إلى الرئيس عباس  لا تصالح
إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة
أخر الأخبار

إلى الرئيس عباس ... لا تصالح!

إلى الرئيس عباس ... لا تصالح!

 السعودية اليوم -

إلى الرئيس عباس  لا تصالح

عريب الرنتاوي
لا تصالحْ ولو منحوك الذهب ... أترى حين أفقأ عينيك ... ثم أثبت جوهرتين مكانهما... هل ترى؟ ... هي أشياء لا تشترى: ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك، حسُّكما -فجأةً -بالرجولةِ، هذا الحياء الذي يكبت الشوق... حين تعانقُهُ، الصمتُ -مبتسمين -لتأنيب أمكما... وكأنكما ما تزالان طفلين! تلك الطمأنينة الأبدية بينكما: أنَّ سيفانِ سيفَكَ... صوتانِ صوتَكَ ... أنك إن متَّ: للبيت ربٌّ ... وللطفل أبْ هل يصير دمي -بين عينيك-ماءً؟ ... أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء...تلبس -فوق دمائي-ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟ إنها الحربُ! قد تثقل القلبَ...لكن خلفك عار العرب ... لا تصالحْ... ولا تتوخَّ الهرب! ******** لا تصالح ولو توَّجوك بتاج الإمارة ... كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ؟ ... وكيف تصير المليكَ... على أوجهِ البهجة المستعارة؟ كيف تنظر في يد من صافحوك... فلا تبصر الدم...في كل كف؟ ...إن سهمًا أتاني من الخلف... سوف يجيئك من ألف خلف ... الدم -الآن-صار وسامًا وشارة ... لا تصالح، ولو توَّجوك بتاج الإمارة ... إن عرشَك: سيفٌ... وسيفك: زيفٌ إذا لم تزنْ -بذؤابته-لحظاتِ الشرف ... واستطبت-الترف. ********* لا تصالح، ولو قال من مال عند الصدامْ ... ": "ما بنا طاقة لامتشاق الحسام" ... عندما يملأ الحق قلبك: تندلع النار إن تتنفَّسْ ... ولسانُ الخيانة يخرس ... لا تصالح ... ولو قيل ما قيل من كلمات السلام ... كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟ ... كيف تنظر في عيني امرأة... أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟ ... كيف تصبح فارسها في الغرام؟ ... كيف ترجو غدًا... لوليد ينام... كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام ... وهو يكبر -بين يديك-بقلب مُنكَّس؟ ... لا تصالح، ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام ... وارْوِ قلبك بالدم... واروِ التراب المقدَّس... واروِ أسلافَكَ الراقدين...إلى أن تردَّ عليك العظام! ****** لا تصالح،  ولو ناشدتك القبيلة ... باسم حزن "الجليلة" ... أن تسوق الدهاءَ ... وتُبدي -لمن قصدوك-القبول ... سيقولون: ها أنت تطلب ثأرًا يطول ... فخذ -الآن-ما تستطيع: قليلاً من الحق... في هذه السنوات القليلة ... إنه ليس ثأرك وحدك، لكنه ثأر جيلٍ فجيل ... وغدًا... سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً، يوقد النار شاملةً، يطلب الثأرَ، يستولد الحقَّ، من أَضْلُع المستحيل. لا تصالح، ولو قيل إن التصالح حيلة ... إنه الثأرُ، تبهتُ شعلته في الضلوع... إذا ما توالت عليها الفصول...ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس) ... فوق الجباهِ الذليلة! ********** لا تصالح ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ ... والرجال التي ملأتها الشروخ ... هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم ... وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ ... لا تصالح، فليس سوى أن تريد ... أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد ... وسواك...المسوخ!  *********  
arabstoday

GMT 23:48 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

أشباح وأرواح يوسف شاهين

GMT 23:46 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

المعجزة بين المعمل والمعبد

GMT 23:44 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

ألف علامة استفهام

GMT 23:42 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

إثيوبيا مرة أخرى؟!

GMT 23:39 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

غرينلاند... نتوء الصراع الأميركي ــ الأوروبي

GMT 23:36 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

مجلس الإمبراطور ترامب

GMT 23:34 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

المقاربة السعودية لليمن تكريس لفضيلة الاستقرار

GMT 23:31 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

هل تُضعف أميركا نفسها؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى الرئيس عباس  لا تصالح إلى الرئيس عباس  لا تصالح



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon