عاجل إلى المصريين هل تراجع دوركم
اندلاع حريق في إمارة الفجيرة جراء سقوط شظايا عقب اعتراض طائرة مسيّرة دون إصابات السلطات القطرية تُخلي أجزاء من حي مشيرب و"مدينة التعليم" في الدوحة تصعيد عسكري خطير بين أفغانستان وباكستان بعد تبادل الغارات الجوية والردود المسلحة إيران تعتقل شخصا بعد توفير الإنترنت عبر ستارلينك في ظل انقطاع واسع للشبكة داخل البلاد استشهاد 6 لبنانيين بينهم طفلة في النبطية وإسرائيل تعلن مقتل أكثر من 350 من حزب الله منذ تجدد القتال إلغاء سباقي الفورمولا 1 في البحرين والسعودية المقرر إقامتهما الشهر المقبل تجاوز قتلى الحرب على إيران ألفي شخص مع اتساع رقعة النزاع وسقوط ضحايا في عدة دول بالمنطقة برشلونة ينعى رئيسه السابق إنريك رينا مارتينيز بعد مسيرة قاد خلالها النادي في مرحلة انتقالية حساسة روسيا تحظر عرض فيلم نورمبرغ من بطولة راسل كرو بسبب جدل حول تشويه دور الاتحاد السوفيتي في محاكمات النازية إيران تطلق موجات صاروخية على إسرائيل وإصابات في شمال البلاد
أخر الأخبار

عاجل إلى المصريين: هل تراجع دوركم؟

عاجل إلى المصريين: هل تراجع دوركم؟

 السعودية اليوم -

عاجل إلى المصريين هل تراجع دوركم

معتز بالله عبد الفتاح

أحياناً نظن نحن المصريين أن نظرتنا لأنفسنا، وهى عادة فيها شىء من النرجسية، هى نظرة الجميع، لا سيما العرب، لنا. هذه مقالة كتبها الأكاديمى السعودى خالد الدخيل بعنوان: «انقضى زمن مركزية الدور المصرى!» فى جريدة «الحياة» بالأمس. فلنتأملها ولنعرف كيف ينظر لنا الآخرون.
تؤكد الحرب الإسرائيلية على غزة، وهى تدخل أسبوعها الرابع، ثلاث حقائق: أن الطرف العربى فى الصراع مع الدولة العبرية، فى جانبه العسكرى، لم يعد ممثلاً فى الدول العربية، وإنما فى تنظيمات وفصائل عسكرية غير خاضعة لهذه الدول. كانت حرب أكتوبر 1973 آخر الحروب بين إسرائيل ودول عربية. بعد ذلك، ومنذ 1978 وحتى الآن، صارت الحرب مع تنظيمات مقاومة؛ أبرزها «حماس» و«الجهاد الإسلامى» و«حزب الله» اللبنانى. الأخير تبيّن أنه يستخدم شعار المقاومة غطاء لدوره كذراع عسكرية لإيران، وهذا ما اتضح بعد تخلى الحزب عن دوره المقاوم منذ 2006، وتحوله إلى ميليشيا تقاتل إلى جانب النظام السورى ضد الشعب السورى.
الحقيقة الثانية أن «جيش الدفاع» الإسرائيلى كان فى استطاعته حسم المعركة مع الجيوش العربية الرسمية، لكنه فى مواجهة تنظيمات المقاومة لا يستطيع أن يحقق النتيجة نفسها. هو أقوى جيش فى المنطقة، يملك قوة تدميرية هائلة، يمارس التدمير، ويرتكب المجازر بتعمد وتخطيط مسبق، لكنه لا يستطيع أن يفرض حقائق سياسية على الأرض.
والحقيقة الثالثة التى تهمنا أكثر من غيرها هنا، وهى ليست جديدة تماماً، أن الحرب أكدت أن ما يقال عن مركزية الدور المصرى فى النظام الإقليمى العربى، وتحديداً فى الصراع العربى - الإسرائيلى، هو من نوع الشعارات القديمة.
يمكن القول أن مركزية الدور المصرى مرت بمرحلتين؛ مرحلة محمد على فى القرن الـ19، وهذه خارج حدود موضوعنا هنا، ومرحلة جمال عبدالناصر. استمرت المرحلة الأخيرة ما بين 1956 (سنة العدوان الثلاثى) إلى هزيمة حزيران (يونيو) 1967. ما بعد ذلك تغير المشهد الإقليمى، وبدأت المركزية المصرية رحلة التراجع. انتقلت إسرائيل من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم والضغط. كان حجم الهزيمة كبيراً، لكنه لم يكن العامل المباشر والأهم الذى وضع حداً لمركزية الدور المصرى. كانت الهزيمة نتيجة، ولم تكن سبباً فى هذا الإطار. ما فعلته أنها كشفت هشاشة المعطيات المحلية والإقليمية للدور المصرى. لم تكن الهزيمة عسكرية فقط. كانت هزيمة سياسية موجعة لنهج ودور كان الجميع يعلق عليهما آمالاً كبيرة. وبمقدار ما كشفت الهزيمة حقيقة الدولة فى مصر، وحقيقة دورها وأسلوب اتخاذ القرار فيها، فإنها كشفت أيضاً حقيقة الوضع السياسى العربى برمته. وبالتالى لم يكن من الممكن تفادى تداعيات كل ذلك على الدور الإقليمى لمصر.
مؤشرات تراجع الدور المصرى كثيرة، منها أن مصر فقدت الريادة فى مجالات الثقافة والفن والسياسة التى تمتعت بها فى العهد الملكى، وامتدت إلى عهد عبدالناصر وبداية عهد السادات. واللافت أن مصر بدلاً من أن تطور وتعمق ريادتها، كانت دخلت حالاً من الجمود السياسى والثقافى والتعليمى ترافق معه تدهور أوضاعها الاقتصادية.
المؤشر الثانى أنه فى هذا الإطار، وامتداداً لآثار هزيمة يونيو ومبادرة السادات، تراجع دور مصر لتصبح وسيطاً فى الصراع العربى - الإسرائيلى بعد أن كانت طرفاً وازناً يحدد طبيعة الصراع ووجهته.
المؤشر الثالث أن انهيار العراق وسوريا لم يضف إلى قوة مصر. على العكس، وهذه مفارقة كبيرة، أضاف إلى إيران قوة ونفوذاً. ومما له دلالة فى هذا السياق انتقال سوريا من كونها الإقليم الشمالى لما كان يعرف بـ«الجمهورية العربية المتحدة» إلى مرتع للنفوذ الإيرانى فى الشام، فضلاً عن العراق. المؤشر الرابع هو التراجع الاقتصادى المخيف لمصر. باتت «أم الدنيا» تعتمد فى دخلها على إيرادات قناة السويس، والسياحة، والمعونات الخارجية. ما يعنى أن القرار السياسى المصرى أصبح عرضة لتأثيرات الخارج بتوازناته ومصالحه بمقدار تأثره بعوامل الداخل. وفى هذا لم تعد مصر تملك من المميزات ما يمنح دورها صفة المركزية، أو الريادة فى العالم العربى.

arabstoday

GMT 02:05 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

«فوضى الحواس»

GMT 02:02 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

لبنان بين الأنوار والنيران

GMT 01:59 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

سجن السياسة في الآيديولوجيا

GMT 01:56 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

أوروبا... سياسة جديدة للردع الاستباقي

GMT 01:54 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

وجهة نظر حول حماية الأمن العربي

GMT 01:47 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

شقق للقصف

GMT 01:45 2026 السبت ,14 آذار/ مارس

الخليج بين ضفتيه الشرقية والغربية

GMT 01:43 2026 الجمعة ,13 آذار/ مارس

حَذارِ من الطابور الخامس

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عاجل إلى المصريين هل تراجع دوركم عاجل إلى المصريين هل تراجع دوركم



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 17:13 2012 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

وزير الصناعة الأردني يخفض أسعار المشتقات النفطية

GMT 02:54 2015 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

داليا حسن تكشف عن طرق جديدة لربطات الحجاب

GMT 23:37 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

تعرف على أرخص 7 سيارات ياباني "زيرو" في مصر

GMT 05:29 2015 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مسلسل خليجي يعالج قضية التطرف بعنوان "الجنة"

GMT 07:57 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في الجزائر الإثنين

GMT 10:37 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

دراسة توضّح 5 تغيّرات كبيرة في شخصية الأفراد بعد الزواج

GMT 04:18 2018 الأربعاء ,22 آب / أغسطس

هشام وشادى

GMT 07:28 2017 الإثنين ,18 كانون الأول / ديسمبر

هيونداي كونا تحصل على الدرجة الأعلى في اختبارات السلامة

GMT 08:08 2017 الأحد ,03 كانون الأول / ديسمبر

قضاء شهر العسل في ليتوانيا يعد تجربة فريدة من نوعها

GMT 05:03 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

أضرار المنشآت السياحية في دير الزور تفوق الـ4 مليارات ليرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon