استعصاء «الحسم»
اتصال هاتفي بين فيصل بن فرحان وأمين عام الأمم المتحدة لبحث التعاون المشترك الإعلام الإسرائيلي يسلط الضوء على شيرين عبد الوهاب ويثير الجدل حول حالتها الصحية وعودتها للغناء بريطانيا تستدعي السفير الإيراني بسبب رسائل تحث على التضحية وتصعيد دبلوماسي بين لندن وطهران ترامب يهاجم ميرتس بسبب إيران ويتهمه بالتساهل في الملف النووي وانتقاد للسياسات الألمانية إيران تشترط إعادة فتح مضيق هرمز في مفاوضاتها غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة باكستان إصابة جنود لبنانيين باستهداف إسرائيلي خلال عملية إنقاذ في الجنوب مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة مدنية في جنوب لبنان وتصعيد ميداني مستمر في قضاء صور مأساة في الغردقة سائح ألماني يلقى حتفه بلدغة كوبرا خلال عرض ترفيهي أمام الجمهور الإمارات تعلن انسحابها من أوبك وأوبك بلس بدءا من مايو 2026 في خطوة استراتيجية لإعادة رسم سياسة الطاقة يويفا يحذر إيطاليا من عواقب خطيرة تهدد يورو 2032 ومشاركة الأندية الأوروبية
أخر الأخبار

استعصاء «الحسم»

استعصاء «الحسم»

 السعودية اليوم -

استعصاء «الحسم»

عريب الرنتاوي

في سوريا كما اليمن، يبدو “الحسم العسكري” ممتنعا على الأطراف أو ممنوعا عليها ... بعد أربعين يوماً على التدخل العسكري الروسي، يتعذر على النظام وحلفائه، إحراز أي “اختراق نوعي” على الجبهات، او تحقيق أي “خرق” ذي صبغة استراتيجية في موازين القوى وتوازناتها، النظام يتقدم ببطء على بعض الجبهات ومسلحو المعارضة باطيافهم المختلفة، يتقدمون ببطء أيضاً على محاور أخرى ... تبدو “المراوحة” سيدة الموقف، وعمليات الكر والفر، ستظل سمة المواجهات العسكرية الضارية الجارية على عدة محاور، حتى إشعار آخر.
في اليمن، وبعد ثمانية أشهر من عاصفة الحزم، تقف قوات التحالف العربي وحلفاؤها، أمام “استعصاء تعز”، عاجزة عن تحقيق “الاختراق النوعي” المُمهد لأم المعارك في صنعاء ... وبدل الإعلان عن الإنجاز النوعي المنتظر الذي وعدت به في الطريق لـ “تحرير العاصمة المحتلة”، ينبري الناطقون باسم هادي وحلفاؤه، لشرح المصاعب اللوجستية والميدانية التي تحول دون اقتحام المدينة، فيما المناطق الخلفية “المحررة” تبدو غير مهيأة على الإطلاق، امنياً بالأساس، لاستضافة هادي أو البحاح، بعد أن أصبحت مساحات واسعة من جنوب اليمن، نهباً للفوضى والعصابات المسلحة والسلفية الجهادية بمسمياتها المختلفة.

التدخل العسكري الروسي في سوريا، كما التدخل العسكري السعودي في اليمن، نجحا في “تحسين” الشروط التفاوضية للحلفاء المحليين، بمنع انهيارهما واستسلامها التام أمام جبهة الخصوم، لكن يتأكد يوماً بعد آخر، أن أي من التدخلين،  تصعب ترجمته على موائد المفاوضات، نصراً مؤزراً مقابل هزيمة منكرة للطرف الآخر ... وإذا ما استمر الحال على هذا المنوال، فإن من المتوقع، أن تتحول هذه التدخلات إلى عبء على القائمين بها، بدل أن تكون عنصر قوة واقتدار، تجري ترجمة مفاعليه على موائد التفاوض والحلول السياسية النهائية.

في هذا السياق، جاء انعقاد “فيينا 1”، وفيه أيضاً تجري التحضريات لـ “فيينا 2” ... المسار السياسي لسوريا، بات متطلباً لروسيا، لمنع انزلاقها في حرب مفتوحة وطويلة الأمد، وكوسيلة لا بد منها، للخروج من الاستعصاء السوري بأقل قدر من الأثمان والخسائر ... وفي هذا السياق أيضاً، تندرج التصريحات المتفائلة للوسيط الدولي إسماعيل ولد الشيخ، الذي ما انفك يبشر بقرب التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، وعودة إلى المسار التفاوضي، بحثاً عن حل سياسي، يشكل مخرجاً للسعودية والتحالف الذي تقف على رأسه، من الاستعصاء اليمني، وبلغ به التفاؤل حد الإعلان عن منتصف الشهر الجاري، موعداً أقصى لسريان وقف النار والشروع في المفاوضات (أي بعد أقل من أسبوع من الآن).

ويزداد المشهد تعقيداً كلما اشتدت حمى التداعيات الخطرة على الأوضاع الداخلية للأطراف الإقليمية والدولية المنخرطة في هذه الصراعات ... لا شك أن واقعة الطائرة الروسية فوق سيناء، وتنامي احتمالات تورط داعش في العملية الإرهابية التي أودت بحياة أكثر من مائتي مواطن روسي كانوا على متنها، تضيف ثقلاً نفسياً ومعنوياً، على الرئيس الروسي، فضلاً عن الوطأة السياسية للحادثة، ولا شك أن “القيصر” كان يتمنى من صميم مشاعره، أن تكون الواقعة ناجمة عن خلل فني أو حتى عن خطأ بشري يتعلق بطاقم الطائرة، لكن من سوء حظه، أن التقدم في التحقيق لا يفضي إلا إلى نتيجة واحدة: داعش هي المسؤولة، ودائماً على خلفية التدخل العسكري الروسي في سوريا.

حرب اليمن، بدورها، تتحول إلى مصدر إزعاج في أقل تقدير، والبعض يقول إلى مصدر تهديد للسعودية ... ليس لأن الأراضي السعودية المحاذية لليمن، باتت مسرحاً لهذه الحرب بدورها، بل وبالنظر الى ما تحدثه الحرب من “جدل سياسي” على مستويات شتى، واستنزاف مالي، بدأ يمس مخزونات المملكة الاستراتيجية، في زمن تآكل أسعار النفط وعائداته.

هل يعني ذلك، أن الحرب على “المسارين المتلازمين” تقترب من أن تضع أوزارها؟ ... المنطق والتحليل السليم يقولان نعم، سيما وأن “المخارج السياسية” أو “سلالم النجاة” متوفرة في المبادرة الأممية لليمن، و”مسار فيينا” في سوريا ... لكن من قال إن هذه المنطقة، تُحكم بالمنطق والعقل دائماً، بل ومتى كان سلوك الأطراف واللاعبين فيها، محكوماً بمعادلة “درء الضرر أو جلب المنفعة”... من قال أن “خيار شمشون” قد سُحب من على الطاولة، يبدو أنه سيتعين على هذه المنطقة، أن تواجه المزيد من النزف والاستنزاف قبل أن يجنح اللاعبون الكبار فيها، إقليمياً ودولياً، إلى خيارات التسوية والحلول الوسط.

arabstoday

GMT 14:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

نعمة اسمُها إشكال

GMT 14:05 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الرَّابطة الخامنئية الخفيَّة

GMT 14:02 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

الخلافة في الشركة الأكبر!

GMT 13:55 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مرة أخرى: كيف تغير كل شيء؟!

GMT 13:52 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

هل من مستقبل لحلف الناتو؟

GMT 13:49 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

حين يُصادَر العقل: من تعليم معلّب إلى وعي مغيَّب

GMT 19:25 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

لوثة الاغتيال

GMT 19:23 2026 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

الرَّصاصة والرَّئيس ومعركة الصُّورة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استعصاء «الحسم» استعصاء «الحسم»



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 16:25 2019 الأحد ,17 آذار/ مارس

كاكا يُعلق على تعويض زيدان لرحيل رونالدو

GMT 09:50 2016 الأربعاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

أودي R8 Spyder تنافس "لامبورغيني" في ملعبها

GMT 09:43 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

كوريا الجنوبية تعتزم تطوير شاحنة خفيفة تعمل بالكهرباء

GMT 00:44 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أسباب خلود زوجك إلى النوم بعد العلاقة الحميمة

GMT 13:27 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

المثل الشهير "يخلق من الشبه 40" يتحقق مع هؤلاء

GMT 08:24 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوائد العسل للأظافر مدهشة وفعالة

GMT 17:49 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

عمر هوساوي ينفي وجود خلافات مع إدارة النصر

GMT 21:30 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

خطوات تجعل العلاقة الحميمة أروع في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon