أسئلة «المنظمة» وتساؤلاتها 22
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح ترمب يحذر العراق من إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء الأمن الوطني العراقي يلقى القبض على مسلح داعش بحزام ناسف في الأنبار إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين
أخر الأخبار

أسئلة «المنظمة» وتساؤلاتها (2-2)

أسئلة «المنظمة» وتساؤلاتها (2-2)

 السعودية اليوم -

أسئلة «المنظمة» وتساؤلاتها 22

عريب الرنتاوي

لم تقبل حماس بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاُ شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني، وقد قضت أزيد من عقدين على تأسيسها، تجادل في المسألة، تارة بدعوى “اختلاف البرامج والمنهاج”، وأخرى لغيابها عن أطرها التمثيلية ومؤسساتها القيادية، وتعين عن الحركة أن تنتظر لسنوات طوال قبل أن تبدّل من مقاربتها، وتعلن الاستعداد للانخراط في منظمة التحرير، الأمر الذي تضمنته جملة وثائق الحوار والمصالحة منذ 2005 وحتى اليوم، والتي انخرطت حماس في إنتاجها ومهرتها بتوقيعها.
وطوال مرحلة “القطع” مع المنظمة، لم تألُ الحركة جهداً لتشكيل أطرٍ بديلة عنها أو موازية لها، لكن جميع هذه المحاولات، باءت بالفشل، وظلت المنظمة عصية على “الاختراق” و”التجاوز” إلى أن دخلنا في مرحلة “التساكن” بين المنظمة والحركة، حيث شهدنا إرهاصات متزايدة تدل على اهتمام حماس بأمر المنظمة ومستقبلها وتشف عن سعي دؤوب للانخراط في مؤسساتها، وبصورة تعكس حجمها الفعلي في أوساط الشعب الفلسطيني.
إلى أن جاء فوز الحركة “الكاسح” في الانتخابات التشريعية في العام 2006، حينها أيقنت حماس، أن بمقدورها أن تفاوض على “حصة الأسد” في مؤسسات المنظمة، طالما أن صناديق الاقتراع في الضفة والقطاع، قد أعطتها أغلبية مريحة للغاية، ساعدها على هذا التوجه، أن الحركة تلمست حجم نفوذها في الأوساط والجاليات الفلسطينية في مناطق اللجوء والانتشار، وهو نفوذ عززه الصعود المتنامي لتيارات الإسلام السياسي في السنوات العشرين الفائتة، سواء الفلسطينية منها أم العربية، فبدا أن حماس تلعب دوراً مهيمناً في أوساط معظم الجاليات الفلسطينية.
محاولات حماس الدخول إلى قلب “الممثل الوطني” ولعب دور قيادي مؤثر في أوساطه، قوبلت على الدوام، بعمليات مراوغة وصدّ من قبل قيادة فتح والسلطة والمنظمة، حيث سادت المخاوف في هذه الأوساط، من مغبة أن تمسك الحركة بتلابيب السلطة والمنظمة على حد سواء، فأصحبت المنظمة حصناً أخيراً لها، في حال سقطت ثمرة السلطة في أيدي حماس، وهي مخاوف لم تكن في محلها على أية حال، فالانقسام فرّغ نصر حماس الانتخابي من محتواه، وعزلها في قطاع غزة، من دون أن تقوى على “ترجمة” انتصارها الانتخابي، إلى ممارسة حقيقية للسلطة في شطري الوطن المحتل والمحاصر، أو كجسر للوصول إلى قيادة المنظمة.
وعلى امتداد جولات الحوار ومحاولات استرداد المصالحة، بدا أن حكاية اختلاف المناهج والبرامج، لم تعد قيداً على حماس يمنعها من الدخول إلى المنظمة، خصوصاً بعد أن جنحت الحركة للقبول بـ “حل الدولتين” واقعياً، وانخراطها في مخرجات أوسلو ومؤسساتها وأطره التشريعية والمؤسسية، وظلت الخلافات الفعلية بين طرفي الانقسام، تتركز بالأساس حول الحصص والآليات والأولويات، ولم تبد الحركة اهتماماً حقيقياً بتفعيل المنظمة ودمقرطتها وإعادة هيكلتها.
وهي وإن كانت تحظى بنفوذ لا شكوك حوله في معظم مناطق اللجوء والشتات الفلسطيني، إلا أن حماس جنحت لفكرة “المحاصصة” مع حركة فتح، ولم تُبد إصراراً ملحوظاً على دمقرطة وانتخاب هيئاتها وتفعيل أدوارها، ورأينا كيف أنها بدأت بدلاً عن ذلك، في حشد أسماء لـ “أنصاف وأرباع الفصائل” و”المستقلين” من المحسوبين عليها، للزج بهم في أطر المنظمة وهياكلها، بدعوى تمثيل الجميع، وتصليب الوحدة الوطنية.
مشكلة حماس في علاقتها مع المنظمة، أنها تريد أن تجمع “الحسنيين”، وضع مهيمن في غزة، وتمثيل مناسب في منظمة التحرير، وهو ما بدا عصياً على القبول من قبل حركة فتح، التي لن تتردد في رفض التسليم بحصة لحماس في المنظمة، قبل أن تسترجع سيطرتها ونفوذها على مقاليد السلطة في القطاع.
لتكون الخلاصة، أن فريقي الانقسام الفلسطيني، لم يبديا اهتماماً جدياً بتفعيل منظمة التحرير وتجذير علاقاتها مع الجاليات والمخيمات والانتشار الفلسطيني، بوصفها كياناً فلسطينياً جامعاً، ووطن الفلسطينيين إلى أن يتحرر وطنهم، بقدر ما كانا يتصارعان للهيمنة على “خاتم المنظمة ومكانتها” لإدامة الشرعية أو لاكتسابها، لا فرق ... فلا فتح عملت على إحياء المنظمة بحماس أو من دونها... ولا حماس، جعلت من قضية “دمقرطة” المنظمة، هاجساً يتصدر جدول أعمالها.
ولقد التقى هذا التوجه المستخف بمنظمة التحرير والمتجاهل لأدوارها التاريخية، التمثيلية والتأطيرية، من قبل الفصيلين الأساسيين، مع منحى إقليمي – دولي يدفع بهذا الاتجاه، ذلك أن معظم الفاعلين في الإقليم وعلى الساحة الدولية، لم ينظر للمنظمة بكثير من الارتياح، لأنها رمز وحدة الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، وعنوان الكفاح من أجل التحرير والاستقلال، ورمزاً لقضية اللاجئين وحقهم في العودة والتعويض ... لقد جرى على نحو منهجي منظم، منذ أوسلو، تجريد المنظمة من دورها، وتحويل رصيدها التاريخي المتراكم لصالح السلطة، ومع مرور السنوات، صارت السلطة وليست المنظمة، هي عنوان الشعب الفلسطيني الواقعي، بصرف النظر عن كثيرٍ من التبريرات الشكلية.
خلاصة القول، أن شعوراً بالتشاؤم لا شك سيسطر على تقدير المراقب عن كثب للمشهد الفلسطيني، حيال فرص إعادة بعث وإحياء المنظمة، لا في المجلس القادم، ولا في المجلس الذي يليه، فالأطراف التي بيدها مفاتيح “الحل والعقد”، ليست مسكونة بهذا الهاجس، ولا تعتبر، لأسباب مختلفة، أن هذه المهمة يجب أن تتصدر جدول أعمالها.

arabstoday

GMT 00:05 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حين غاب الخيار الإصلاحي

GMT 00:02 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

GMT 00:00 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

شروط القمرة

GMT 23:58 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

روح السعودية الجديدة تكمن في إدارة الحركة

GMT 23:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بداية النهاية للترمبية كما تزعم «واشنطن بوست»؟!

GMT 23:54 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حرب المخدرات والجرائم البشعة

GMT 23:52 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

جائزة «شمس الإبداع» تشرق من «الشارقة»!

GMT 23:50 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

ظهور دجال آخر الزمان!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسئلة «المنظمة» وتساؤلاتها 22 أسئلة «المنظمة» وتساؤلاتها 22



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon