شهيداًشهيداً شهيداً
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

شهيداً...شهيداً ...شهيداً

شهيداً...شهيداً ...شهيداً

 السعودية اليوم -

شهيداًشهيداً شهيداً

عريب الرنتاوي
لم يكن يقرأ الكف أو يضرب في الرمل، كان يعرف تمام المعرفة أن العدو نجح في اختراق العرين، وأن يد الغدر والخيانة قد امتدت إلى "مطبخه" وغرفة نومه ... وعندما أطلق صيحة التحدي والبطولة الأخيرة: "يريدونني أسيرا أو طريداً ... وأنا أقول لهم شهيداً...شهيداً ...شهيداً"، كان قرر أن يواجه أخس عمليات الاغتيال بما يليق بياسر عرفات، الجنرال الذي لم يهزم، قائد الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة ومؤسسها ... كان قرر أن يمضي كما أشجار التين والزيتون: واقفاً. لم يساورنا الشك، مذ رأيناه في أواخر أيامه، بأنه سيقضي مسموماً ... كنا نعرف حين لوّح بيديه المرتجفتين وهو يهمُّ بدخول المروحية الأردنية في طريقه إلى فرنسا لتلقي العلاج، أنها رحلة ذهاب بلا عودة، لكننا ونحن جيل تفتحت عيونه ومداركه على "أبو عمار"، لم نكن لنجروء على التفكير باليوم التالي بعد " الختيار" ... وأحسب أن الراحل الكبير، ما كان متصالحاً يوماً مع فكرة الرحيل والغياب، وهو الزعيم المؤمن بحق، لا زلفى ولا ملقى، والقائد دائم الترحال، والهدف الأثير للموساد والشاباك وأمان ومختلف أسلحة الجيش الإسرائيلي. نعرف الآن بالوثائق والإدلة الدامغة ما كنا عرفناه وتوصلنا إليه، بوعينا و"لا وعينا"، بأن إسرائيل هي من قتلت "أبو الوطنية الفلسطينية المعاصرة" ... ولسنا بحاجة لانتظار وقت أطول حتى تخرج باريس عن صمتها المتواطئ، وهي الأكثر علماً بتفاصيل الجريمة النكراء، فقد جاءنا أهل العلم والاختصاص من موسكو وجنيف بنبأ العظيم. لكن السؤال الذي لا جواب عليه حتى الآن هو: ماذا نحن فاعلون؟ ... هل ستذهب دماء ياسر عرفات هدراً؟... من سيحمل لواء القصاص العادل وراية عدم الإفلات من العقاب؟ ... هل نأخذ على محمل الجد، كل هذه البيانات والتصريحات الفوّارة بالمشاعر والتعهدات، أم أنه سيتعين علينا إدراجها في خانة الطقوس المعتادة ومحاولات امتصاص الغضب وسوق المزايدات والمناقصات، ومن باب لزوم ما لا يلزم؟ هل ستذهب السلطة حتى نهاية الشوط في ملاحقة القتلة وسوقهم للعدالة الدولية؟ ... أم أنها وهي غير القادرة على وقف التنسيق الأمني أو مغادرة غرفة المفاوضات العبثية، ستكون مضطرة لتجرّع كأس السم الذي أودى بحياة رئيسها ومؤسسها؟ ... هل هي قضية فتح وحدها أم أنها قضية الشعب الفلسطيني بمختلف فصائله ومؤسساته وحقوقييه وناشطيه؟ ... هل هي قضية الفلسطينيين وحدهم أم أنها قضية العرب دولا وشعوباً، فالراحل لم يكن "قيمة" فلسطينية فحسب، بل "قامة" عربية سامقة، إلهمت كفاح الملايين من أبناء الأمة من أجل الحرية والكرامة والسيادة والإستقلال. لا بد من نقل قضية عرفات إلى المحافل والأوساط الدولية، لا بد من تحقيق دولي في جريمة اغتياله ... ولا ينبغي إخضاع هذه الفعلة النكراء لمآلات التفاوض ومساراته ... ولا يتعين الخضوع للشروط المذلة التي لا وظيفة لها سوى تجريد الفلسطينيين من حقوقهم وأسلحتهم المشروعة بما في ذلك اللجوء للمجتمع الدولي وشرعيته وعدالته ... فالجريمة وإن كانت سياسية بامتياز، تتوفر على أبعاد جنائية وحقوقية لا يجوز بحال التفريط بها أو التسامح بشأنها. لقد أقام العالم الدنيا ولم يقعدها إثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، ودفعت دول ومنظمات أفدح الأثمان لمجرد "الظن" بتورطها، وقبل أن يبدأ التحقيق أو تصدر الأحكام النهائية ... وتبارت دولٌ وحكومات في الدعوة لإنشاء المحكمة الخاصة وتمويلها، وها هي تواصل عملها برعاية دولية كثيفة ... ياسر عرفات ليس أقل وزناً وقيمةً من الحريري، كان زعيما فلسطينيا وعربيا وإسلاميا قبل ان يقرر الحريري الالتحاق بالعمل السياسي وقبل أن تشهد الحريرية إرهاصات تشكلها الأولى. نعرف كيف يمكن لنفاق الغرب ومعاييره المزدوجة ان تعطّل مسعى الفلسطينيين للبحث عن الحقيقة والاقتصاص من المجرمين والقتلة ... نعرف نفوذ إسرائيل و"جماعاتها" في عواصم القرار الدولي ... ونعرف أن من بيننا من سيجادل بأهمية التطلع للأمام وعدم الارتهان لما حدث في ذلك اليوم الكئيب، وغالباً عن تخاذل وهوان ... لكننا نعرف أيضاً أن "ما ضاع حقٌ وراءه مُطالب" والشعب الفلسطيني الذي لم يفرط بحق استلب منه منذ قرن تقريباً، لن يفرط بحق ياسر عرفات عليه  
arabstoday

GMT 23:48 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أشباح وأرواح يوسف شاهين

GMT 23:46 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعجزة بين المعمل والمعبد

GMT 23:44 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

ألف علامة استفهام

GMT 23:42 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

إثيوبيا مرة أخرى؟!

GMT 23:39 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

غرينلاند... نتوء الصراع الأميركي ــ الأوروبي

GMT 23:36 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

مجلس الإمبراطور ترامب

GMT 23:34 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

المقاربة السعودية لليمن تكريس لفضيلة الاستقرار

GMT 23:31 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

هل تُضعف أميركا نفسها؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهيداًشهيداً شهيداً شهيداًشهيداً شهيداً



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon