حتى لا تقرع الثورة الثالثة أبواب مصر من جديد
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

حتى لا تقرع "الثورة الثالثة" أبواب مصر من جديد؟

حتى لا تقرع "الثورة الثالثة" أبواب مصر من جديد؟

 السعودية اليوم -

حتى لا تقرع الثورة الثالثة أبواب مصر من جديد

عريب الرنتاوي
يعيدنا قانون الاجتماعات العامة الذي أصدره الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور، إلى واحدة من الصفحات أبشع صفحات قانون الطوارئ زمن الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك ... القانون لا يسعى في "تنظيم الحق" وإنما يعمل على مصادرته وإلغائه، وهو إذ يعطي الأجهزة الأمنية تفويضاَ بالاستخدام المفرط للقوة لقمع التظاهرات المخالفة، فإنه يشرع محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية. نعرف أن مصر تعيش وضعاَ استثنائياً، وأن التظاهر في ميدانيها وشوارعها، تجاوز كثيراً من الحدود والسقوف، وأن التظاهر في بعض الأحيان، يخرج عن حدود "السلمية"، دع عنك عمليات التعطيل المتواصل لأشغال الناس ومعاشهم ودراستهم وطرق تنقلهم ... لكن الشعب المصري الذي خرج إلى الشوارع بالملايين، مُسقطاً نظامين عاتيين، ما كان ليفعل ذلك، لو أنه انضبط إلى قوانين الاجتماعات العامة والطوارئ المماثلة، والمؤكد أنه يستحق قانوناً أفضل من هذا، والأكثر تأكيداً، أنه لن يرضخ له، وسينتصر عليه، وقد بدأ بالفعل في التصدي لمن يحاولون اختطاف ثورته الثانية. على الحكم الجديد في مصر، أن يتذكر صبح مساء، أنه مدين لهؤلاء الشباب والصبايا، الذين خرجوا بالملايين ضد حكم مبارك من قبل، وضد حكم الإخوان من بعد، ضاربين عرض الحائط بقوانين مماثلة، وغير هيّابين لكل أصوات الوعيد والتهديد التي نطقت بها حناجر وزراء الداخلية وقادة الأجهزة الأمنية من قبل، وليس ثمة على الاطلاق، ما يدعو للاعتقاد بأن هذا الشعب الثائر، سيخضع هذه المرة أو يستكين. لولا خروج المصريين على القوانين العرفية الجائرة منذ زمن "كفاية" والحركات الشعبية والشبابية المُمهدة لثورتي يناير ويونيو، لما آلت السلطة للسيسي أو منصور أو الببلاوي ووزير داخليته "الهمام" ... والأرجح أن اندفاع شباب مصر من جديد للدفاع عن مكتسبات ثورتيهم العظيمتين، سوف تضع الحكم الجديد أمام واحدٍ من خيارين: إما الانكفاء والعودة إلى جادة الصواب، وإما المقامرة بخلق مناخات انفجار "الثورة المصرية الثالثة" التي ستعيد العسكر إلى براكساتهم، وتستنقذ ثورتهم الثانية من محاولات اختطافها بعد أن نجحوا في انتزاع ثورتهم الأولى ممن اختطفها كذلك. مصر ما زالت أبعد بكثير من أن تستقر على خيار واضح أو سكة مجددة، تحدثنا من قبل عن أجندات ثلاث مصطرعة فوق ترابها وفي شوارعها: أجندة الفلول، أجندة الإخوان وأجندة الحرية والديمقراطية والعدالة والكرامة ... لم تسقط بعد أي من هذه الأجندات الثلاث، وما زالت عمليات الكر والفر بين القوى الحاملة لها والرافعة للوائها، مستمرة في مختلف الميادين، وقد يصبح ميدان طلعت حرب، رمزاً للثورة الثالثة، بعد أن كان التحرير رمزاً للثورة الأولى، ورابعة العدوية رمزاً للإخوان وأجندتهم. لكن المؤسف حقاً أن أجندتي الفلول والإخوان، تجدان من ينتصر لها من دول الإقليم المقتدرة ... الأولى تدعمها دول خليجية وعربية تتوق لعصر مبارك وتسعى في استرجاعه بأي شكل وثمن، وهي التي رأت في الربيع العربي تهديداً لأمنها واستقرارها وأنماط حكمها اللاديمقراطية ... والثانية، الإخوانية، تجد في قطر وتركيا عوناً لها، في المال والسياسة والإعلام، وهناك من يقول بالسلاح أيضاَ، مع أننا نستبعد هذا الاحتمال ولا نسقطه تماماً ... أما أجندة الشعب المصري، فلا دعم لها سوى من الغيارى على حرية المصرية وتقدمهم وكرامتهم، من قوى التغيير والإصلاح المنتشرة في مختلف الدول والمجتمعات العربية. بعد ثورتين متتاليتين في عامين اثنين فقط، آن أوان تمييز الخيط الأبيض من الخيط الأسود في حركة الشعب المصري وكفاحه من أجل حريته وكرامته ... وأزفت لحظة الفرز بين الأجندات ... فمثلما دفعت الكراهية للإخوان وحكمهم كثرة كاثرة من المصريين للترحيب بحكم الجيش وحمل السيسي على الأكتاف، ودعوته "كمّل جميلك" لتولي الرئاسة، فليس مستبعداً أن تقود خيارات السلطة المصرية الجديدة، المصريين إلى الارتماء من جديد في حضن الإخوان الذين يتحينون الفرصة للعودة إلى الميادين على رأس ائتلافات شعبية أوسع تمثيلاً وأكثر صدقية، لكأنه كتب على هذا الشعب أن يكون بين خيارين أحلاهما مُرّ: الجيش أم الإخوان؟ المصريون الذي استقبلوا جيشهم بالورود والرياحين، فعلوا ذلك لمرحلة مؤقتة وانتقالية ... أما أن يتحول "المؤقت" إلى "دائم" و"الانتقالي" إلى "نهائي"، فهذا ما لم يكن يطرأ على مخيّلة ملايين الشباب المصريين، والمؤكد أنهم لن يرتضوا به، وعلى الحكم المصري الجديد، أن يراجع "الدروس الطازجة" لتجربة نظامين، وأن يقرأ وقائع محاكمات رئيسين حيين، يقبعان خلف القضبان.
arabstoday

GMT 23:48 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أشباح وأرواح يوسف شاهين

GMT 23:46 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعجزة بين المعمل والمعبد

GMT 23:44 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

ألف علامة استفهام

GMT 23:42 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

إثيوبيا مرة أخرى؟!

GMT 23:39 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

غرينلاند... نتوء الصراع الأميركي ــ الأوروبي

GMT 23:36 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

مجلس الإمبراطور ترامب

GMT 23:34 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

المقاربة السعودية لليمن تكريس لفضيلة الاستقرار

GMT 23:31 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

هل تُضعف أميركا نفسها؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حتى لا تقرع الثورة الثالثة أبواب مصر من جديد حتى لا تقرع الثورة الثالثة أبواب مصر من جديد



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon