للتأكد من مواكبة كل القطاعات والمتغيرات.

وشمل التغيير توسيع دور وزارة الخارجية للإشراف على المساعدات الدولية الخارجية، وضمّ وزارة التنمية والتعاون الدولى لوزارة الخارجية وتغيير مسمى الوزارة، ليُصبح وزارة الخارجية والتعاون الدولى، وستضم وزيرى دولة للإشراف على المساعدات الخارجية وتعزيز العلاقات الدولية للإمارات.

أيضاً شملت الاستراتيجية نقل ملف التغيّر المناخى إلى وزارة البيئة والمياه وتغيير المسمى لوزارة التغيّر المناخى والبيئة، بهدف تطوير برامج وتشريعات وسياسات ورقابة، للحفاظ على بيئة نظيفة للأجيال المقبلة، وضم المجلس الوطنى للسياحة لوزارة الاقتصاد ووضع مستهدفات وطنية لمساهمة القطاع فى الناتج المحلى الإجمالى.

وتمّ كذلك إقرار تغيير هيكلى فى وزارة الثقافة يهدف إلى التركيز على المحتوى وحماية اللغة العربية وتنمية المعرفة، ونقل قطاع تنمية المجتمع من وزارة الثقافة إلى وزارة تنمية المجتمع وتغيير المسمى، ليصبح وزارة الثقافة وتنمية المعرفة.

وأضاف: «أنّ دور وزارة الصحة سيتغير نحو التركيز على وقاية وحماية المجتمع من الأمراض، بالإضافة إلى تنظيم القطاع الصحى فى الدولة، معلناً عن إطلاق مؤسسة مستقلة لإدارة المستشفيات الحكومية».

كما كشف أنّ التغييرات تشمل دمج وزارتى التربية والتعليم والتعليم العالى تحت وزير واحد، ومعه وزيرا دولة لدعمه ومد صلاحيات وزارة التعليم، للإشراف الاستراتيجى على قطاع التعليم من الحضانات وحتى الدراسات العليا، وإنشاء مؤسسة الإمارات للمدارس لإدارة المدارس الحكومية، كما سيتم منح صلاحيات واستقلالية شبه كاملة للمدارس الحكومية.

وقال: «وتيرة المتغيرات عالمياً فى قطاع التعليم متسارعة.. وهو منظومة واحدة بأدواته ومكوناته ونتائجه»، وتتضمّن الاستراتيجية أيضاً تشكيل مجلس أعلى للتعليم والموارد البشرية للتخطيط والإشراف على قيادة تغيير كامل فى الكوادر الوطنية المستقبلية.

وفى وزارة الصحة، تمّ إقرار إجراء تغيير هيكلى وإطلاق مؤسسة مستقلة لإدارة المستشفيات الحكومية، حيث سيتغير دور وزارة الصحة نحو التركيز على وقاية وحماية المجتمع من الأمراض، بالإضافة إلى تنظيم القطاع الصحى فى الدولة، وسيتغير مسمى الوزارة، ليصبح «وزارة الصحة ووقاية المجتمع».

وشملت التعديلات أيضاً تغييراً رئيسياً فى دور وزارة العمل «نحو إدارة القوى العاملة بالدولة مرحلة جديدة من التنمية واقتصاد المعرفة» حيث تمّ إقرار دمج هيئة تنمية فى وزارة العمل واستحداث قطاع للتوطين فيها، وتغيير المسمى، ليُصبح «وزارة الموارد البشرية والتوطين».

باختصار، دبى تدخل عصر ما بعد الحداثة، أما نحن فلم نزل نعيش عصر ما قبل الحداثة.

arabstoday

GMT 05:06 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 09:34 2026 الخميس ,26 شباط / فبراير

أسرار الواحات البحرية

GMT 08:45 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

البيدوفيليا تملأ عقول الرجال!

GMT 09:20 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

مصر وتركيا

GMT 08:33 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

صنايعية مصر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دبي تقفز إلى المستقبل دبي تقفز إلى المستقبل



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon