هل «السيسي» يستطيع
حريق غابات ضخم في اليابان يقترب من السيطرة بعد أيام من الاشتعال الحرب مع إيران تكلف الولايات المتحدة أكثر من 65 مليار دولار خلال فترة قصيرة تركيا ترفض عبور طائرة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ وتُجبرها على مسار أطول نحو كازاخستان اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور
أخر الأخبار

هل «السيسي» يستطيع؟

هل «السيسي» يستطيع؟

 السعودية اليوم -

هل «السيسي» يستطيع

معتز بالله عبد الفتاح

كتب أحد الأصدقاء على صفحته على «الفيس بوك» ما يلى:

«السيسى» مطلوب منه:

- يحارب الإرهاب فى سيناء.

- يحارب الإرهاب فى ليبيا.

- يواجه المؤامرات المحاكة ضد مصر والمنطقة فى إثيوبيا، اليمن، السودان، أمريكا، تركيا، إسرائيل، قطر، إيران.

- يواجه داخل البلاد الإخوان وحلفاءهم الذين يثبتون كل يوم أنهم مشكوك فى قدراتهم العقلية، ناهيك عن وطنيتهم.

- يرجع السياحة.

- ينمى الاقتصاد.

- يحفر الفرع الجديد لقناة السويس.

- يستصلح مليون فدان.

- يصلح مؤسسات الدولة.

- يحارب الفساد.

- يطور التعليم.

- يقضى على البطالة.

- يطهر الإعلام.

- يحارب ارتفاع الأسعار.

- وهكذا.

وبتتبعها، تبين لى أن هذه رسالة منتشرة من مؤيدى الرئيس «السيسى» لتوضيح التحديات التى تواجه الرجل. وهى إجمالاً صحيحة.

فى اجتماع عالى المستوى، كان السؤال المطروح عاماً بصيغة: «إيه أخبار البلد؟»، فكان ردى أن البلد حصل لها «Sisi-fication»، أى أن الإشارة إلى الرئيس «السيسى» أصبحت قاسماً مشتركاً بين قطاعات واسعة من الشعب المصرى، هناك من ينتظر منه أن يكتشف لمصر نهر نيل جديداً، أو أن تخرج على يديه آبار بترول وغاز اكتشفها هو وكان يخفيها عنا، أو ستأتى لنا من الخارج تدفقات مالية مهولة لم نكن نتوقعها. هناك توقعات شديدة الارتفاع من الرجل، فوق حتى ما يطيق.

والحقيقة أن الرجل والدائرة القريبة المحيطة به مجتهدون لدرجة الإجهاد، وهم بحاجة لكل دعم ممكن كى نمر من الفترة الصعبة التى نعيشها.

الإرهابيون فى مواجهة مصر اتحدوا من أجل تدميرنا؛ سواء من ينفذونه صراحة (الإرهابيون الذين ينسبون أنفسهم للإسلام زوراً وبهتاناً)، أو من يدعمونه مالياً وإعلامياً (مثل قطر وتركيا)، أو يوفرون له البيئة الملائمة (مثل الخبثاء من المنتمين لجماعة الخوان المسلمين)، وبالمناسبة الأستاذ العقاد كان يطلق لفظة «خوان» من الخيانة على هؤلاء، وكان قطاع منا يظنه مبالغاً حتى تبين أنه أصاب كبد الحقيقة.

أطلب من كل الأقلام ومن كل العقول أن تفكر فى أمر واحد لا ثانى له وهو كيف ننتصر على هؤلاء. هذا ليس وقت عنتريات ساذجة أو مكاسب شخصية. هذا وقت نصرة الوطن الذى هو محاط بميليشيات معادية له، وفيه «خوان» يريدون إما أن يحكموه أو يحرقوه.

ما تسعى إليه مصر الآن هو تحالف دولى ضد الإرهاب فى المنطقة بما يتضمنه من ضربات عسكرية وحصار حدودى وتضييق أمنى وعقوبات على كل من يدعم الإرهاب، فضلاً عن حل سياسى يملأ الفراغ الناشئ عن الصراعات بين القبائل والأعراق والأديان فى منطقتنا، وفى القلب منها: ليبيا.

مصر تدعم الحكومة الشرعية فى طبرق، وتطالب برفع الحصار عن تسليحها، وتضييق تسليح الميليشيات المناهضة لها، لا سيما التسلح القادم من البحر المتوسط.

«داعش» ليست أقوى من إسرائيل التى حاربناها وانتصرنا، ولكنها معركة جديدة سننجح فيها بقدر وعينا بصعوبة التحدى واصطفافنا فى مواجهته وبحاجتنا لأدوات مختلفة لمواجهة عدو مختلف. أشقاؤنا فى ليبيا يحتفلون هذه الأيام بالذكرى الرابعة لثورة 17 فبراير، ونحن نهنئهم ونقول لهم مخلصين: معركتنا ومعركتكم ضد الإرهاب وضد الإسلاماسى (الطائفية بالإسلام السياسى) معركة واحدة.

مصر والمصريون يريدون لكم الخير، ولكن علينا أن نعمل معاً من أجل ليبيا موحدة ومزدهرة وقوية.

مصر تستطيع، وليبيا تستطيع إن اختفت التناقضات البينية لصالح التناقض الأكبر مع العدو الخارجى الذى يريد أن يمزقنا كى يكون هو الأقوى.

تعقلوا واتحدوا ولا تكونوا لأعدائكم أعواناً على إخوانكم.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل «السيسي» يستطيع هل «السيسي» يستطيع



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon