هي الحرب الكونية إذن
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

هي الحرب الكونية إذن !

هي الحرب الكونية إذن !

 السعودية اليوم -

هي الحرب الكونية إذن

عريب الرنتاوي

الإرهاب يضرب في كل مكان، عين العرب / كوباني تعود للواجهة بعد سلسلة من الهجمات الإرهابية ... الحسكة تتحول إلى ساحة معركة مفتوحة مع مئات القتلى وعشرات ألوف المهجرين ... الكويت تستقبل الجمعة الثانية من رمضان بواحدة من أبشع المجازر التي تستهدف المصلين الشيعة وهم ركّع سجود ... ظاهرة الرؤوس المفصولة عن أجسادها تنتقل إلى فرنسا التي يقطع رئيسها زيارة خارجية ليعود إلى متابعة الموقف ... تونس الذي ضربها الإرهاب في قلب عاصمتها، يعود ليضربها من جديد في واحدة من أهم مقاصدها السياحية ... الإرهاب يضرب في كل مكان.

والأرجح أننا وغيرنا، سنعود للكتابة مجدداً عن هذه الظاهرة ... فقد (خرج المارد من قمقمه)، ولم يعد بالإمكان إعادته إليه بيسر وسهولة .... وما لم يستيقظ العالم جدياً على خطورة هذا التحدي الذي لن يسلم منه أحد، فإن من المرجح أن تتوالى موجات العمليات الإرهابية، وأن تتطاول قائمة الدول المتضررة، وأن يسقط المزيد من الأرواح الأبرياء ... المعركة مع داعش، بوصفها العنوان الأبرز للإرهاب ما زالت في بواكيرها ... وداعش ما زال قادراً على البقاء والتمدد.

الذين راهنوا على خيار “تدعيش” المعارضات في بلدانهم، يجدون أنفسهم اليوم أمام “غول” لا يرحم ... لقد خبروا كيف يكون القتال مع تنظيم على هذه الدرجة من القسوة والوحشية ... وأحسب أنهم يدفعون اليوم، ثمناً استراتيجياً للعبتهم التكتيكية التي اشتملت على إشاحة النظر عن صعود التنظيم وقضمه مناطق واسعة من دولهم، واحتلاله لحواضر ومدن كبيرة وعواصم محافظات ... ينطبق ذلك تماماً على بعض فصول سيرة الحرب الأهلية في كل من سوريا والعراق.

والذين راهنوا على “توظيف” داعش في حربهم على الأسد والمالكي، يكتشفون اليوم أنهم إنما كانوا يرعون “ثعباناً” ممتلئ بالسم الزعاف، ما أن أحس بالدفء حتى أخذ يلدغ من ساعده على البقاء والتسلل إلى أهدافه بعيداً عن عيون العالم ... داعش سيضرب في الخليج، كل الخليج من دون استثناء، فحربه اليوم في سوريا والعراق، لكن أنظار قادته ترنو للحرمين الشريفين، توطئة للسيطرة على جزيرة العرب بأكملها.

والذي صرفوا الوقت والجهد للتميز ما بين داعش من جهة وكل من النصرة في سوريا والقاعدة في اليمن، سيدفعون أبهظ الأثمان ... وسيكتشفون قريباً أن حروب الوكالة التي يخوضونها ضد “إيران وحلفائها”، ولا يتورعون في مسعاهم لكسبها عن دعم النصرة وتعويمها، وإغماض الأعين عن زحف القاعدة على حضرموت ومأرب وشبوة، ستنقلب عليهم... هؤلاء سيندمون ساعة لا ينفع الندم، عندما تبدأ مدنهم وعواصم بالتحول إلى ساحة للتفجيرات والعمليات الدامية التي أصابت دولاً وعواصم عربية عديدة.

والذين لعبوا على وتر المذاهب وحروبها وخنادقها المصطرعة، سيرون عاجلاً وليس آجلاً، بأن سرطان المذهبية سينخر في عظام دولهم ومجتمعاتهم، وأنه هيهات لهم أن ينجحوا في حفظ “وحداتهم الوطنية” الهشة والمفبركة ... سيكتشفون أن خطابهم المذهبي هو الوسيلة الأقصر والأنجع لضخ دماء جديدة في عروق التطرف والإرهاب... فأنت تستطيع أن توقظ الفتنة من سباتها، ظناً منك أنك ستكون قادراً على إلحاق الأذى بخصومك، بيد أنك لن تستطيع أن تحكم إغلاق حدودك في وجه امتداداتها وتداعياتها وإفرازاتها... ولنا في التاريخ، قريبه وبعيدة عشرات العظات والعبر.

والذين ظنوا أنهم عصيون على الاختراق، وأن طوفان “الربيع العربي” وفوضاه “غير الخلاقة” لن تطالهم ولن تجرؤ على اجتياز حدودهم المحروسة جيداً، مخطئون وواهمون ... فلا أحد في هذه المنطقة، محصن في وجه رياح المذهبية والطائفية والفوضى ... لا أحد عصيٌّ على الاختراق من قبل “استشهادي” قرر أن الطريق الأقصر إلى الجنة، إنما تمر بتحويل جسده إلى مزق وأشلاء متناثرة.

ستستمر كل هذه الأطراف في المكابرة إلى حين، وربما إلى “ما بعد فوات الأوان”، وستظل تعيد ذات الأخطاء التي قارفتها من قبل من دون أن تتعلم درساً واحداً، ستظل تسلك الطريق ذاته وتنتظر الوصول إلى ضفافً أخرى ... فطوال أكثر من أربعة عقود، تراكمت التجارب والدروس المستفادة، لكن من يجرؤ على القراءة؟ ومن يقوى على التعلم؟ ... يبدو أن قدر جميع دولنا ومجتمعاتنا أن تمر بذات المسارات الصاخبة والدامية، وإن اختلفت الوتائر والشروط والمواقيت.

حتى الدول الأكثر “تعاطفاً” و”تفهما” لحركة الجماعات الإرهابية، لم تنج من بطشها، وهي ما زالت مدرجة في “بنك أهداف” داعش والنصرة والقاعدة ... هل قرأتم رسائل داعش إلى أهل إسطنبول، ووعدها لهم بتخليصهم قريباً من حكم “الطاغوت”؟ ... هل استمعتم لرسائل البغدادي الموجهة للأهل والعشيرة في “جزيرة العرب” وما انطوت عليه من وعود للناس ووعيد للحكام ... هي الحرب الكونية الثالثة التي تحدث عنها الملك عبد الله الثاني إذن... ساحتها قارات العالم الخمس، والأطراف المنخرطة فيها تمتد على مساحة كرتنا الأرضية... أما وقودها فهم الناس والحجارة.

 

arabstoday

GMT 22:18 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

حظر بريطاني تأخر

GMT 22:16 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

صورة النظام الإيراني تعادل تخصيب اليورانيوم

GMT 20:50 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

القرن الأوراسي وإعادة تشكيل العالم

GMT 20:47 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

إيران على مفترق طرق

GMT 20:44 2026 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

منطق الحل

GMT 20:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حتى كتابة هذه السطور

GMT 20:51 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

إيران ونحن... البديل والبَدْلي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هي الحرب الكونية إذن هي الحرب الكونية إذن



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon