عاجل إلى المستشار عدلي منصور
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

عاجل إلى المستشار عدلي منصور

عاجل إلى المستشار عدلي منصور

 السعودية اليوم -

عاجل إلى المستشار عدلي منصور

معتز بالله عبد الفتاح

سيادة المستشار.. تحية طيبة وبعد..

لعلك تابعت مقال صديقتى العزيزة نهال عهدى فى جريدة «الوطن» التى طالبت فيه حضرتك بأن تكون رئيساً لمجلس النواب المقبل، ولعلك أيضاً تابعت ردود أفعال كثيرين ممن تلقفوا الفكرة بالكثير من الترحاب.

وأضيف إلى سيادتكم أننى طرحت الفكرة على مستويات أعلى فى الدولة، وكان الرد «يا ريت يوافق» بحماس شديد.

وأضيف إلى سيادتكم أن الكثيرين يثقون فيك، حتى وإن اختلفوا معك فى بعض ما قررته، والأهم بعض ما امتنعت عن تقريره أو إقراره أثناء فترة وجود سيادتكم فى السلطة، وأنا أحد هؤلاء. واختلافى مع حضرتك اختلاف ملىء بالاطمئنان، وهو أنه اختلاف مع شخص يحب هذا البلد وحريص عليه وأنا أطمئن لذلك. وهو ما يتناقض شكلاً وموضوعاً مع أولئك الذين يتشكك الإنسان فى نواياهم وبوصلة تفكيرهم: هل هى مصالح فئوية أو حزبية أو غيرها؟

سيادة الرئيس السابق للدولة والرئيس الحالى للمحكمة الدستورية العليا، أنت مرشح بل مستدعى مرة أخرى لوطن ما بخل عليك ولا علينا من قبل، وأعطى أهله ويعطون يومياً من التضحيات ما أنت أعلم به منى. وها هم وجدوا أنفسهم بحاجة لمؤسسات الدولة وللعاملين فيها وللخارجين منها كى يتعاونوا مع السياسيين والحزبيين والمستقلين كى تعمل الدولة فى تناغم.

سيادة المستشار عدلى منصور..

البرلمان المقبل بحاجة لشخصية ليست حزبية كى تقوده. أقول هذا وأنا أعلم أنها مهمة فى منتهى التعقيد لأن مصر أصبحت مثل الغابة بدون أسد، والأهم بدون ضوابط. والخوف كل الخوف أن يتحول البرلمان المقبل إلى كيان بلا مايسترو أو قائد يتمتع بالمصداقية نتيجة وجوده خارج الفرق الحزبية والنزاعات السياسية.

البرلمان المقبل لا يوجد فيه كمال الشاذلى ولا الحزب الوطنى بأغلبية كاسحة وقيادة تدعى الحديث باسم جموع الشعب. البرلمان المقبل لا يوجد فيه الكتاتنى أو البلتاجى ولا الحرية والعدالة، مدعين أنهم حزب الأكثرية القوية التى قادت الثورة. البرلمان المقبل لا يوجد فيه كتلة سلفية متماسكة تأتمر بأمر هيئة شرعية ما تأمر والباقى يطيع، البرلمان المقبل بلا قيادة واضحة.

والأهم من كل ذلك، البرلمان المقبل يأتى بلا تقاليد ديمقراطية حقيقية ومستقرة، وهذا أخطر ما فى الموضوع، البرلمان المقبل بحاجة لـ«جون مارشال» ولكن فى البرلمان وليس فى المحكمة الدستورية، وحضرتك تفهمنى قطعاً.

لا أريد لسيادة المستشار أن ينضم لحزب أو تيار أو ائتلاف ولكن أن يرشح نفسه كغيره من المرشحين المستقلين وأن تدعمه الإرادة الشعبية عضواً فى البرلمان ثم رئيساً له. وأرجو أن يتعلم الحزبيون والمتحزبون من أخطاء الماضى القريب فى مصر والعراق وتونس وليبيا، وأول الدروس أنه فى أحيان كثيرة يكون على الإنسان أو الحزب أن يختار بين السلطة أو الديمقراطية أو الدولة.

«المالكى» فى العراق تشبث بالسلطة فضيع الديمقراطية وضيع الدولة. «مرسى» فى مصر تشبث بالسلطة فكاد أن يضيع الدولة وأصاب التجربة الديمقراطية التى أتت به إلى السلطة بخلل شديد. «الغنوشى» فى تونس عرف أنه لا يمكن الجمع بين الاثنين فضحى بالسلطة من أجل الديمقراطية التى يمكن أن تأتى له بالسلطة لاحقاً.

الأحزاب المختلفة فى تركيا منذ السبعينات وهى تناضل من أجل مكان لها تحت شمس الشرعية وما نجحت إلا بعد أن استوعبت أن عليها أن تضحى بالسلطة أحياناً كى تظل فى ملعب الديمقراطية دائماً. لكن «الإسلاميين» فى مصر، أضاعوا على أنفسهم كل شىء.

هذه ليست فترة تراجع عن دور يمكن أن نقوم به لخدمة الوطن يا سيادة المستشار.

وأنا أكتب هذا معتقداً أن وجودك على قمة هرم السلطة التشريعية سيجعلنى وكثيرين مثلى أقل توجساً وخوفاً من أن الحزبية المقيتة أو الصراعات الشخصية الدنيئة ستتغلب على المصالح العليا للوطن.

لا فضل لأحد على مصر، ولكنها هى التى غمرتك بأفضالها. فرد دينها الذى فى رقبتك يا سيادة المستشار وأنت ابن بار بها. استخر واستشر. وعسى الله أن يجعل بين أهل مصر مودة ورحمة وأن يجمع شتات أمرنا لما فيه خير بلادنا.

مع عظيم مودتى، ووافر احترامى.

arabstoday

GMT 00:08 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

رفعت الأسد… أحد رموز الدولة المتوحّشة

GMT 00:06 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الإصلاح المستحيل: لماذا لا يملك خامنئي منح واشنطن ما تريد؟

GMT 00:03 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعاون الأنيس للسيد الرئيس

GMT 23:59 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

وأخيرا استجابت الهيئة..لا للأحزاب الدينية

GMT 23:59 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

تفاءلوا خيرًا أيها المحبطون !

GMT 23:56 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

سرُّ حياتهم

GMT 23:55 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الحلُّ عندكم

GMT 23:52 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

كرة الثلج الأسترالية والسوشيال ميديا

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاجل إلى المستشار عدلي منصور عاجل إلى المستشار عدلي منصور



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon