ما بعد حديث الملك للعلماء
إيران تعلن تفكيك شبكة تجسس واعتقال عناصر مرتبطة بالاستخبارات الإسرائيلية وضبط معدات إتصالات متطورة عبر الحدود جيش الاحتلال الإسرائيلي يهاجم خلايا إطلاق صواريخ ومستودع وسائل قتالية ومباني عسكرية لحزب الله حريق غامض يضرب قاعدة فيرفورد البريطانية المستخدمة من القوات الأميركية دون تسجيل إصابات الحرس الثوري الإيراني يعلن الاستيلاء على صواريخ أميركية متطورة ويكشف إحباط عشرات الهجمات الجوية والمسيرات مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم غامض قرب باماكو استئناف رحلات مطار الكويت تدريجياً بعد توقف بسبب التوترات الإقليمية وجدول رحلات يشمل القاهرة و13 وجهة دولية أزمة وقود الطائرات تضرب أوروبا وترفع أسعار التذاكر وتقلص الرحلات وسط ضغوط الإمدادات والتوترات الجيوسياسية حريق مفاجئ في محرك طائرة سويسرية بنيودلهي يصيب ركاباً أثناء الإخلاء ويؤدي لإلغاء الإقلاع وفتح تحقيق عاجل زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب غرب منغوليا دون خسائر بشرية ترامب يرجح عدم صلة إيران بحادثة إطلاق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض
أخر الأخبار

ما بعد حديث الملك للعلماء

ما بعد حديث الملك للعلماء

 السعودية اليوم -

ما بعد حديث الملك للعلماء

عريب الرنتاوي

تمحورت كلمة الملك الترحيبية بضيوف مؤسسة آل البيت من علماء المسلمين وفقهائها، حول فكرة جوهرية واحدة، تدعو إلى نبذ الطائفية والمذهبية والتصدي للفكر الزائف، معيداً التذكير بـ “رسالة عمان" التي يكاد يطويها النسيان، وما تضمنتها من مبادئ الإخوة الإسلامية والتسامح واحترام الأخر والتقريب بين المذاهب. واعترف أمامكم بأن سؤالاً داهمني وأنا أقرأ كلمات وسطور الكلمة الترحيبية: أين نحن مما ورد فيها؟ ... وإلى أي حد أو مستوى، تبدو "مساجدنا" على تناغم ووفاق مع الفكرة "الوسطية" و"التصالحية" التي عرضها الملك في خطابه؟ ... وأين نص وروح رسالة عمان، مما يقال في بعض مساجدنا أو كثيرٍ منها؟ ... وكيف انتهينا إلى حال، تبدو فيه الدولة في واد، وكثير من المنابر والمساجد في واد آخر تماماً؟ قبل أن ينتهي شهر رمضان المبارك، كنت استطلعت أراء خمسة أو ستة أصدقاء، يصلون في مساجد مختلفة من العاصمة، حول ما يستمعون إليه من خطب ومواعظ من على منابر المساجد التي يصلون فيها ... والنتيجة كانت مؤسفة للغاية: معظم الخطب وما يتبعها من دعوات بالموت والخراب والدمار، كانت تستهدف إيران والشيعة وأحياناً حزب الله. بعض شيوخ الدعوة لا يترددون في الهجوم على "اليهود والنصارى" وتكفير الشيعة (الروافض) والعلويين (النصيريين)، يُقال ذلك على المنابر، وأكثره تستمع إليه في سيارات "التاكسي" المدججة بالأشرطة الدينية شديدة التطرف، التي توزع وتنتشر تحت سمع الدولة وأبصارها، فضلا عن فائض الكتب والمجلات والإصدارات التي لا همّ لها، سوى زرع الفتنة الطائفية والمذهبية التي حذّر منها الملك. قبل أيام زارني صديق وناشط "كركي"، حدثني عن صلاة الجمعة الأخيرة، وكيف أن صديقاً له، محسوب على "التيار القومي – الصدامي" أحجم عن ترديد كلمة "آمين"، وطلب إلى صديقي عدم رفع كفّيه إلى السماء، فيما إمام المسجد يلهج بالدعاء على السيسي والإنقاذ وتمرد وكل من هو معادً لنظام الرئيس المعزول محمد مرسي ... مرة أخرى، يظهر كيف أن النظام والدولة في واد، وأدوات الوعظ ومنابر الإرشاد والتعبئة الجماهيرية في واد آخر. لسنا مع كبت حرية الرأي والتعبير، ولا نحن ممن يطربون لدعوات تكميم الأفواه، بيد أننا بحاجة ماسّة لإعادة تعريف مصطلح "العلماء"، وإعادة تحديد دور "المسجد" في حياتنا العامة ووظيفته ... فهل كل من أملت عليه علاماته المتدنية في امتحان الثانوية العامة واضطر لدخول كلية الشريعة، عالماً؟ ... هل كل من أطلق لحيته وقصّر ثوبه، عالماً؟ ... ولماذا يحظى هؤلاء بلقب العلماء ويحجب اللقب ذاته، عن علماء السياسة والاقتصاد والاجتماع والتربية والنفس؟ ... هل لأنهم ينطقون باسم الشريعة والنص المقدس، ومن قال أن للشرعية والنص، قراءة واحدة؟ ... ألم ينقسم المسلمون إلى فرق وأحزاب في قراءاتهم للنص المقدس الواحد، أليسوا منقسمين اليوم في فهم كنه هذا النص ومعناه؟ ... أية قراءة يتعين الأخذ بها، وأية قراءة يتعين مطاردتها بوصفها تحريضاً على العنف ودعوة للفتنة والتفتيت؟ ... من هو الحكم في ذلك، ومن هي الجهة الصالحة لأن تكون حكماً؟ هل يحق لمن اعتلى المنبر، أن يفرض على جموع المصلين والناس، قراءاته الخاصة للأحداث والتطورات السياسية في منطقتنا، وأن يملي عليهم جميعاً ترديد كلمة "آمين"؟ ... هل مؤيدو مرسي هم وحدهم المسلمين، فيما بقية الناس، سيموتون على الكفر والشرك، ويعيشون في جاهلية وضلال؟ ما الحدود التي يعتين على الخطيب أن يلتزم بها، وما الجوامع التي يتعين أن تكون إطاراً لكلمته من على المنبر، أما آراؤه الشخصية، فهو حر بها، يؤمن بما يشاء ويقول ما يشاء، بعيداً عن المنبر وهيبته و"عموميته"، حتى لا أقول قدسيته. في مصر، كما في غيرها من البلدان، تحوّلت المساجد في بعض الظروف والأحيان، إلى بؤر لممارسة العمل والنشاط السياسيين والدعويين لأحزاب وجماعات وحركات بعينها، وتطور الأمر إلى أن أصبحت قلاعاً ومنصات لإطلاق رصاص القناصة وتحضير قنابل "المولوتوف"، والبعض منا ما زال ينظر للمسجد بوصفه، غرفة عمليات المسلمين ومدرستهم وأكاديمياتهم، مستشهدين في ذلك بأزمنة سابقة، لم يكن فيها غير المسجد، من مكان لإدارة شؤون الأمة أو تعليم الناس؟ ... هل نحن بحاجة لإعادة تحديد دور المسجد في زمن الانقسامات المذهبية وحروب الطوائف وعصر العنف والإرهاب المتنقل؟ ... هل فعلنا ذلك، وإن حصل، فهل راقبنا حسن التنفيذ ومستوى الالتزام؟ في ظني أن ثمة حالة من الفلتان والفوضى في ميادين الوعظ والدعوة والخطابة، تجعل كما قلنا، الدولة في واد، وكل هذه العوالم الخلفية والتحتية في واد آخر، وقد نستفيق ذات وربما بعد فوات الأوان، فنجد حال الدولة المتآكل، وقد بات بنياناً فوقاً هشاً، فيما المياه تجري من تحت قواعدها وأساساتها، إن لم نستيقظ مبكراً، إن لم نستيقظ الآن. نقلا عن موقع القدس للدراسات السياسية 

arabstoday

GMT 16:32 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

خلفاء عمرو

GMT 16:29 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

توريث خامنئي ومخالفة الخميني

GMT 16:16 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

محمد لطفي الذي لا أعرفه!!

GMT 16:13 2026 الأحد ,26 إبريل / نيسان

معادلات وزير المالية

GMT 16:43 2026 السبت ,25 إبريل / نيسان

نفير الجلاء

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما بعد حديث الملك للعلماء ما بعد حديث الملك للعلماء



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 16:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

"سرب الحمام " يُمثِّل الكويت في مهرجان القاهرة بدورته الـ39

GMT 07:01 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

فوز ديمقراطي في انتخابات ألاباما لمجلس الشيوخ ضد مرشح ترامب

GMT 19:21 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

مصري يكشف تفاصيل حياته مع 11 زوجة و31 طفلًا

GMT 18:32 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

"غوغل" تتيح لمستخدميها 4 أشهر من الموسيقى بخدمة Play Music

GMT 06:26 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي سانتافي" من سيارات الكروس أوفر الكبيرة

GMT 22:46 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تشييع جثمان "الدويرج" في مقبرة النسيم في الرياض

GMT 15:47 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عبدالله شهيل يستعد للمشاركة في تدريبات الاتحاد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon