حق التظاهر والاعتصام  رابعة العدوية نموذجاً
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

حق التظاهر والاعتصام ... "رابعة العدوية" نموذجاً

حق التظاهر والاعتصام ... "رابعة العدوية" نموذجاً

 السعودية اليوم -

حق التظاهر والاعتصام  رابعة العدوية نموذجاً

عريب الرنتاوي
لا يكف الموفدون من الإدارة والكونغرس إلى القاهرة، عن التبشير بـ"حق الاعتصام والتظاهر السلميين" الذي تتوجب كفالته، من دون أن يخبرونا وهم المدافعون عن "رابعة العدوية" و"النهضة"، لماذا قمعت الإدارة الأمريكية حركة "احتلوا وول ستريت"، وحالوا دون "احتلالها" لشارع المال والمصارف، ولماذا تمنع عواصم الديمقراطيات الغربية، المتظاهرين من احتلال الساحات والميادين، مع أن المتظاهرين هنا وهناك، سلميين للغاية، بخلاف الحال في "رابعة العدوية"، حيث تروى الروايات والحكايات عن تخزين السلاح الأبيض والأسود، وبناء الدشم والتحصينات والسواتر الترابية والإسمنتية، وأخيراً الحواجز الفولاذية؟! أردوغان بدوره، نهى عن خُلقٍ وجاء بمثله ... فهو لا يكف عن تحذير الجيش المصري من فض اعتصامات "رابعة" والنهضة" وهو الذي لوّج باللجوء إلى الجيش لقمع المتظاهرين، وطارد المحتجين السلميين في "ساحة تقسيم" وحديقة غنزي" حتى بيوتهم، وأدار حملة ملاحقة لهم في أعمالهم وأرزاقهم، وبعضهم ما زال يقبع في السجون التركية، إلى جانب عشرات الصحفيين والإعلاميين الأتراك. حق التظاهر والاعتصام، يجب أن يكون مكفولاً ... لكن السؤال حول ما إذا كان من حق المتظاهرين والمعتصمين تعطيل أعمال الناس ومصالحهم واحتلال الميادين والإضرار بمصالح السكان وتهديد الأمن والاستقرار لأسابيع وأشهر طوال ... هل يندرج ذلك في إطار "حقوق الإنسان" و"حرية الرأي والتعبير"، ولماذا لا نشهد مظاهر مماثلة لما يجري في القاهرة،في مدن الديمقراطيات وعواصمها، مع أن كثيرٍ من مواطنيها، يتحينون الفرصة لفعل ذلك، لكنهم يدركون عواقب محاولات من هذا النوع. الإخوان المسلمون، وهم في الحكم، هم الأكثر بلاغة ونشاطاً في "تقنين" الاجتماعات العامة وحظرها ... لقد حاول إخوان مصر تمرير قانون رديء للاجتماعات العامة، يشبه في مضامينه قانون الاجتماعات العامة الأردني قبل تعديله منذ عامين، لكن من دون جدوى، وظل مشروع القانون العرفي على مكتب الرئيس المعزول، يتحين الفرص لتمريره ... وحكومة حماس، فرضت قانون اجتماعات عامة في قطاع غزة، يشبه تلك التي كان معمولاً بها في الأردن زمن الأحكام العرفية، وشرطة حماس تقوم بفض الاعتصامات ومنع التظاهرات بالقوة المفرطة إن لزم الأمر، بما في ذلك الاعتصامات النسائية والشبابية، وهي بالكاد سمحت لحركة فتح بإقامة مهرجانها السنوي هذا العام، وبعد طول تردد وتلكؤ ومنع وحظر. أما حين يكون الإخوان في المعارضة، فإنهم لا يساومون على حقهم "المقدس" في الاعتصام والاحتشاد لأسابيع، في قلب الساحات والميادين، غير آبهين بمصالح العباد وأمن البلاد ... بل أنهم لا يترددون في تشييد "بنية تحتية" صلبة ومتينة ومستدامة للاعتصام، قوامها سد الطرق بالسواتر الحديدية والاسمنتية، ونشر مئات الخيام، وتفتيش السكان وترويعهم وإزعاجهم، واعتلاء أسطح البنايات، وتشكيل مجموعات حماية شبة عسكرية، مسلحة بكل ما يمكن الوصول إليه من أسلحة فردية وقنابل مولوتوف وغيرها، دع عنك طوفان الأساطير والخرافات التي يجري ترويجها لإدامة الحشد، من التحاق جبريل بخيام المعتصمين مروراً بانضمام الرسول الكريم إلى صلاة الجماعة بإمامة الرئيس المعزول، وانتهاء باكتشاف نبع ماء في "رابعة" هو امتداد لـ"بئر زمزم"؟ وما ينطبق على مواقف الإخوان من هذه المسألة، ينطبق على مواقف معظم، إن لم نقل جميع التيارات السياسية والفكرية العربية، التي ما زالت تشكو من ضحالة "المنسوب الديمقراطي" في خطابها وممارستها، وما زالت تنظر للديمقراطية بوصفها طريق ذي اتجاه واحد للسلطة والحكم، وموعد مع صناديق الاقتراع لمرة واحدة لا أكثر ولا أقل. على أية حال، ما زلت فرص الحل السياسي لاستعصاء الانتقال السياسي في مصر، قائمة ... ليس لأن الموفدين العرب والدوليين ما زالوا هناك، فهؤلاء في غالبيتهم، ليسوا وسطاء، بل كتائب دعم وإسناد لنظام مرسي وإخوانه، خصوصاً عضوي الكونغرس وموفدي الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي (دع عنك وزير الخارجية القطري) ، بل لأن كتلة مصرية وازنة باتت مقتنعة بأن بقاء الحال على حاله، من المحال... والحل السياسي الذي نتحدث عنه، يقوم على اتخاذ ترتيبات توافقية لإدارة مرحلة ما بعد مرسي ونظام الإخوان، اللذان باتا صفحة مطوية في تاريخ مصر ... حل يقوم على فض الاعتصامات سلمياً، وإدماج الإخوان في العملية السياسية، والإفراج عن الذي لم تتلوث أياديهم وألسنتهم بدماء المصريين، واختصار الآجال الزمنية لخريطة الطريق للانتقال السياسي في مصر. أما إن سُدّت السبل في وجه هذا الحل (وفرص هذا الحل في تآكل على أية حال)، فلن يكون أمام السلطات المصرية سوى فض هذه الاعتصامات بالقوة غير المفرطة، بالاعتماد على وسائل وأدوات التعامل مع التظاهرات الشعبية، وهو خيار محفوف بالمجازفة، ولا يمكن معه استبعاد احتمال إراقة المزيد من الدماء في سياق العملية، سيما بوجود من يريد على الدوام، تجديد خطاب "المظلومية" وإعادة بناء صورة "الضحية"، لاستدرار العطف واستدراج التدخل الدولي، و"شيطنة" الخصوم، والبرهنة على نظرية "الانقلاب العسكري". المأمول أن يتغلب صوت العقل ومصلحة "الجماعة الوطنية" على أية حسابات فئوية ضيقة ... وأن تخرج مصر من نفقها المظلم بأقل قدر من الخسائر، وأن تعاود مسيرة بنائها وتنميتها وتستأنف دورها الإقليمي من دون إبطاء.
arabstoday

GMT 16:48 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ما وراء رسوم الموبايل

GMT 16:41 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

عملية بيع معلنة

GMT 16:13 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

ثورة على الثورة

GMT 16:11 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

الانفراج

GMT 19:45 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

عالم متغير يزيل الأمم المتحدة وينعش أنظمة إقليمية!

GMT 19:43 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

علي سالم البيض... بطل حلمين صارا مستحيلين

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ترامب والتخلص من الإتحاد الأوروبي…

GMT 19:42 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

لبنان واحتمال التّفاهم التّركيّ – الإسرائيليّ…

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حق التظاهر والاعتصام  رابعة العدوية نموذجاً حق التظاهر والاعتصام  رابعة العدوية نموذجاً



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon