سر الاحتضان الغربي للإخوان
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

سر الاحتضان الغربي للإخوان

سر الاحتضان الغربي للإخوان

 السعودية اليوم -

سر الاحتضان الغربي للإخوان

عريب الرنتاوي

صعّدت الولايات المتحدة من لهجة انتقاداتها للجيش المصري، وجاءت كارين أشتون إلى القاهرة للمرة الثانية في أقل من ثلاثة أسابيع، سعياً في تعويم جماعة الإخوان المسلمين، فيما تواصل قطر وتركيا حربهما المفتوحة سياسياً وإعلامياً (وربما بوسائل أخرى) ضد ثورة يونيو والنظام الجديد الذي انبثق عنها. الإخوان ما انفكوا يستحثون التدخل الدولي، ويلوذون به ... وهم إذ أدركوا أن "التظاهر السلمي" مهما طال واستطال، لن يكون كافياً وحده، في استدرار التعاطف واستدراج التدخل الخارجي بأشكاله المتعددة ... ذهبوا نحو الاحتكاك والصدام بالمتظاهرين الآخرين، واقتربوا من خطوط الجيش الحمراء، ولم يتورعوا عن توظيف "الماكينة الجهادية" للسلفيين، أو حفزها وتشجيعها على الأقل، لنشر الفوضى وإراقة الدماء واستحضار العامل الخارجي. أمس، وفي جولة نظمها الإخوان على ميدان رابعة العدوية، بدت التحصينات من أكياس الرمل وسواتر الحجارة والطوب، كما لو أن القوم، مستعدون لخوض حرب شوارع مديدة، وفي الوقت الذي كان فيه روبرت فيسك، ينقل من المستشفى الميداني في رابعة، صوراً مروعة عن "ضحايا التظاهر السلمي"، لم يتورع الصحفي البريطاني عن القول بأن مرافقه من الإخوان، كان يحمل رشاشاً آلياً في يده ... وثمة معلومات وتقارير تتحدث عن ترسانة من الأسلحة البيضاء والسوداء، جرى تهريبها للميدان. وإذا وضعنا جانباً خطابات التحريض والكراهية التي تنبثق من منصة رابعة العدوية، فإن ما قاله قادة الإخوان الذين رافقوا الصحفيين في جولتهم على أرجاء "إمارة رابعة العدوية"، عن استعدادهم لتقديم مائة ألف شهيد كرمى لعيون مرسي والشرعية والدستور، فإن المراقب لن يجد صعوبة في قراءة النوايا الخبيئة والخبيثة الكامنة وراء "العدوية" وخطابها الفتنوي المريب ... ومن أين جاءوا بهذا الرقم "مائة ألف شهيد"، وهل هي مصادفة أن يتهم الإخوان نظام الأسد بتقديم مائة ألف شهيد من أجل البقاء في الكرسي، وهم أنفسهم الذي يتحدثون بـ"فخر" عن استعدادهم لتقديم مائة ألف شهيد للعودة إلى الكرسي؟! ... أليسوا صورة طبق الأصل لمن أسموه نظام الطاغية، وشرّع رئيسهم المعزول الجهاد لإسقاطه؟! لقد فضح أحد قادة الإخوان نوايا الجماعة، عندما أبلغ الصحفيين بأن الجيش تلقى درساً قاسياً في ساحة الحرس الجمهوري، وأنه (الجيش) من يومها، لم يجرؤ على إطلاق الرصاص على المتظاهرين ... هم يعرفون كلفة الدم في "حرب الصور" و"الفضائيات" وميزان الرأي العالم العالمي، لذلك نراهم لا يتورعون عن "التبشير" و"التحريض" على إراقة المزيد من الدماء، طالما أن الهدف هو استعادة السلطة. السلطة، ولا شيء غيرها، هو هدف الإخوان الأول والأخير ... ليست مصر ولا الشرعية، ومن باب أولى ليست الديمقراطية والحرية هي هاجسهم وحافزهم على تقديم كل هذه التضحيات الجسام ... أما ادعاء "الزهد" بالسلطة والنفوذ، فقد سقط سقوطاً مدوياً في سياقات ما بعد ثورة يناير وتأكد بما لا يدع مجالاً للشك بعد ثورة يونيو. والحال في تونس لا يختلف نوعياً عن مصر ... وأغرب ما يمكن أن تقرأه من تصريحات تلك التي تصدر عن قادة النهضة ... رئيس الحكومة ينفي تشبث حزبه بالسلطة، بيد أنه يرفض بشكل قاطع استقالة الحكومة، بل ويعتبر أن استقالتها أو إسقاطها، هو طريق الخراب والفوضى ... إما نحن أو الفوضى، هذه هي المعادلة الإخوانية الجديدة في زمن ما بعد ثورة يونيو، وبلا رتوش أبداً. ومن أجل الاحتفاظ بالسلطة أو العودة إليها، لا بد من استلال كافة الأسلحة الصدئة القديمة، وفي صدارتها "خطاب المظلومية" و"الاستهداف بالمؤامرات الكونية" ... والحقيقة أن من حق الشارع المصري أو التونسي، أن يسأل أين هي الحرب الكونية على الإخوان، فيما واشنطن وبروكسيل تقدمان لهما الرعاية الكاملة وشبكة الأمان، بل وتلقيان بثقليهما خلف الإخوان وخطابهم ... ثم لماذا يفعل الغرب الأمريكي والأوروبي ذلك؟ ... لماذا لا نرى موقفاً حازماً من نذر "الإرهاب" التي تطل برأسها من القاهرة وسيناء؟ ... لماذا كل هذا التضييق على الجيش الذي انتصر لثورة شعب، فاقت من حيث وزنها وأعداد المشاركين في ميادينها، ما حصل في يناير وفي جميع الانتخابات والاستفتاءات التي شهدتها مصر من الإطاحة بالمخلوع وحتى التحفظ على المعزول؟! مثل هذا الحماس الأمريكي – الأوروبي، لم نره طوال عام من الفشل والهيمنة و"الأخونة"، وهو يؤكد أسوأ مخاوفنا التي طالما هجسنا بها، والتي تدور أساساً حول فرضية التوافق الأمريكي – الإخواني – الغربي، أو ما كنا أسميناه مراراً وتكراراً، إعادة انتاج تحالفات الحرب الباردة، سواء لاستهداف إيران وهلالها، أو لـ “ضبضبة" القضية الفلسطينية حتى ينطق الحجر ويصرخ: "يا مسلم، ورائي يهودي تعال واقتله" ... ألم يشرع إخوان مصر، وبتناغم مع إخوان فلسطين، في تسويق وتسويغ أحاديث "الهدنة المفتوحة والطويلة" و"الحل الإسلامي" لقضية الإنسان الفلسطيني، من دون اهتمام بالأرض وبقية الحقوق؟ نريد تفسيراً من الإخوان، لسر "الهلع" الأمريكي – الأوروبي على حكمهم ونظامهم ورئيسهم وجماعتهم ... نريد للرأي العام أن يطلّق مرة وإلى الأبد مزاعم "المظلومية" و"الاستهداف" و"المؤامرة الكونية"، فالسؤال المطروح بقوة اليوم: من يتآمر على من؟ نقلا عن موقع القدس للدراسات السياسية 

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سر الاحتضان الغربي للإخوان سر الاحتضان الغربي للإخوان



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon